Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

قلق بين المرشحين العراقيين للانتخابات النيابية خشية الاستبعاد

17/01/2010

شبكة أخبار نركال/NNN/
المركز العراقي للتنمية الاعلامية/
اثار قرار المساءلة والعدالة ردود فعل متفاوتة بين اوساط المجتمع العراقي الذي يعيش ناسه هذه الفترة حالة من القلق والارباك تحتاج الى من يحتويها خوفا من ان تتأزم باتجاه تجدد العنف الطائفي التي تنعكس صغيرتها وكبيرتها على المواطن العراقي.وحذر الدكتور عدنان السراج رئيس المركز العراقي للتنمية الاعلامية في ندوة عقدت في بغداد من ضرورة تمادي الكتل السياسيين والذين شملته قرارات هيئة المسائلة والعدالة وهيئة النزاهة ان التمادي في إطلاق التهم الجزافية واحترام هيبة القانون وان يسلكوا سلوكاً دستورياً بعيداً عن التشنج والعواطف إذا أرادوا ان يعطوا لأنفسهم صفة احترام القانون والدستور وذلك دفعا لأي التباس يحصل في هذا الموضوع والذي قد يرتد على وعي الجماهير وعن المشاركة بالعملية الانتخابية القادمة وبعد ان حزم العراقيون أمرهم بالمشاركة الفاعلة على الجميع احترام إرادة الجماهير وتسهيل انسيابية العملية الانتخابية والتعاون لإنجاحها.
ويعيش المئات من المرشحين العراقيين للانتخابات العامة التشريعية المقررة في السابع من مارس المقبل حالة من الترقب والخوف ، خشية شمولهم بقرارات الهيئة العليا للمساءلة والعدالة التي تحظر على البعثيين الترشح في هذه الانتخابات ، خاصة بعد شطب أسماء بارزة من القوائم الانتخابية ، بينها النائب صالح المطلق ووزير الدفاع عبد القادر العبيدي واكثر من 70 مرشحا من قائمة وزير الداخلية جواد البولاني
وحسب الهيئة العليا للمساءلة والعدالة لاجتثاث البعث ، فإنها حددت 449 اسما من المتقدمين للمشاركة في الانتخابات المقبلة لا يحق لهم دخول التنافس الانتخابي كونهم منتمين إلى حزب البعث المحظور دستوريا كما يتوقع الإعلان عن قائمة جديدة تضم 60 اسما، فيما أقرت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات تسلمها هذه القوائم وستعلن الأسماء قريبا..
Opinions

الأرشيف اقرأ المزيد
دير الربان هرمزد عبر التاريخ الرهبانية، طريقة في العبادة تنفرد بها المسيحية عن باقي الأديان السماوية، ومنعطف قوي في هذه الديانة. لذا فهي تستحق من البحث والتنقيب عن جذورها، واسبابها، وأساليبها، ومتطلباتها، واماكن وجودها، وازدهارها وتطورها. والرهبانية هي سيرة من سير العبادة، ويمكن تلخ يوميات عراقي في سوريا - 2 وبعد رحلة طويلة دامت اكثر من ثلاث عشرة ساعة وصلنا الى مشارف مدينة دمشق بعد ان مررت بمدن أسماؤها متطابقة لأسماء عدة عراقية منها الرمادي والحلة وشارع بغداد الا أن المفاجأة الأكبر كان في محطة تعبئة وقود اسمها (الكيلاني) انفجار يقتل 22 شخصا ويصيب 53 في بلدة الخالص العراقية شبكة أخبار نركال/NNN/ بغداد (رويترز) / قالت الشرطة العراقية ان 22 شخصا على الاقل قتلوا وأُصيب المجرم الزرقاوي كان يخطط للاحتفال بإمارته الإسلامية قبيل مقتله إيلاف: قال محافظ ديالى (شرق بغداد) ان زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين كان يخطط لإعلان إمارة إسلامية في مناطق في العراق وفقا للوثائق التي عثر عليها مؤخرا. واشار المحافظ رعد رشيد الملا جواد في تصريحات نشرتها صحيفة الصباح البغدادية اليوم
Side Adv1 Side Adv2