Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

الاعلان رسميا عن تشكيل الائتلاف الوطني العراقي بمشاركة كيانات تمثل كافة اطياف الشعب ومكوناته

24/08/2009

شبكة اخبار نركال/NNN/
بغداد-المركز الخبري(المجلس الاعلى)/
أعلن رسميا في بغداد اليوم عن تشكيل الائتلاف الوطني العراقي للمشاركة بالانتخابات البرلمانية المقبلة في كانون الثاني المقبل.
وضم التشكيل الجديد عددا من القوى والمكونات التي مثلت اغلب اطياف الشعب العراقي ان لم يكن جميعها ومن هذه القوى المجلس الاعلى الاسلامي والتيار الصدري ومنظمة بدر وكتلة التضامن المستقلة وتيار الاصلاح الوطني والمؤتمر الوطني العراقي وحزب الفضيلة الاسلامي ومجلس انقاذ الانبار وجماعة علماء العراق فرع الجنوب ، وتجمع عراق المستقبل ، بالاضافة الى حزب الدعوة تنظيم العراق جناح عبد الكريم العنزي والحزب التركماني وشخصيات سياسية وعشائرية واكاديمية اخرى.

و قال الدكتور ابراهيم الجعفري رئيس تيار الاصلاح الوطني خلال قراءته للاعلان الرسمي للائتلاف " ان الائتلاف الجديد يرفض الطائفية المقيتة والعنصرية البغيضة ويسعى لمشاركة جميع المكونات التي شكلت الائتلاف السابق".

واضاف:" اننا نسعى لدولة العراق الجديد والتركيز على ثوابتنا الوطنية التي تحفظ للعراق وحدته"

واوضح الجعفري :" ان القوى السياسية عقدت عزمها على ان يكون الائتلاف مؤسسة تحمكمها الكفاءة والنزاهة والاخلاص نحو دولة العدل"

وتابع الدكتور الجعفري :" لم تكن رحلة الائتلاف بمعزل عن تشكيله السابق ، اذ ان الائتلاف يضع نصب عينيه المصالح الكبرى وفصل السلطات ومحاربة الارهاب والتداول السلمي للسلطة ومعالجة الفقر ومحاربة الفساد وتحريك ملف المعتقلين وفق قاعدة المتهم بريء حتى تثبت ادانته وهي تتطلب الجهود الخيرة من الائتلاف ومن خارج مكوناته"

وشدد على انه :" يجب احترام سيادة العراق وعدم التدخل بشؤونه الداخلية وكذلك تمتين علاقات العراق بدول العالم المختلفة

واوضح :" ان الائتلاف امام مسؤولية بنائه الداخلي كمؤسسة عراقية تتميز بمنهجها العملي"

واستطرد :" كنا نتمنى ان يحضر كل من ساهم بتشكيل الائتلاف العراقي الموحد السابق اذ ان هناك من تأخر من الاخوة في المشاركة لتقاسم المسؤولية على قدم المساوة ، وان الباب سيبقى مفتوحا للجميع"

واشار الجعفري الى " ان اليوم يمثل نهاية مرحلة اخطاء افرزتها مرحلة سابقة وبداية لمرحلة جديدة"

من جهته قال فخامة نائب رئيس الجمهورية الدكتور عادل عبد المهدي ان لدى قيادات الا ئتلاف خطوات تتركز على الامتداد"

والتوسع نحو دعوة المزيد من القوى الوطنية الخيرة للانضمام تحت خيمة الائتلاف الوطني العراقي واضاف ان الباب سيبقى مفتوحا امام تلك القوى من اجل ترصين مسار المرحلة المقبلة بما يحقق المصلحة العليا للشعب العراقي

ووصف كرار الخفاجي رئيس الهيئة السياسية للتيار الصدري تشكيل الائتلاف الوطني العراقي بانه بداية لنهاية النظريات والتخندقات الطائفية العنصرية.

وقال في كلمته في الاحتفال بتشكيل الائتلاف:"ان الائتلاف يفتح ذراعيه لتقبل كل الاطراف على اساس الحوار والتفاعل المشترك لبناء العراق وخدمة شعبه المظلوم.

ودعا السياسيين الى العمل على:"قيادة البلد نحو البناء والخلاص من الاحتلال"

وقال امين عام منظمة بدر هادي العامري في ان الائتلاف الوطني العراقي يعمل على مواجهة التحديات التي تواجه بلدنا ومنها ارهاب التحالف التكفيري الصدامي الذي يحاول الفتك بجميع افراد الشعب العراقي"

بينما قال رئيس جماعة علماء العراق فرع الجنوب خالد الملا " ان العراق وابناءه يواجهون تحديات حقيقية ولربما من بوادرها تلك التفجيرات الارهابية التكفيرية التي حدثت قبل ايام في بغداد"

واضاف في كلمته :" اننا جميعا كعراقيين لا عذر لنا ان خلص الارهاب والتكفير والاجرام الى شعبنا وفينا عين تطرف"

وتابع :" لو كانت القاعدة والبعث دينا او نبيا لكفرت به"

وشدد الملا على :" ان البلد لا يبنى الا بمشاركة الجميع والا بدستور كتبه العراقيون بايديهم"

البيان التاسيسي للاعلان عن الائتلاف الوطني العراقي



-----------------------------------------





بسم الله الرحمن الرحيم

(قل هذه سبيلي أدعوا الى الله على بصيرة أنا ومن أتبعني وسبحانَ الله وما أنَا من المشركين)

سورة يوسف ـ 108.



انسجاماً مع طبيعة المهمة الملقاة على عاتق القوى الوطنية العراقية عامة والمكوّنة للائتلاف الوطني خاصة.. في إقامة دولة العراق الجديد التي تتقوم بالدستور وتتعاطى بالقانون، وتأسيساً على ثوابتنا الوطنية التي تحفظ للعراق وحدته ولشعبه عزّه وأمنه وثروته، فقد عقدت الاطراف المعنية عزمها على الانبثاق بالائتلاف مؤسسة تحكمها معايير الوطنية والكفاءة والنزاهة والعطاء في رسم هيكلها وخط مسيرتها الصاعدة نحو إقامة دولة العدل.. موظفة إمكانات الحكومة بكل أجهزتها لتحقيق ذلك.. متحاشية مغبة الانزلاق في هوة الطائفية المقيتة.. والعنصرية البغيضة.. لتعزيز الصف الوطني ثقافةً.. وتربيةً.. ومنهج عمل وسياقات مؤسسات.. مرتكزة على دستور الدولة حتى يتحول إلى عرف في مؤسساتها وتقليد يضبط السلوك المجتمعي.. كي يضاهي شعبنا شعوب وأمم العالم المتطورة.. ويرقى إلى تاريخه الحضاري السامق ويربط حاضره المعاصر بمستقبله المنشود، مع حرصه بالحفاظ على خصوصياته الوطنية المستمدة من قيمه.. وأفكاره..

لم تكن رحلةُ الائتلاف هذه بمعزل عن مسيرته السابقة بكل ما زخرت به من نجاح، او ما تخللته من فشل واخطاء كشفته القراءة النقدية الواعية والتي تقتضي إجراءات شجاعة نحو صناعة مستقبل واعد؛ ان الائتلاف يضع نصب عينيه المصالح العراقية الكبرى في الحفاظ على الوحدة وتحقيق السيادة وفصل السلطات واستقلال القضاء ومحاربة الارهاب. وتداول السلطة بشكل سلمي ومعالجة مظاهر الفقر المختلفة....وتحريك ملف المعتقلين بشكل جدّي وسريع وفق قاعدة (المتهم بريء حتى تثبت إدانته)

ان اهدافاً كهذه وغيرها تتطلب تحشيد كل الطاقات الخيرة من داخل الائتلاف وخارجه، حتى تتجه وفق بوصلة البناء والتنمية وتجعل القوى السياسية الوطنية المختلفة امام حالة من التنافس البنّاء، وتضع شعبنا في حالة رصد واع للكفاءة التي تكون جديرة بتحمل هذه المسؤولية.

ان الدولة العراقية الجديدة تتطلب ان ينهض الائتلاف الى جانب القوى الوطنية الاخرى بتقوية الحكومة ودعمها وكافة مؤسساتها، وتأهيل البرلمان بالنحو الذي يمارس فيه مسؤولياته التشريعية والتقويمية والرقابية البناءة.

ان ما يزخر به شعبنا العراقي من خيرات وافرة وقابليات خّلاقة تستدعي ان نضع جميعاً المعايير الموضوعية بعيداً عن مبدأ المحاصصة الاحتكارية والمنغلقة، ودفع عملية البناء نحو الانفتاح على كل هذه االامكانات وتفجير الكامن منها، حتى تشق طريقها نحو تحمل المسؤولية ليرى الشعب الاكفأء والاكثر تضحية في مواقع المسؤولية.

ان الائتلاف امام مسؤولية بنائه الداخلي كمؤسسة وطنية عراقية تمثل بعمقها عمق شعبنا العراقي وبحجمها حجم طموحاته المشروعة، كي تتميز بمنهجها في العمل وخطابها في التعبير، وان يرسم معالم هيكله بمعايير الكفاءة والوطنية.. لينهض بمسؤولية البناء العراقي اقتصادياً وسياسياً وأمنياً ويساهم بإشادة دولة العراق الجديد. وهذا ما يتطلب تعميق روح المواطنة وتجسيد الوطنية، مثلما تحظى الاهداف الوطنية العراقية ببالغ الاهتمام، كذلك يحضى طموحنا العراقي الاقليمي والعراقي الدولي بذات الأهمية لتحقيق ذلك من خلال تعزيز الوحدة الوطنية وتقوية العراق، وبرم العلاقات وتجسيدها على الصعيدين الاقليمي والدولي على اساس المصالح المشتركة ودرء الاخطار المشتركة واحترام سيادة الدول وعدم التدخل بشؤونها الداخلية.

ان مهمة كبيرة كهذه محفوفة بتحديات كثيرة وخطرة، ولا يمكن ان تنجز إلا بالاعتماد على الله تعالى وتظافر الجهود المخلصة والكفوءة لكل المعنيين، وان طريق تنفيذها لا يقطع إلى بخطى ثابتة وعزيمة لا تلين، وبتحشيد لا يقف عند حدود الذات الشخصية او الحزبية او الطائفية او التحالفية، إنما من خلال التعبئة النوعية الواسعة سعة الوان العراق كلّه.إننا بالائتلاف الوطني العراقي نصرّ إصراراً كبيراً على مشاركة كافة القوى الوطنية التي كان لها شرف التأسيس السابق، كما اننا نحرص بالغ الحرص على الاتساع الجاد بطريقة بّناءة وصريحة لكل القوى والشخصيات التي يمكن ان ترفد مسيرة الائتلاف، وتنعطف به لخير العراق كله ولعموم المنطقة. إن الائتلاف يسجل شكره وبكل اكبار لمواقف المرجعية الدينية التي دفعت بالمسيرة الوطنية منذ شوطها الاول بعد السقوط على طريق ولادة الدستور والتعاطي البرلماني وتجاوز الأزمات نحو المشاركة بالانتخابات..

كما نسدي أسمى آيات الشكر وأعظم صور الامتنان لشعبنا العراقي العظيم بما أجاد به من إسناده الوافر ودعمه المعطاء في الانتخابات وتقوية هذا الائتلاف، كان بودّنا ان يشهد جمعنا هذا حضور كلّ إخواننا الذين اقترنت أسماؤهم بمواكبة المسيرة النضالية المعطاء منذ مرحلة ما قبل السقوط وإلى اليوم... ولأن تأخر بعض الاخوة عن المشاركة ولاي سبب من الاسباب فإننا نرنو لمشاركته والتطلع لتقاسم المسؤولية على قدم المساواة مما يعني أن الباب سيبقى مفتوحاً له.

ستبقى الارادة والوعي الوطنيين أداتين لمواصلة الطريق... وباباً مفتوحاً لمراجعة في أخطاء الماضي وانجازاته كي نتجنب الاولى ونكرّس الثانية؛ إن ردّ الائتلاف على ظروف التحدي بإصراره على تحمل المسؤولية مستمدٌ من إرادة وقيم شعبنا البطل.. وإن اعوام القابل من الزمن لابد ان تتخطىّ الماضي من سنوات الماسي والويلات حتى يزدهر العراق ويأمن أهله وتستقر المنطقة برمتها.

وقفة إجلال واكبار لكل شهداء العراق الابرار والى رمزه الخالد وعنوان وطنيته السيد محمد باقر الصدر والى الشهيدين الخالدين شهيد البردة السيد محمد محمد صادق الصدر وشهيد المحراب السيد محمد باقر الحكيم.

والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته.





الائتلاف الوطني العراقي

بغداد في 3 رمضان المبارك 1430هج

الموافق 24/8/2009م



برامج الائتلاف.. الوطني العراقي



1- حماية حقوق الانسان وتشجيع منظمات المجتمع المدني



2-تفعيل دور مجلس النواب التشريعي وسن القوانين



3- مكافحة الفساد المالي والإداري

4- تفعيل دور هيئة نزاعات الملكية

5- تشجيع الأستثمار الوطني والأجنبي

6- حماية بناء الأسرة وتماسكها وقيمها

7- اطلاق سراح المعتقلين الأبرياء من السجون

8- العمل على توفير الأمن المائي والغذائي

9- الأهتمام بطاقات الشباب وتطويرها

10- دعم الصروح العلمية والأكاديمية

11- العمل على تعديل الدستور وفق الطموحات الوطنية

12- تعبئة الشعب في مواجهة الأرهاب وكشف بؤره

13- تشجيع عودة المهجرين إلى مناطقهم وتوفير الأمن لهم

14- الاهتمام بضحايا النظام السابق من ذوي الشهداء والسجناء السياسيين

15-اعطاء ملف الخدمات الأولوية في برامج الحكومة

16- تأمين مفردات البطاقة التموينية وتحسين نوعيتها

17- الحفاظ على البيئة ومعالجة التلوث

18- التأكيد على البعد الحضاري والتأريخي والديني للعراق

19- بذل اقصى الجهد لأخراج العراق من الفصل السابع

20- الأهتمام بدعم القطاع المصرفي والمالي

21- العمل على تطوير القطاع الرياضي بشتى ميادينه



22- اعتبار المرأة ركيزة اساسية في النهضة الحضارية الشاملة

23- العمل على تحسين المستوى المعيشي للمتقاعدين

24- الاهتمام بالمناهج التربوية والدينية والاخلاقية والوطنية في تنشئة الأجيال

المبادئ والاسس العامة للائتلاف الوطني العراقي



1- اعتماد الدستور كأساس لبناء دولة المؤسسات والقانون 2- الايمان بوحدة العراق ارضا وشعبا 3- اشعة روح التعايش السلمي وتثبيت قيم التسامح بين العراقيين 4- تحريم الاقتتال الطائفي وحل المشكلات عبر الحوار 5- العمل على بناء دولة قوية قائمة على اسس الدستور 6- العمل على فصل السلطات الثلاث واستقلالية القضاء 7- دعم تطلعات الشعب الفلسطيني وعدم اقامة علاقات مع الكيان الصهوني 8- تطوير العلاقات مع دول العالم العربي والاسلامي 9 - ايجابية العلاقات مع القوى السياسية الممثلة للمكونات العراقية 10- التأكيد على دور العشائر في تقوية النسيج الاجتماعي 11 - الالتزام بالتوجهات الرشيدة المرجعية العليا 12 - اعتماد الحوار والدستور اساسا لحل النزاعات الوطنية 13 - حصر السلاح بيد الدولة واعتبارها المسؤولة عن الامن 14 - العمل على انسحاب جميع القوات الاجنبية من كافة الاراضي العراقية 15 - تطهير مؤسسات الدولة من عناصر البعث الصدامي 16 - احداث تنمية اقتصادية شاملة مبنية على رؤية ستراتيجية 17 - رفع مستوى المعيشي عبر توفير الرعاية الاجتماعية والصحية 18- رعاية الثقافة والفن والادب وفق القيم الدينية والاخلاقية

Opinions