Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

فضائيات الركاض مشعان الجبوري

 

بدأ مشعان ضامن ركاض الجبوري ركضته السياسية من داخل العراق بالتوافق مع القيادات المعروفة في مجلس الحكم وزعامات الأحزاب المتنفذة ومنذ العام 2003 ظل يراقب المشهد الذي تحول الى فوضى عارمة في مجال السياسة والأمن والعلاقات بين المكونات العرقية والمذهبية لكنه لم يجد مكانا يليق بطموحه ورغبته وأحلامه المادية الكبيرة سوى فرص قليلة لطش فيها الملايين من الدولارات التي لم تكن في مستوى الطموح .

أسس (قناة الزوراء الداعرة الفضائية)وكانت دعاية مناسبة لنهجه المتقلب حين دعم شكلا فوضويا من أشكال المقاومة فكان يتهم جيش المهدي بحسب (الزوراء) طائفيا يلاحق أبناء السنة في العراق ويقتلهم وهو ليس طرفا في مقاومة الإحتلال الأمريكي وصارت القناة تبث مشاهد مزيفة تقول إنها لعناصر في جيش المهدي تقصف مناطق السنة في بغداد .

ومع كساد سوق المقاومة في العراق وتحول المشهد السياسي وعجز مشعان الركاض عن تحقيق طموحاته في وقت تسارعت فيه الأحداث وبسرعة فقد توجه الفهلوي المشعاني إلى شمال أفريقيا ليناصر الزعيم الليبي ( معمر القذافي) في معركته الكونية ضد الإمبريالية الأمريكية وحليفاتها في الخليج وأوربا وتغير إسم (الزوراء) الى (الرأي) التي عملت على حشد الجهد من أجل نصرة طرابلس فصار ثوار ليبيا (ثوارالناتو) وصارت الموسيقى التي كانت تصدح لصدام من تلفزيون بغداد إبان الحرب مع إيران تصدح عبر (الرأي) للقذافي في العام 2011.

الناتو كان هو الطرف المنتصر وكالعادة فقد انهارت دفاعات ملك الملوك وتحولت قناة (الرأي) الممولة من طرابلس الى (قناة الشعب الفضائية) وصار موعدكم مع اللص المحترف مشعان الجبوري في الساعة العاشرة ليلا .

ثم بدأت معركة تحرير سوريا من قبل الغرب وتركيا والحلفاء الخليجيين ورأس الحربة فيها (الجيش الحر) وطلائع الجهاديين المدججين بالرغبة الثأرية من كل ماهو (بعثي) لكن الركاض لا يهتم كثيرا فكما ناصر مقاومة الإحتلال الامريكي للعراق وناصر مقاومة (الشهيد القذافي) للغزو الإمبريالي فهو يناصر الرئيس بشار الأسد في مواجهة الإستعمار الجديد .

دائما ما أختلف مع مشعان الجبوري واشكك بنواياه اما الان فلا اصدق الظاهر من مواقفه في رفض الهجمة الغربية الشريرة على المنطقة وفي نصرة كل فعل مقاوم شريف لان هذا المشعان اثبت للجميع انه لايملك من الغيرة والوطنية سوى كلمات وهتافات لا تهش ولا تنش لا بل انه يتاجر بها لكي يملأ جيوبه بالسحت الحرام .

واروي لكم طرفة أخيرة بالأمس سألني بعض الناس وكعادتهم في طرح الأسئلة عن موقف مشعان لأنهم يعرفون جيدا إنا اعرف ( كم شعرة برأسه ) وما يقال عن تقاربه مع الحكومة العراقية وإمكانية عودته الى البلاد في فترة لاحقة . قلت: مشعان كانت لديه قنوات فضائية مثلت فألا سيئا على الحكومات والجهات التي دعمته، فالقاعدة أيام قناة (الزوراء) تكسرّت والقذافي أيام قناة (الرأي) سقط بالقاضية، والأسد أيام قناة (الشعب) يترنح أمام بربرية الغرب وإصرار الخلايجة والترك على إسقاطه وليس لمشعان الآن سوى العمل على ترطيب الأجواء مع بغداد، لكني لا أنصح المالكي بمنحه تأشيرة تغيير إسم قناة (الشعب) الفضائية لأنه سيحولها الى قناة (المالكي) الفضائية... وأرى أن المالكي لن يقبل لأنه لا يرغب بالتغيير على طريقة مشعان الجبوري الذي كان يحلو له تسمية دولة القانون بدولة الفافون .

firashamdani@yahoo.com

  

 

 

Opinions
المقالات اقرأ المزيد
البعد الانتخابي للازمة السياسية في العراق مركز الإمام الشيرازي للدراسات والبحوث/ التنافس سمة للتقدم تدفع المتنافس للحصول على ما يمثل طموحه ويميل إليه هواه، هو لا يحد بحدود ووجوده مع وجود الإنسان على الأرض، لكن التنافس الأقوى هو ما كان هدفه الوصول إلى الجثث مجهولة الهوية: مشهد لا ينتهي في العراق رغم الأعداد الكبيرة لعناصر الأمن الجثث مجهولة الهوية: مشهد لا ينتهي في العراق رغم الأعداد الكبيرة لعناصر الأمن تُسجل السلطات الأمنية العراقية أعداداً متفاوتة شهرياً لضحايا القتل الذين يعثر على جثثهم في الساحات والمناطق المهجورة بعد قتلهم من مجهولين اختطاف مطالب السنة صائب خليل/ المطالبات التي رفعها السنة في الموصل والأنبار تدل بشكل واضح على الفوضى الشديدة أولاً، وتدل ثانياً على أن إرادة هذه الجماعة مختطفة، وأن تظاهراتها تستعمل لتمرير مطالب ليست معنية بها، إن لم تكن ضدها تضارب تصريحات وقلق في المخيمات.. صيف آخر في رحلة النزوح تضارب تصريحات وقلق في المخيمات.. صيف آخر في رحلة النزوح يبدو أن هناك عدم توافق بين التصريحات الرسمية والواقع فيما يتعلق بملف النزوح وعودة المهجّرين في العراق، فعلى الرغم من التصريحات المتكررة بشأن إغلاق مخيمات النازحين وعودتهم إلى مناطقهم، إلا أن الحقيقة في المخيمات لا تشي بذلك
Side Adv2 Side Adv1