Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

رئيس الجمهورية يتسلم أوراق اعتماد سفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى العراق

01/07/2010

شبكة أخبار نركال/NNN/
وصف رئيس الجمهورية جلال طالباني العلاقات التي تربط الشعبين العراقي والاردني بالتاريخية والمتينة، والبلدين بالشقيقين التوأمين. وأكد فخامته، خلال مراسيم تسلم أوراق اعتماد السفير الأردني الجديد لدى العراق محمد تيسير عبد القادر في مقر إقامة الرئيس طالباني ببغداد اليوم الأربعاء 30-6-2010، أهمية بذل الجهود المشتركة لتعزيز العلاقات الثنائية بين جمهورية العراق والمملكة الأردنية الهاشمية وتوسيع جميع أنواع التعاون في المجالات كافة بما يخدم مصلحة ورُقي الشعبين الشقيقين.
وأكد رئيس الجمهورية حرص العراق على إقامة وتطوير أحسن العلاقات مع الأردن الشقيق وعلى رأسها جلالة الملك عبد الله الثاني "الذي كان دائما صديقا للشعب العراقي ونحن فخورون بتلك الصداقة".
وفيما يتعلق بتطورات الوضع السياسي في العراق، استعرض الرئيس طالباني الخطوات الدستورية التي بدأت بانعقاد الجلسة الأولى لمجلس النواب المنتخب، مشيراً إلى أن المجلس سيجتمع قريباً لاستكمال الاجراءات الدستورية الأخرى.
وحمّل الرئيس طالباني السفير محمد تيسير عبد القادر تحياته الخاصة لجلالة الملك عبد الله الثاني وتمنياته له بموفور الصحة والنجاح الدائم، وللمملكة الأردنية الشقيقة المزيد من التقدم و الازدهار، مؤكداً استعداد فخامته لتقديم الدعم الكامل لجهود السفير الأردني الجديد لانجاح مهامه.
من جهته أكد السفير الأردني محمد تيسير على أن العاهل الأردني جلالة الملك عبد الله الثاني يؤكد باستمرار "ضرورة تقديم الدعم اللازم للعراق والعراقيين، لأن العراق الشقيق في قلب كل أردني". وأشار السفير الأردني إلى رغبة بلاده في أن يتجاوز العراق وقادته هذه المرحلة.
وفي ختام اللقاء عبّر السفير الأردني عن عظيم شكره وتقديره للرئيس طالباني على دوره في تعميق العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، والدعم الذي يقدمه فخامته للنجاح في مهام عمله سفيراً جديداً للمملكة الأردنية الهاشمية لدى العراق.
وحضر المراسيم وزير الخارجية هوشيار زيباري، ورئيس ديوان رئاسة الجمهورية نصير العاني.

المركز الصحفي لرئاسة جمهورية العراق. Opinions

الأرشيف اقرأ المزيد
صفية سهيل نموذج للدفاع عن الحركة الادبية في العراق صفية سهيل نموذج للدفاع عن الحركة الادبية في العراق لم تكن الصالونات الأدبية في الماضي البعيد وقفاً على الرجال فقط، بل المرأة العراقية كانت تشارك في هذه الصالونات، وكان يسمع إليها تشييع مهيب لجثمان الشيخ عبد الستار أبو ريشة في محافظة الأنبار تشييع مهيب لجثمان الشيخ عبد الستار أبو ريشة في محافظة الأنبار سوا/ جرى في مدينة الرمادي تشيع مهيب لجثمان الشيخ عبد الستار أبو ريشة رئيس مجلس صحوة العراق صباح الجمعة بمشاركة المئات من أهالي محافظة الأنبار لماذا تغرد حكوتنا خارج السرب ؟ الراصد للمشهد السياسي في العراق يبقى في حيرة من امره في كيفية تصرف الحكومة العراقية ومعها البرلمان العراقي . وليس هنالك تفسير معقول للسياسة التي تتبعها الحكومة . اجتمع السفيران الأمريكي والأيراني في بغداد وبحثا الوضع في العراق ، والعراق كان حاضراً ب أيها الحبر الأعظم البابا بينيدكت السادس عشر؛ شعبنا أيضا يستحق الإعتذار؟! أن صفة الإعتراف بالخطأ تعتبر من ضمن أرقى الصفات الإنسانية لأنها تدل على مدى قوة الإنسان الداخلية وشخصيته المدركة لإستقلالها الفكري، أما بالنسبة للعقيدة المسيحية فمن دونها لا يصل الإيمان الى درجة النقاء والكتاب المقدس يطالب المؤمن دوما ان يعترف بخطاياه لي
Side Adv1 Side Adv2