Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

الإعلان قريبا عن قيام أقليم الجنوب والوسط ذي الحكم الذاتي

05/01/2006

الجيران - السليمانية - الوكالات - ذكرت مصادر مقربة من كتلة الائتلاف الشيعي الموحد أن موضوع فدرالية الجنوب قد تم حسمه من قبل الكتلة الشيعية وأن الأجواء باتت مهيئة من الناحيتين السياسية والنفسية لإعلان أقليم شيعي مقابل أقليم كردي مما يدفع السنة أيضا الى أقليم خاص بهم وبهذا يتم تقسيم العراق الى أقاليم عرقية وطائفية , وقالت مصادر ان المجلس الأعلى الذي يقوده عبد العزيز الحكيم المقرب من ايران يسعى الى أعلان حكومة شيعية في أقليم الجنوب والوسط تتمتع بأستقلال ذاتي عن الحكومة المركزية في موعد قريب. وقالت تلك المصادر "أن هذا الموضوع قد أشبع نقاشا وتوصلت الأطراف الشيعية جميعا الى أهمية الآستقلال في اقليم شيعي تحت مظلة فدرالية غير واضحة, وهناك دعم أقليمي كبير لهذا الموضوع خاصةوأ هذا يجرد العراق من اية قوة مركزية بني على أساسها منذ عقود طويلة , وأن الأجواء وفق هذا المشروع مهيأة نفسيا وسياسيا للانفصال عن سلطة المركز وتشكيل الإقليم الشيعي في الجنوب والوسط ، ومن المنتظر أن يعلن تشكيل الإقليم في غضون الأسابيع القادمة". ولم تشر هذه المصادر فيما إذا كانت فدرالية الجنوب ستكون من إقليم واحد تضم تسع محافظات شيعية كما ذكر ذلك، أو إقليمين فدراليين في الوسط والجنوب لكن خريطة جغرافية تم توزيعها في وقت سابق تشير الى اقليم واحد كبير مما لايتبقى للعراق سوى منطقة بغداد الكبرى . وكانت هذه المسألة قد أثارت اعتراضات شديدة من الجانب السني ومن جاتنب قطاعات واسعة من السياسين العراقيين واعتبروها بمثابة خطوة نحو الانفصال الفعلي عن العراق وتهديد وحدة أراضيه من جهات جعلت المذهب الجعفري بمستوى القومية التي تستدعي أقامة كيان سياسي ذو حكم ذاتي ، ولكن مصادر كردية أشارت الى "أن زيارة رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق وزعيم كتلة الائتلاف عبد العزيز الحكيم الى إقليم كردستان في الأيام المنصرمة إنما كانت في جزء منها تهدف الى الإطلاع على الواقع الميداني لهذه التجربة الفدرالية في كردستان، وبناء على ذلك سيكون للائتلاف خطوة مماثلة في هذا المجال خاصة وأنها حصلت على دعم كبير من التحالف الكردستاني وزعيميه طالباني وبارزاني لهذا الغرض، حيث أن القيادة الكردية ترى أن تشكيل أي إقليم فدرالي آخر في العراق سيعزز من مشروعها الكردي المستقل في المستقبل ويحول البلد الى نظام متعدد الأقاليم وأن الأكراد لن يكونوا الوحيدين في هذا المشروع .وقالت مصادر معارضة للمشروع ان أقامة المشروع الذي يدعو له عبد العزيز الحكيم سيوفر عمقا ستراتيجيا لأيران لم تكن تحلم بتحقيقه طيلة حروبها مع جارها العراق منذ قرون طويلة . Opinions