Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

بيان استنكار وأسف

 بيان استنكار وأسف                                           

بقلق وأسف شديدين تتقدم منظمة حمورابي لحقوق الانسان بتعازيها الى العراقيين جميعا وذوي الشهداء وضحايا الانفجار الغادر الذي نفذته عناصر اجرامية في قلب الكرادة أمس الأول ليخلف موت العشرات من الابرياء الذين كانوا منهم يستعدون لاختتام صيامهم بالعيد ، ومنهم وهم في بيوتهم تم القضاء على حياتهم بينهم عوائل كاملة. لذا تناشد منظمة حمورابي لحقوق الإنسان السلطات العراقية وتضعهم امام مسؤولياتهم في حفظ الأمن وحماية المواطنين في ربوع العراق عامة وفي العاصمة بغداد خاصة ، حيث تدهورت الأوضاع الأمنية بشكل ملفت للنظر .

كما تطالب تلك السلطات بملاحقة المجرمين ومن يقف من ورائهم وتقديمهم الى العدالة وضرورة عدم التهاون ازاء خطورة هذا الوضع وتمريره بشكل عابر كما هو معتاد من قبل السلطات. ان اي تهاون يمثل الشراكة في الجريمة حيث يشهد هذا العمل الجبان والشنيع والمدان الذي استهدف المدنيين المسالمين ممن كانوا يتبضعون لاستقبال عيد الفطر في وسط العاصمة، على ضعف الاجهزة الاستخبارية والتنفيذية ويعكس التراخي في تلك الاجهزة ، فان العبرة ليست فقط في تحرير المناطق من شر داعش الاسود ، بل يقتضي ان يرافق ذلك المحافظة على الحريات وحماية وصيانة حياة السكان اولا ، ان كان ذلك في الفلوجة او مناطق الانبار الاخرى او في بغداد والموصل وغيرها. لان هذه المهام الامنية هي من ابسط الحقوق لاي مواطن على ارضه، وان انعدام القدرة على تحقيق ذلك يتطلب من السلطات المعنية بان تقف وقفة مسؤولة وان تطالب بالدعم اللازم من المجتمع الدولي ليرفدها بما يلزم من القدرة العسكرية ( اللوجستية والبشرية ) لتقوية امكانياتها الامنية . لان الاولوية يجب ان تكون امن وسلامة المواطنين وممتلكاتهم ، اما العكس من ذلك فمطلوب من تلك السلطات العراقية بجدية واخلاص وشجاعة الاعتراف بعجزها وبالنتيجة افساح المجال لغيرها للقيام بهذا المهام الصعبة جدا لان النزيف العراقي هو من كل مكان من جسمه وهو لا يزال يتواصل حيث، التفجير ، الاختطاف ، الظلم ونزيف الهجرة المستمر الى خارج العراق .

في هذه الظروف العصيبة نناشد الشعب العراقي بجميع فئاته وبالرغم من الألم والأسى بالتآزر والتكاتف لمواجهة التحديات الأمنية والتمسك بالمصلحة الوطنية.

المجد والخلود للأرواح الشهداء....

                                                        باسكال وردا

                                         رئيسة منظمة حمورابي لحقوق الانسان

                                           بغداد في 3/7/2016

Opinions
الأخبار اقرأ المزيد
منظمة حمورابي لحقوق الإنسان تؤكد استعدادها للوصول إلى إية عوائل نازحة و في ابعد منطقة من العراق لدعمها و تقديم الإغاثة لها • السيدة باسكال وردا: حمورابي تنطلق في هذا الواجب من مسؤوليتها الحقوقية و الاغاثية • السيد لويس مرقوس أيوب: نحن نعطي أسبقيات للعوائل النازحة في المناطق النائية • السيد وليم وردا: قيمة العمل الاغاثي تكمن في الوصول إلى العوائل النازحة التي فقدت فرص الحياة اليومية الكريمة • عوائل مهجرة قسرا مرتين ولكنها لم تتسلم منحة المليون دينار • عوائل مهجرة قسرا مرتين ولكنها لم تتسلم منحة المليون دينار • منظمة حمورابي لحقوق الإنسان تحتفظ بأسماء هذه العوائل المظلومة وتطالب الحكومة بالتحرك بعيدا عن هذا الروتين • المنطق واللوائح المعمول بها في هذا الشأن يحتم على السلطات الحكومية اعتماد إجراءات ذات طبيعة تضامنية وطنية وليس التقيد ببعض الشروط غير المنطقية • منظمة حمورابي لحقوق الانسان تعقد ورشة تدريبية بشان آليات انجاز تقارير الظل مقابل التقارير التي تتناول الالتزامات الحكومية بشان التصدي للانتهاكات الحقوقية • الباحث الدكتور محمد تركي عباس العبيدي يتناول في الحديث الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع اشكال التمييز العنصري واساسيات اعداد تقارير الظل التي تتولى تنفيذها منظمات المجتمع المدني • الدكتور بشار سعدون الساعدي ادار الورشة وتنفيذ تمرين كتابة تقرير الظل عن احدى الانتهاكات الحقوقية • خمسون طالبة وطالب من أبناء النازحين في إعدادية ريهان ينالون تكريما مشتركا من منظمتي حمورابي لحقوق الإنسان والأجنحة المتكسرة • السيد لويس مرقوس ايوب التميز العلمي لأبناء النازحين دليل انتصار المعرفة والثقافة والتميز العلمي على ظلامية وتخلف وأصولية داعش المقيتة
Side Adv2 Side Adv1