Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

شجرة الميلاد العجيبة

لما وُلد المسيح في بيت لحم،

لم تكن له شجرة عيد ميلاد،

إذ لم يكن الأولاد وقتها يتمتعون بمثل ما تتمتعون به.

كان والدا يسوع فقيرين جداً

لذلك لم يولد ابنهما في قصر بل في إسطبل،

ولم يوضع على فراش من حرير،

بل وضع في مذود

ومع ذلك فقط كان الابن الوحيد للأب،

وقد ترك عرشه المجيد في السماء

وجاء إلى الأرض،

في صورة إنسان

ليعلّم الناس عن محبة الله لهم

ويريهم كيف يحبونه.

في يوم ميلاده

جاءت جوقة سماوية

مؤلفة من ملائكة في ثياب لامعة

ورتلت ترتيلتها الحلوة لرعاة بيت لحم

" المَجدُ للهِ في العُلى، وفي الأرضِ السَّلامُ للحَائزينَ رِضاهُ "
( لوقا 2 : 14 )،

ورعاة بيت لحم

لم يُعيّدو

كما نُعيّد

نحن حول شجرة الميلاد،

إذ لم تكن لهم شجرة

ولكنهم تركوا أغنامهم،

وذهبوا إلى بيت لحم،

ووجدوا

كما قالت لهم الملائكة

وسجدوا ليسوع.

كم منا ينشغل الآن

بتزيين شجرة الميلاد

بكافة أنواع الزينات،

والأنوار المتألقة،

وأشكال الهدايا،

استعداداً

لقضاء ليلة الميلاد

سعيداً مع الأهل والأصدقاء،

أقف اليوم

في هذا العيد

أمام شجرة الميلاد،

لأسأل يسوع المسيح :

ماذا لديك يا سيدي

لتقدمه لي في هذه المناسبة السعيدة ؟

ويأتيني الجواب منه

عن طريق يوحنا الرائي :

" واراني نهر الحياة صافياً

كالبلور ينبع من عرش الله والحمل،

ويجري في وسط ساحة المدينة

وعلى ضفّتيه

شجرة الحياة تثمر اثنتي عشرة مرة ،

كل شهر مرةً وتشفي بورقها الأمم. "
( رؤ 22 : 1_2 ).

نعم !!

هذه هي هدية رب العيد التي يقدمها لنا،

هذه هي اعظم شجرة ميلاد

في الوجود بهداياها

التي يقدمها يسوع

لكل إنسان في الوجود ..

أيها الفقراء

الذين لا تجدون من يطعمكم

ويهتــــم بكـــــم ..

أيها اليتامى

الذين لا تجدون أباً

في العيد يقدم هديته لكم ..

تعالوا

إلى الذي يفرح قلوبكم

ويسعدكم في العيد ..

تعالوا إلى طفل المذود

تجدوه يقول لكم :

أنا شجرة الحياة العظيمة ..

أنا شجرة العيد

التي تجدون فيها

كل ما تريدون من الهدايا ..

الوف الهدايا تنتظركم الليلة،

وعلى كل هدية اسم كل واحد منكم.

لكن الهدية لا تكون هدية بالحقيقة

إلا متى قبلتها، وتمتعت بها.

هل تجعل هذا العيد

أعظم عيد في الوجود في حياتك ؟

لأنك لو عرفت الميلاد الحقيقي ؟

اكتشفت أن الميلاد الصادق

هو ميلادك في المسيح.


الراهب اشور ياقو البازي Opinions
الأرشيف اقرأ المزيد
نزار حيدر متحدثا عن تجربته في الاعلام والعمل السياسي: الاعلام العربي سلطوي، خذل الربيع ولم ينصر الخريف شبكة أخبار نركال/NNN/نزار حيدر/ توطئة بتاريخ 18 ايلول المنصرم، اجرى الاديب والاعلامي العراقي الاستاذ عباس يوسف آل ماجد، حوارا لصالح جريدة ماالذي نكتبه في زمن المليشيات ! اتصل بين فترة واخرى باحد الاصدقاء من الكتاب والصحفيين الذين يكتبون في المواقع الالكترونية وبعض الصحف ، ولكن لم اقرأ له شيئا خلال الفترة الاخيرة ، واستغربت واقلقني ذلك وهل يشكو من مرض ما !! هل شد الرحال الى الوطن الذي غادره مرغما ! وانتابتني افكار سوداوي حوار بين الناخب والوطن صفةٌ حميدة أمتاز بها العراقي "الوفاء" عندما لبّى نداء الوطن وأنتخب العراق، فكم أنت وفيّ أيها العراقي البطل، وكم أنت شجاع أيها المشترك واللامشترك في لقاء بابا الفاتيكان والعاهل السعودي (2 ـ 2 ) في المقال السابق اشرنا الى قرون مضت على العلاقة بين المسيحية والأسلام منذ نشاته ، وفي هذا المقال سوف ننتقل الى الزمن الحاضر : حينما نريد صقل الحاضر وإظهاره وكانه العصر الذهبي للتعايش السلمي المدني بين المسيحيين والأسلام ، نضطر في مواقف كثيرة الى الكذب
Side Adv1 Side Adv2