Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

حكومة الترضية!

انقضت سبعة ٌ من الأيام الثلاثين، التي يتوجب على رئيس الوزراء المكلف السيد نوري المالكي، بموجب الفقرة ثانيا من المادة 76 من الدستور، ان يسمي خلالها أعضاء وزارته. انقضت والسيد المالكي لا يزال متفائلا بانجاز المهمة قبل منتصف الشهر الحالي، أي قبل عشرة أيام من انتهاء المدة الدستورية الممنوحة له. وقد ترشح من مفاوضات "اللجنة المصغرة" المكونة من ممثلي الكتل الثلاث الكبيرة: التحالف الوطني والعراقية والائتلاف الكردستاني، والتي تبحث في آلية توزيع الحقائب الوزارية على وفق نظام النقاط، ان أفكارا طرحت فيها حول توسيع الوزارة.

وليست هناك بالطبع مهمات جديدة تتطلب التوسيع، وإنما توجد كما يبدو عوامل ودوافع أخرى، بينها إشباع نزعة حب الكرسي لدى البعض، وتطمين رغبة البعض الآخر في حصة من السلطة والنفوذ، وضمان رضا هذا الطرف، وتأمين عدم زعل ذاك! ما يسمح في نهاية المطاف بتسمية الحكومة "حكومة الترضية" بدلا عن حكومة الشراكة الوطنية، لا سيما وان توسيع الوزارة سترافقه زيادة في عدد نواب رئيس الجمهورية، ليكونوا ثلاثة، وكذا الأمر بالنسبة لنواب رئيس الوزراء. ومع ذلك لا يبدو مؤكدا ان توسيع الوزارة يكفي لترضية المتنفذين. ولم يكن توسيع الوزارة النقطة الوحيدة التي بحثها المتنفذون، وهم يتداولون اقتسام السلطة وتوزيع النفوذ.

فهناك أيضا موضوع المجلس الوطني للسياسات الإستراتيجية، وتشكيلته وصلاحياته، والذي يراد له ان يوفر فرصة لتقاسم السلطة كما يفهمها البعض، وللمشاركة في صنع القرار السياسي كما يرى البعض الآخر. ولم ينته الجدل حول صلاحيات ومهمات هذا المجلس، فهناك تباين في الآراء حولها. حيث ان البعض يراه صفقة لإرضاء زعيم القائمة العراقية حصرا، ولموسم برلماني واحد فقط. فيما يؤكد آخرون انه سيكون تجسيداً حقيقياً للمشاركة الوطنية في رسم إستراتيجيات العلاقات الخارجية والعملية الاقتصادية والجانب الأمني، وكل ما يواجه العملية السياسية.

ان التوسع في عدد الوزراء ونواب رئيس الجمهورية ونواب رئيس الوزراء، فضلا عن إنشاء المجلس الوطني للسياسات الإستراتيجية، من دون حاجة فعلية لتنفيذ مهمات محددة، يعد من مفارقات الوضع السياسي القائم في العراق. حيث تضفي شكلية المناصب، من جانب، الهوان على هيكل الدولة المترهل أصلا بالمناصب والهيئات والوزارات الفائضة. وتثقل من جانب آخر على ميزانية الدولة بفرض نفقات إضافية لا موجب لها، ولا تنسجم مع فكرة الترشيد التي يدور الحديث حولها من اجل خفض العجز في ميزانية العام القادم.

ان الجميع يترقبون ما سيأتي من خطوات في إطار المداولات الخاصة بتشكيل الحكومة الجديدة، وكل من موقعه. فالمواطن يأمل في انفراج الأزمة، والعاطل عن العمل يتطلع الى فرصة عمل شريفة، وعين الأرملة مصوبة نحو الإنصاف ودفع الحاجة والعوز، فيما تعول الفئات الفقيرة عموما على بقاء البطاقة التموينية، وتطمح الى تشريع قانون عادل للضمان الاجتماعي يحفظ كرامتها الإنسانية. فيما لا تكف عيون البعض عن التعلق بالمناصب وامتيازاتها
Opinions
الأرشيف اقرأ المزيد
الجيش الأمريكي يورد تفاصيل كمين راح ضحيته 24 شرطياً عراقياً الجيش الأمريكي يورد تفاصيل كمين راح ضحيته 24 شرطياً عراقياً سي ان ان/
كشف الجيش الأمريكي الجمعة تفاصيل جديدة عن كمين نصبه المسلحون لعناصر الأمن العراقي مما أودى بحياة 24 من أفراد الأمن في محافظة ديالى
نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي: التوافق الوطني هو مفتاح الحل للعديد من المشاكل والتحديات شبكة اخبار نركال/NNN/ هنأ نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي الشعب العراقي على نجاح ممثليه في الشيخ حسين المؤيد / تحية مسيحية خالصة هذه رسالة مفتوحة الى سماحة المرجع الديني آية الله الإمام الشيخ حسين المؤيد , من مسيحي ينظر الى نهاية النفق المظلم ويرى بصيص من نور الأمل فيكم سيدي ومن خلال شجبكم الأعتداءات على المسيحيين في العراق , المنشور في موقع نركال كيت عن واع في 10 / 6 / 2007,انه م البصرة ونتائج صولة الفرسان : ( يامن تعب .. يامن شقا .. يامن على الحاضر لقى) الملف برس ــ البصرة – رشيد الفهد اذا كانت صديقة الملاية تعني احدا باغنيتها الشهيرة ( يامن تعب يامن شقى يامن على الحاضر لقى )
Side Adv1 Side Adv2