Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

أثر شاعر

كانتْ أضواءُ المنارة خضراء كما روح المسافر البعيد الذي أمضى طفولته ، وجزءاً صاخباً من شبابه في حارة الجامع الكبير . حيث مسكنُ والده ، وذكرياته الأولى ، وحبّه الأوّل لابنة الجيران –ولن يكون الأخير –كم سهرتُ تلك الأضواءُ الخضراءُ له . ليسهر ورفاقَه تحت هذه المنارة . مرَّ هذا المسافرُ من هنا ، قريباً من هنا . حتى بات يهذي :
هذا ملعبُ صباي ..حارتي ...منـزلي . وكم اشتقتُ إليه ، ألا اشتاقَ إليّ ؟ أودُّ أنْ أدخله ، أتسلّقَ جدرانه الترابية – ولو كان بابُه مفتوحاً – لأدخلَ إلى ساحة الدار -ليس للدار أية ساحة – لأفاجئ أبي ، أُفاجَأ بأبي أنه مازال يقرأ بهذا الجنون ، كما تركتُه قبل (خمسة عشر) عاماً . وسوف يرفع أبي رأسه ليراني ؟
-هل سيقبّلني ؟
ما الكلمةُ الأولى ؟ الوجعُ الأوّل ليقوله لي :
ربّما لن يعرفني ؟ وربما يُجلسني بقربه ؟ ويعطيني قلماً وصفحةً بيضاء كما كان يفعل حين كنتُ طفلاً لأشاغبَ على هذه الصفحة :
وربما يسألني : أين كنتَْ ؟ وسوف لنْ أجاوبه 0 لأنّ العذابَ سيفجّرني .
سوف تردُّ عليه فيافي الدنيا :
كان
معي 0
alanabda9@gmail.com


Opinions
الأرشيف اقرأ المزيد
مصادر: براء الربيعي يشغل وزارة الدفاع ونصير العامري الداخلية بغداد-(أصوات العراق)
قالت مصادر مطلعة ومقربة من رئيس الوزراء العراقي المكلف السيد نوري المالكي اليوم الخميس إنه تم حسم الخلاف حول شغل منصبي وزير الداخلية
الى السيد وزير المالية مع التحيات.. التقاعد الخيالي للنواب وتقطير منحة المثقفين سبعة ملايين دينار عراقي في الشهر هو الراتب التقاعدي للنائب الواحد فقط حقاً إنها لعبة الكر والفر..!؟ بدأ من المطارنة والمؤسسات وإنتهاءاً بالذين يكتبون؟ يقينا اننا حالة فريدة من نوعها في عالم اليوم..! ..! كيف لا ما دُمنا ومنذ سنوات من هواة لعبة السيرك ومنهم من اصبح رئيس الجمهورية جلال طالباني يبعث برقية تعاطف ومواساة إلى المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران للزلزال الذي ضرب مناطق من مدينة خراسان شبكة اخبار نركال/NNN/ بعث فخامة رئيس الجمهورية جلال طالباني برقية تعاطف ومواساة إلى المرشد الأعلى للثورة الإسلامية الإيرانية سماحة آية الله العظمى السيد علي خامنئي (دام ظله) لضحايا الزلزال الذي ضرب مدينة خراسان، فيما يأتي نص البرقية:
Side Adv2 Side Adv1