Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

خاص بالإناث

مجتمع شرقي وخلاص ،ومامن داع للنقاش .

يتحدث بصوت خافت، وبلغة ملائكية ( مع إني لاأعرف لغة الملائكة ) ،والمتحدث على الجانب الآخر من عالم الموبايل إمرأة سلبت اللب ...هكذا هي الكلمات العراقية من رجل لإمرأة معه على الهاتف، إشلونكم ؟خرجتم من الكلية لو بعدكم ؟ والكلام لأنثى واحدة لأن المتحدث يستحي من آخرين يجالسونه فيضطر للحديث بطريقة أكثر رسمية ووقار.لكن لماذا لايتحدث لها وكأنه يتحدث لرجل فيستخدم كلمات من مثل .إشلونك؟خرجت من الكلية لو بعدك؟ويبدو لي إن السبب يعود الى طبيعة المتصل على الطرف الآخر فهو إمرأة وهي تبعث بإشارات سحرية تؤثر في الرجل فلايعود قادرا على التحكم بمخارج الحروف ولابأعصابه المتوترة جدا.

يكتشف الآخر دون كثير عناء إن من معه يتحدث لواحدة من الإناث الجميلات، أو حتى غير الجميلات فالأنثى جميلة مادامت تحتفظ ببعض غرائز وتكوينات يحتاجها الرجل ،أفلا ترى في عالم الفن كيف يكون للأنثى من حضور ممثلة أو مغنية حين تسلب الألباب بثيابها وبحركتها وبمساحيق تجميل تضعها على وجهها وحتى بحذائها ؟ وفي عالم الصحافة وفي الوظائف العامة والمستشفيات والمطارات وسواها من دوائر خدمة عامة حين يكون بمقدور الأنثى أن توزع سحرها مع ملفات العمل وفي أوراق المراجعات الرسمية بل وتجتاح غرفة مديرها بسرعة فائقة ليست متوفرة للرجل الذي قد يحتاج الى الطرق على الباب والى إخبار السكرتيرة بنيته رؤية المدير والحديث إليه من أجل غرض ما،في حين أن الأنثى لاتتحدث بل تهمس فقط وتذيب الحشا فلايعود المدير من الكائنات البشرية بل جزءا من غبار شفيف يتحرك في جو الغرفة ويذهب مع أنفاسها حيث تروح.

فكرت بالأنثى السياسية، فنحن لانميل للإناث غير الجميلات سواء كن وزيرات أو نائبات في البرلمان أو في مناصب كالتي تتوفر في العراق كما يتوفر التراب في الآفاق ويتوزع في الأنحاء  ،بينما النائبة والوزيرة التي تحتفظ بقدر من الجمال فيه من الكفاية مافيه ليؤثر في صاحب القرار فهي أثيرة وصاحبة القدح المعلى ولها تنحني الأعناق وتذوب وتذوي القلوب فتصرح بالمشتهى والمنتهى لها .

واحدة من ممثلات القرن الحادي والعشرين لم أسمع بها من قبل لولا ( الياهو) رفضت الزواج بالمغني السعودي الشهير محمد عبدة.بينما قبلت بقطري يملك الملايين وقد أهدى لها طائرة خاصة وخاتم ألماس بنصف مليون ريال سعودي ،وتعرفون مايعني الريال في السعودية ،لأنه كالريال في إسبانيا .وهذا هو سحر الأنثى الجبار الذي يخلب الألباب ويذيب المسمار في الباب كما يعبر الناس عن حر أوغست في موسم الصيف العراقي.

تحية خاصة للأنثى في أيام سحرها التي لاتنتهي

 

Opinions