Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

اللواء عثمان الغانمي يؤكد القبض على 40 من المطلوبين من بينهم قناصين في كربلاء

31/08/2007

نركال كيت/كربلاء/أيمن العراقي/
قال اللواء عثمان الغانمي القائد الحالي لعمليات كربلاء خلال تصريح له "ان عدم جدية القيادة السابقة للعمليات في تنفيذ الخطط المرسومة للزيارة الشعبانية بالاضافة الى القصور في جهاز الشرطة فالنسبة العظمى منه مخترق من قبل تيارات ونسبه ثانية تنقصها الذخيرة والاسلحة وثالثه غير مدربة ورابعة غير مهيئة معنويا فالكثير منهم انضم لجهاز الشرطة من اجل الراتب ولذلك ينقصهم التدريب والمحاضرات الفكرية التي يستطيع الشرطي من خلالها تحمل المسؤولية,وقد ناقشنا هذا الموضوع مع رئيس الوزراء نوري المالكي في سبيل تدريب وتهيئة هذا الجهاز من جديد".
كما اضاف الغانمي "انا كنت مسؤولا في الإشراف على الزيارات السابقة واستطيع تحديد الخلل لاننا كنا نقوم بمجموعة من المداهمات على المناطق والاوكار التي يشتبه انها ممكن ان تشكل خطرا خلال الزيارة وذلك قبل شهر واحد من كل زيارة تشهدها كربلاء وهذا لم يحصل قبل الزيارة الشعبانية وهذا ما شكل ثغرات في الخطة الامنية حيث كان هناك مخطط كبير لمجموعة مجرمة كانت تنوي استغلال الفراغ الأمني الذي اوجده انسحاب عناصر الشرطة وقت الاشتباكات لتقوم بإدخال الاسلحة والعبوات الناسفة الى داخل مركز المدينة وقد تم تنفيذ هذا المخطط بنسبه 20% ".
وأضاف أيضا ان رئيس الوزراء قد شكل هيئة لمكافحة الإرهاب في بغداد وسيتم افتتاح مديريات في كل المحافظات يرأسها ضابط ذو خبرة جيدة لمعالجة الحالات الطارئة ,والتي تحصل في المراقد المقدسة كالكاظمية والنجف وكربلاء والقوه التي سيتم تشكيلها في كربلاء ستهتم بمعالجة الاضطرابات التي تحصل أثناء الزيارات كما إننا سنهتم بتوزيع الاجهزة الخاصة بالكشف عن المتفجرات في مداخل المحافظه .
أما بخصوص الإجراءات التحقيقية فقد أوعز رئيس الوزراء بتشكيل هيئة خاصة للتحقيق وستكون مستقلة للكشف عن المسببات من خلال النظر في اعترافات من تم اعتقالهم ,وعلى صعيد الاعتقالات أكد الغانمي بأنهم تمكنوا من القاء القبض على 40 من المطلوبين وجاري التحقيق معم كما اكد على وجود قناصين وتم معرفه ذلك من خلال نوع الاطلاقة التي اصابت العديد من الزوار .
هذا ومن المحتمل ان يناط اللثام عن معلومات اكثر دقه خلال الأيام القادمة. Opinions

الأرشيف اقرأ المزيد
الــيـوم صــدام . . و غــداً كـل الـطـغاة لم يكن الخامس من نوفمبر تشرين الثاني من العام 2006 يوماً عادياً في تاريخ العراق و العراقيين . و هو لن يكون كذلك في تاريخ الشعوب العربية قاطبة . و لا أبالغ في الوصف إن قلت أنه سيكون أحد التواريخ المميزة في الروزنامة البشرية و الذاكرة الإنسانية التي ستمثل يا أحزابنا ومؤسساتنا الم يحن الوقت لتتحدوا ؟؟ إن تعدد الأحزاب والمؤسسات والمنظمات السياسية والاجتماعية والخيرية، في أي مجتمع أو بلد، هي ظاهرة حضارية هل سينهض العراق من كبوته مرة أخرى يوماً ما؟ هل سيعود العراق في المستقبل المنظور إلى ما كان عليه قبل دخوله نفق الحروب والدمار والمآسي، وإفرازه لملايين الأرامل واليتامى والنازحين والمهجرين إعادة فتح طريق رئيسي في بعقوبة شبكة اخبار نركال/NNN/بعقوبة/ أعادت السلطات العراقية فتح طريق رئيسي مكتظ خلال حفل تم تنظيمه يوم 28 يناير/ كانون الثاني بمنطقة شفتة في مدينة بعقوبة حيث تم إعادة فتح
Side Adv1 Side Adv2