Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

رئيس الجمهورية يؤكد دعمه الكامل للتركمان وتحقيق مطالبهم المشروعة

20/07/2011

شبكة أخبار نركال/NNN/
جدد فخامة رئيس الجمهورية جلال طالباني دعمه الكامل للتركمان في تحقيق مطالبهم المشروعة التي سلبها النظام الدكتاتوري وحرمهم من ممارسة حقوقهم كقومية عريقة في العراق.
جاء ذلك خلال لقاء فخامته اليوم الاربعاء 20-7-2011 بوفد من الجبهة التركمانية برئاسة السيد ارشد الصالحي، وفي مستهل اللقاء رحب فخامته بالوفد مشيرا الى اهمية هذه اللقاءات ليس فقط مع رئيس الجمهورية بل مع مسؤولي الدولة كافة والكتل السياسية لشرح مطالبهم وتحقيقها بما يكفله الدستور.
واضاف الرئيس طالباني:"كلما ندعم ونحقق تطلعات هذا المكون الرئيس، كلما انعكس خيرا على العراق الجديد وثبت دعائم التعايش السلمي بين المكونات القومية والدينية والمذهبية، وأعطى نموذجا للعراق الديمقراطي الاتحادي التعددي"، موضحاً انه من الضروري ان يشغل التركمان المناصب الرفيعة في مؤسسات الدولة وبالاخص في ديالى والموصل، كما هو حاصل في كركوك.
وفي اشارة الى المظالم التي تعرض لها التركمان، اشار الرئيس طالباني إلى أن النظام البائد لم يعترف بالقومية التركمانية ولا بوجود شيء باسم التركمان واجبرهم على التخلي عن إنتمائهم القومي، اما الان وفي ظل العراق الجديد فإن التركمان يتمتعون بحقوقهم وبما يضمنه الدستور.
وبخصوص العلاقات بين التركمان والكرد في كركوك اوضح الرئيس طالباني:"أن هذه العلاقات تعود الى تاريخ قديم وشارك التركمان الكرد في السراء والضراء"، واشار فخامته إلى أن القيادة الكردستانية تنتهج سياسة تهدف الى تعميق هذه العلاقات وتعزيزها بما يخدم أبناء المدينة كافة، مؤكداً ضرورة توحيد صفوف التركمان وإقامة علاقات جيدة مع الجميع سيما مع الكتلة الكردستانية.
ومن جانبهم شكر اعضاء الوفد الرئيس طالباني على حسن الاستقبال وكرم الضيافة ونقلوا تحيات أبناء شعبنا من التركمان في كركوك وفي المناطق الاخرى، متمنين لفخامته الصحة والعافية، مثمنين الدورالريادي والاساسي الذي يلعبه في دعم التركمان وحل مشاكلهم.
وأشار أعضاء الوفد الى أن هذا الموقف ليس جديدا، حيث أن الرئيس طالباني كان ومايزال يلعب الدور المحوري في حل المسائل الشائكة في كركوك والمناطق الاخرى، واقترح الوفد تشكيل لجنة تنسيقية مشتركة لحسم جميع القضايا العالقة فضلاً عن تشكيل لجنة أخرى على مستوى البرلمان والوزارات.

وعقب اللقاء أدلى فخامة رئيس الجمهورية جلال طالباني والسيد أرشد الصالحي بتصريح صحفي، هذا نصه:

"الرئيس طالباني:
بسم الله الرحمن الرحيم
تشرفنا اليوم بلقاء وفد من الأخوة في الجبهة التركمانية برئاسة الأخ الأستاذ أرشد الصالحي وكان اللقاء أخوياً تبادلنا فيه الآراء حول رفع المظالم عن القومية التركمانية التي تعاني أكثر من غيرها من التهميش والحرمان من حقوقها المشروعة وإتفقنا على أن نعمل معاً من أجل إحقاق الحق وتنفيذ الدستور وخاصة المادة المتعلقة بخلق التوازن بين القوميات العراقية في الأجهزة المختلفة.
والقومية التركمانية هي القومية الثالة في العراق التي يجب أن تتمتع بحقوقها جميعاً كما أعربنا عن رغبتنا المشتركة في تعزيز العلاقات والعمل المشترك في بغداد وباقي المدن التي تسكنها القومية التركمانية مع شقيقتيها القوميتين العربية والكردية من أجل تنفيذ مطالبهم العادلة، وأن نعمل هنا في بغداد من أجل إقناع الحكومة المركزية لإعطاء الحقوق للأخوة التركمان في المجالات جميعاً.
وسأظل إن شاء الله مدافعاً عن حقوق التركمان المشروعة وسأسعى إلى رفع الظلم والغبن عن هذه القومية العراقية الأصيلة، وإن شاء الله نعمل معاً من أجل أن تتمتع القومية التركمانية بكامل حقوقها في العراق.

أرشد الصالحي:
يسعدنا ويشرفنا لقاء فخامة السيد رئيس الجمهورية مع قيادة الجبهة التركمانية العراقية وهذا مبعث فخر لنا .. وكان السيد رئيس الجمهورية في كل المناسبات وبالأخص في آخر إجتماع لقادة الكتل السياسية قد اشار إلى رفع المظالم عن التركمان أكثر من القوميات الأخرى.
وكان كلام فخامة رئيس الجمهورية أمام قادة الكتل السياسية مهم جداً للمكون التركماني، ونحن نفتخر بهذا الوصف، ولكن ينبغي على الكتل السياسية الأخرى أن تعكس مظالم التركمان وأن تعطيها ثمار الحرية لقاء ما عانته القومية التركمانية، وأن لا تبقى هذه الوعود التي تطلق من الكتل السياسية بالنسبة للمكون التركماني حبراً على ورق.
نتمنى أن تعكس هذه الوعود على أرض الواقع، ويحصل المكون التركماني على دعمه من لدن سيادتكم".

المركز الصحفي لرئاسة جمهورية العراق. Opinions

الأرشيف اقرأ المزيد
القــَـناعة والمُـتــَخـََـفــّون خـلـْـف القِـناع القـناعة سايكـولوجـياً هي ناتجٌ من تفاعـل رغـبة المقـتدر مع وعـيه ، بتواضع دون تذمّر . ومادّياً هي الرضى بالمقـسوم والإكـتفاء بالمُـتــَيسّر دون إطفاء المصابيح الزئبقـية التي تــُـنير طريق طموحات الإنسان الغـريزية . أما فـكـرياً فـهي إعـتزاز بالرأي الذات لا تقرؤا هذه القصيدة اصدر السلطان بيانا إرهابيا وقرارا ضبابيا
ممنوع عليكم ان تقرؤها
من حاول ضم القصيدة إلى صدره
او حاول مثل الحزام الناسف
لفها يوما على خصره
سينالون من امره
خائِفة ....... كيف تجمّع غباء العالم كُلّهُ بين كفيها هكذا فجأةً ؟ ..... هي لا تعلم .... هل لا زالت تلك المرأة نفسها التي كانتها في وطنِها .... أم أن شيئاً وأشياءاً في روحها وكيانها قد تغيرت وربّما كيانها برُمتهِ قد أنقلب ؟ ...... وبعضٌ من الثقة بالنفس أين هو الآن ؟ هل ودعّت هذا البعض حين خطت بقدميها حدود بلادها .....أو نسيت أن تحشُر هذا البعض في حقيبةِ سفرِها فأغلقتها من دونهِ ؟! جمعية نساء الكلدان في فكتوريا شعلة في مسيرة المرأة الكلدانية ترجع بي الذاكرة الى ما قبل عامين من اليوم ، حيث تلقيت و زملائي في الهيئة الإدارية للإتحاد الكلداني الأسترالي في
Side Adv1 Side Adv2