Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

الداخلية:وضع الحواجز على بعض احياء بغداد ليس لاسباب طائفية

22/04/2007

أصوات العراق/
نفى اللواء عبد الكريم خلف مدير مركز القيادة الوطني في وزارة الداخلية اليوم الاحد أن يكون الغرض من عملية احاطة بعض مناطق بغداد بحواجز خرسانية اسبابا طائفية , واصفا اياها بالاجراءات الامنية التي تأتي في اطار حماية المدنيين.
وقال خلف لوكالة أنباء ( أصوات العراق) المستقلة اليوم إن هذه الحواجز سترفع من هذه المناطق مباشرة بعد استتباب الامن فيها , لان العملية وقتية , وهي جزء من الاجراءات الامنية ضمن خطة (فرض القانون).
وشرعت الحكومة العراقية بتنفيذ خطة امنية تنفذها قوات الامن العراقية بمساندة القوات المتعددة الجنسيات منتصف شهر شباط فبراير الماضي في عموم بغداد للحد من ظاهرة العنف التي استشرت في بغداد خلال الفترة الماضية.
من جهة أخرى قال الفريق عبود كنبر قائد خطة امن بغداد اليوم إن الحواجز ستوضع على كل مناطق بغداد التي سيتم امساكها من قبل الجيش العراقي ، مشيرا إلى أن مدنا عديدة في العالم محاطة بحواجز مع تنظيم ممرات ودخول نظامية وليست بغداد وحدها.
وأشار كنبر في تصريح لقناة العراقية الرسمية اليوم الى ان تهويلا اعلاميا مورس لاظهار هذه الخطة في غير مظهرها.
وقال إن " الحواجز وضعت منذ شهر في مناطق الشعلة والغزالية وحي العدل والخضراء في حين ان الاعظمية لم يوضع فيها حتى الان حجر واحد الا ان التركيز الاعلامي ورد على الاعظمية."
وأضاف " هذه الحواجز التي ستكون على شكل حواحز كونكريتية متحركة او اسلاك شائكة او خنادق لن تؤثر على التصميم الاساسي لمدينة بغداد وانها ستكون ضمن اطار ذلك التصميم وانها ليست طائفية وضمن خطة تهدف السيطرة على مداخل ومخارج المدينة."
وأشار إلى أن ارتفاع الحواجز في الاعظمية سيكون 90 سنتمترا فقط. Opinions

الأرشيف اقرأ المزيد
دماؤنا التي سفكت... أموالنا التي نهبت المتابع للمزاج العام، يكتشف من دون عناء حالة الخوف والقلق من قادم الأيام. حيث أصبح المواطن، لا يتأمل حدوث أمور ايجابية، إنما جل ما يتمناه هو ألا يحدث ما السوق الخليجية المشتركة : وحدة الجيوب قبل القصور منذ قيام مجلس التعاون الخليجي عام 1981؛ أي منذ 26 عاماً والدعوة إلى الوحدة السياسية في الخليج وخارج الخليج في العالم العربي قائمة، ولكن هذه الوحدة لم تتحقق لأسباب يطول شرحها في هذا المجال. وقليل جداً من الباحثين السياسيين من نادى بالوحدة الاقتصادية كطريق ستبقى ثورة 14 تموز شمسا في سماء العراق والعالم نستذكر ايام تلك الثورة المجيدة ونحن غارقون هذه الايام في هذه المحرقة التي تأكل الوطن والخراب الكبير ونتمنى لو عاد بنا الزمن الى الوراء ، الى ايام تلك الثورة الخالدة والتي كانت بحق عيد التحرير الحقيقي والتي اثنائها ( اي عمر الثورة من 14 تموز 1958 الى العراق يترنح بين أزمة تشكيل الحكومة وتصاعد العنف بغداد ـ وكالات الأنباء‏:‏
في الوقت الذي اعترضت فيه لائحة الائتلاف العراقي الموحد الشيعية علي ترشيح جبهة التوافق العراقية السنية لأمين عام الحزب الإسلامي العراقي
Side Adv2 Side Adv1