Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

برقية فخامة رئيس الجمهورية بمناسبة الذكرى العاشرة لاستشهاد آية الله العظمى السيد محمد صادق الصدر (قدس سره)

23/10/2009

شبكة اخبار نركال/NNN/
وجّه فخامة رئيس الجمهورية جلال طالباني برقية بمناسبة الذكرى العاشرة لاستشهاد آية الله العظمى السيد محمد صادق الصدر (قدس سره)، أكد فخامته خلالها أن السيد الشهيد كان واحداً من أفذاذ علماء الأمة الإسلامية وأحد اكبر المصلحين في تاريخ العراق السياسي في القرن العشرين.
كما أشار الرئيس طالباني إلى أن ذكرى استشهاد السيد محمد صادق الصدر هي مناسبة لصون الوحدة الوطنية وتعزيزها لترسيخ مبادئ الديمقراطية والعدل، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار وتحقيق رفاهية الشعب وعزة أبنائه.
و في ما يلي النص الكامل للبرقية:

"بسم الله الرحمن الرحيم
عقد كامل من السنين انقضى منذ ان ارتكب نظام الطغيان جريمته البشعة باغتيال واحد من افذاذ علماء الامة الاسلامية وأحد اكبر المصلحين في تاريخ العراق السياسي في القرن العشرين السيد محمد صادق الصدر (قدس سره) ونجليه الشهيدين. بيد ان الزمن عاجز عن طمس ذكرى هذا القائد الذي اطلق صرخته مدوية ضد نظام القهر والجور وغدا كفنه الابيض مصدر رعب للمستبدين القابعين في جحورهم السوداء . لقد اراد الديكتاتور لرصاصات الغدر أن تطفئ نور الحقيقة لكن الشهادة صارت منارة اضاءت الدرب للملايين التي واصلت حمل المشعل واسهمت في انهاء عهد الحيف والظلم.
ان الشهيد الصدر(رضوان الله عليه)، وهو سليل اسرة اشتهرت بالعلم والورع والتقوى، كان عالما ضليعا في الفلسفة واصول الفقه ، لكنه جعل من معارفه وعلومه مستندا ودليلا لتبيان الحقيقة للناس والدعوة الى اقامة عالم خال من العسف والارهاب والجور، عالم العدل والانصاف والتكافؤ.
لقد انضم الشهيد الصدر الى كوكبة الابرار من الشهداء الذين قارعوا الديكتاتورية في النجف وكربلاء، في البصرة وبغداد، في اربيل والسليمانية، في الموصل والرمادي، في كل انحاء العراق. ولعل تلك الدماء الطاهرة الزكية التي اريقت من اجل تخليص العراق من ربقة الطغيان قد عمّدت وحدة هذا الشعب ومهدت لتجميع كلمته على اسقاط نظام الاستبداد والعمل على بناء وطن الحرية والمساواة والعدل.
ولعل خير ما نبجل به ذكرى الشهيد محمد صادق الصدر اليوم ان نصون وحدتنا الوطنية ونعززها ونعمل على ترسيخ مبادئ الديمقراطية والعدل، وترسيخ دعائم الامن والاستقرار وتحقيق رفاهية الشعب وعزة ابنائه.
رحم الله الشهيد العظيم محمد صادق الصدر(قدس سره) ولتبق ذكراه منارا للسائرين على درب بناء عراق الحرية والخير والسؤدد.

أخوكم
جلال طالباني
رئيس جمهورية العراق"


عن: المركز الصحفي لرئاسة جمهورية العراق.
October 23, 2009 Opinions

الأرشيف اقرأ المزيد
للذين قالوا وداعا ياعراق هاهو طائر الفينيق قادم ليس حدثا عابرا..نصرك ياعراق..وشر البليه مايضحك..أنها لعبة..وكيف لعبوا وكيف لعبنا..وكيف كانت خيبة من أراد بالعراق سوء..العراق الجريح ينتفض جرحه..وينتفض حزنه..وينتفض موته..هاهو طائر الفينيق ينبعث من الرماد بطلا لأمم آسيا..هاهو السندباد ينطلق من بغداد..ليعب إصلاح وترميم الأضرار التي لحقت بشبكة الأعلام العراقي من جراء تفجيرات يوم الأحد شبكة اخبار نركال/NNN/الامانة العامة لمجلس الوزراء/ قرر مجلس الوزراء بجلسته الحادية والأربعين الاعتيادية المنعقدة بتاريخ 10/11/2009 الموافقة على شكرا للسيد مقتدى الصدر .... نعم شكرا للسيد مقتدى الصدر على خطابه وكلماته الشجاعة , النابعة من وطنيته العراقية الصادقة , والتزامه بمبادئه وإيمانه بالله عندما اعلن إستعداده للدفاع عن كل المستضعفين من أبناء شعبه بما فيهم المسيحيون , وأن يكون درعا لحمايتهم جميعا فيما يتعرضون له . إســتــُـشـْـهــِـد مطـرانـنا يا عـراقـــــــــــــي إسـتــُـــشـْـهــِـد مطـرانـُنا والرفاق في الزقاقِ أين غـيرة الآباء والأجـداد يا عـــــــــــــراقي لســتُ أكـتبُ عِـتاباً هـذا نـثري
Side Adv2 Side Adv1