Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

حكومة العراق ترحب بتقرير بتريوس وترى ان حاجتها للقوات الاجنبية تقل

11/09/2007

رويترز/
رحبت الحكومة العراقية يوم الثلاثاء بشهادة طال انتظارها أدلى بها ديفيد بتريوس قائد القوات الامريكية في العراق أمام الكونجرس الامريكي وقالت ان حاجتها للقوات متعددة الجنسيات في شن العمليات القتالية ستقل "في المستقبل القريب".

وأوصى بتريوس بخفض عدد القوات الامريكية في العراق بنحو 30 ألفا بحلول يوليو تموز القادم منهيا مرحلة زيادة القوات الامريكية في العراق لكن دون تغيير يذكر في استراتيجية الحرب التي لا تلقى تأييدا من الرأي العام الامريكي.

وصرح موفق الربيعي مستشار الامن الوطني العراقي في مؤتمر صحفي بأن الحكومة العراقية ترحب بالتقرير وذلك في أول رد فعل رسمي للحكومة على شهادة بتريوس أمام الكونجرس في واشنطن يوم الاثنين.

وقال "ترحب الحكومة العراقية بالتقرير المقدم من قبل السفير الامريكي في العراق والجنرال ديفيد بتريوس الخاص بتقييم الاوضاع في العراق". وكان رايان كروكر السفير الامريكي في العراق قد أدلى بشهادته يوم الإثنين أيضا أمام الكونجرس.

وتوقع الربيعي ان تقل حاجة الحكومة العراقية في المستقبل القريب للقوات متعددة الجنسيات للقيام بعمليات قتالية مباشرة. وقال "نحن نتوقع في المدى القريب تقليص حاجاتنا الى قوات التحالف للقيام بالعمليات القتالية المباشرة واننا سنعمل مع حلفائنا على استمرار تقدير مدى الحاجة لقوات التحالف في ادارة العمليات المباشرة."

واقترح بتريوس خفض القوات الامريكية الى نحو 130 ألف جندي بحلول الصيف المقبل وهو عدد الجنود قبل الزيادة التي أمر بها الرئيس الامريكي جورج بوش هذا العام لكن دون الاضرار بالتحسن المتواضع الذي حدث في امن العراق.

وقال بتريوس ان خفض القوات سيستمر بعد الصيف القادم وانه من السابق لاوانه التقدم بتوصيات الان عن سير هذا الخفض. وذكر ان هذا التقييم يمكن ان يصدر في مارس اذار عام 2008 .

وقال الربيعي ان كل قوات الامن العراقية ستدرب وتزود بالسلاح بحلول منتصف العام القادم. وصرح بأن هناك الان 500 ألف من أفراد الجيش والشرطة تلقوا تدريبا عسكريا عاليا.

وأعرب عن تقدير الحكومة العراقية للجهد الذي بذلته قوات التحالف وقال "اننا نقدر عاليا التضحيات الكبيرة التي قدمها اصدقاؤنا في التحالف والتي مهدت الطريق لتحقيق النصر والامن للعراق" وأضاف انه بدون "هذه التضحيات لاستمر صراع الارادات طويلا وقلت احتمالات النجاح."

وقدم بتريوس تقريره في جلسة استماع للكونجرس في وقت حساس من المناقشات الدائرة في الولايات المتحدة حول حرب العراق التي تعهد بوش بالمضي قدما فيها بينما يطالب الديمقراطيون الذين يسيطرون على الكونجرس الان بضرورة انهائها.

ويرى محللون ان توصية بتريوس باعادة بعض القوات الامريكية الى الوطن بحلول احتفالات عيد الميلاد وسحب المزيد عام 2008 قد توفر تغطية سياسية للجمهوريين ويقنعهم بعدم التخلي عن بوش كما قد تحبط اقتراحات الديمقراطيين بسحب اعداد كبيرة من القوات.

ورفض التيار الصدري الموالي للزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر تقرير بتريوس وطالب بجدول زمني لانسحاب كامل للقوات.

وقال صلاح العبيدي وهو متحدث باسم التيار الصدري "مادامت القوات الامريكية في شوارعنا" سيستمر نزيف العراقيين ويدفعون ثمن ترك الامريكيين سالمين داخل العراق.

وقال علي الاديب وهو نائب شيعي في برلمان العراق مقرب من نوري المالكي رئيس وزراء العراق ان سحب 30 الف جندي امريكي لن يكون له أثر كبير على الامن.

وقال الاديب لرويترز "الامريكيون لديهم اكثر من 160 ألف جندي في العراق" مشيرا الى ان سحب 30 الفا ليس بالشيء الكبير.

وقال بتريوس والسفير الامريكي في العراق في شهادتيهما انهما لمسا تقدما في العراق ودافعا عن قرار بوش زيادة القوات في صراع في عامه الخامس وتسبب في مقتل 3700 جندي امريكي وعشرات الالاف من العراقيين.

كما حذر بتريوس وكروكر من الانسحاب المبكر من العراق. وقال كروكر ان التخلي عن الجهود الامريكية في العراق او تقليصها بدرجة كبيرة سيؤدي الى الفشل.

وتركز معظم الانتقاد الموجه الى قادة العراق على فشلهم في تمرير قوانين ضرورية لرأب الصدع بين الشيعة والسنة. بغداد (رويترز) - رحبت الحكومة العراقية يوم الثلاثاء بشهادة طال انتظارها أدلى بها ديفيد بتريوس قائد القوات الامريكية في العراق أمام الكونجرس الامريكي وقالت ان حاجتها للقوات متعددة الجنسيات في شن العمليات القتالية ستقل "في المستقبل القريب".

وأوصى بتريوس بخفض عدد القوات الامريكية في العراق بنحو 30 ألفا بحلول يوليو تموز القادم منهيا مرحلة زيادة القوات الامريكية في العراق لكن دون تغيير يذكر في استراتيجية الحرب التي لا تلقى تأييدا من الرأي العام الامريكي.

وصرح موفق الربيعي مستشار الامن الوطني العراقي في مؤتمر صحفي بأن الحكومة العراقية ترحب بالتقرير وذلك في أول رد فعل رسمي للحكومة على شهادة بتريوس أمام الكونجرس في واشنطن يوم الاثنين.

وقال "ترحب الحكومة العراقية بالتقرير المقدم من قبل السفير الامريكي في العراق والجنرال ديفيد بتريوس الخاص بتقييم الاوضاع في العراق". وكان رايان كروكر السفير الامريكي في العراق قد أدلى بشهادته يوم الإثنين أيضا أمام الكونجرس.

وتوقع الربيعي ان تقل حاجة الحكومة العراقية في المستقبل القريب للقوات متعددة الجنسيات للقيام بعمليات قتالية مباشرة. وقال "نحن نتوقع في المدى القريب تقليص حاجاتنا الى قوات التحالف للقيام بالعمليات القتالية المباشرة واننا سنعمل مع حلفائنا على استمرار تقدير مدى الحاجة لقوات التحالف في ادارة العمليات المباشرة."

واقترح بتريوس خفض القوات الامريكية الى نحو 130 ألف جندي بحلول الصيف المقبل وهو عدد الجنود قبل الزيادة التي أمر بها الرئيس الامريكي جورج بوش هذا العام لكن دون الاضرار بالتحسن المتواضع الذي حدث في امن العراق.

وقال بتريوس ان خفض القوات سيستمر بعد الصيف القادم وانه من السابق لاوانه التقدم بتوصيات الان عن سير هذا الخفض. وذكر ان هذا التقييم يمكن ان يصدر في مارس اذار عام 2008 .

وقال الربيعي ان كل قوات الامن العراقية ستدرب وتزود بالسلاح بحلول منتصف العام القادم. وصرح بأن هناك الان 500 ألف من أفراد الجيش والشرطة تلقوا تدريبا عسكريا عاليا.

وأعرب عن تقدير الحكومة العراقية للجهد الذي بذلته قوات التحالف وقال "اننا نقدر عاليا التضحيات الكبيرة التي قدمها اصدقاؤنا في التحالف والتي مهدت الطريق لتحقيق النصر والامن للعراق" وأضاف انه بدون "هذه التضحيات لاستمر صراع الارادات طويلا وقلت احتمالات النجاح."

وقدم بتريوس تقريره في جلسة استماع للكونجرس في وقت حساس من المناقشات الدائرة في الولايات المتحدة حول حرب العراق التي تعهد بوش بالمضي قدما فيها بينما يطالب الديمقراطيون الذين يسيطرون على الكونجرس الان بضرورة انهائها.

ويرى محللون ان توصية بتريوس باعادة بعض القوات الامريكية الى الوطن بحلول احتفالات عيد الميلاد وسحب المزيد عام 2008 قد توفر تغطية سياسية للجمهوريين ويقنعهم بعدم التخلي عن بوش كما قد تحبط اقتراحات الديمقراطيين بسحب اعداد كبيرة من القوات.

ورفض التيار الصدري الموالي للزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر تقرير بتريوس وطالب بجدول زمني لانسحاب كامل للقوات.

وقال صلاح العبيدي وهو متحدث باسم التيار الصدري "مادامت القوات الامريكية في شوارعنا" سيستمر نزيف العراقيين ويدفعون ثمن ترك الامريكيين سالمين داخل العراق.

وقال علي الاديب وهو نائب شيعي في برلمان العراق مقرب من نوري المالكي رئيس وزراء العراق ان سحب 30 الف جندي امريكي لن يكون له أثر كبير على الامن.

وقال الاديب لرويترز "الامريكيون لديهم اكثر من 160 ألف جندي في العراق" مشيرا الى ان سحب 30 الفا ليس بالشيء الكبير.

وقال بتريوس والسفير الامريكي في العراق في شهادتيهما انهما لمسا تقدما في العراق ودافعا عن قرار بوش زيادة القوات في صراع في عامه الخامس وتسبب في مقتل 3700 جندي امريكي وعشرات الالاف من العراقيين.

كما حذر بتريوس وكروكر من الانسحاب المبكر من العراق. وقال كروكر ان التخلي عن الجهود الامريكية في العراق او تقليصها بدرجة كبيرة سيؤدي الى الفشل.

وتركز معظم الانتقاد الموجه الى قادة العراق على فشلهم في تمرير قوانين ضرورية لرأب الصدع بين الشيعة والسنة. Opinions