Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

غادة

غادة تتمايل بقدّها ألميّاس و
تتبخترُ
على أنغام عود وما فيه من و
وترُ
كظبية تتقافز مرحاً بين تلة و
منحدرُ
شعرها يتمايل كشلال ماء
منهمرُ
وجهها الوضّاء تعلوه بسمة و
طهرُ
أنفها ناعم ككشتبان أبيض و
مدوّرُ
شفتاها كخيط قرمزي أو حبتي
كرزُ
من ثغرها شهد عسل ينضح و
يقطرُ
خداّها تفاحتي لبنان و أحلى
ثمرُ
إن قضمت منهما لا يبان فيهما
أثرُ
عنقها كبرج مشيّد من عاج و
مرمرُ
عطرها الفوّاح ريحان مسك و
عنبرُ
نهداها كخشفتي ظبية تتمايلان و
تتغندرُ
كنبع ماءٍ هي في صحراء جرداء
قفرُ
ونجمة سطعت في ليل الدجى و
قمرُ
كقطرات ندى هي للورد فيخضر و
يزهرُ
ونقية هي إن نزلت ببركة ماءٍ لا
تتكدرُ
لها حصة في كل حفلة سمر و
سهرُ
أسرت ألقلوب بلحظها وغمزة من
نظرُ
عينيها ترسل سهاماً حادة ثاقبة و
تغزرُ
تصيب تأسر كل من راقبها وبه
تظفرُ
غدوا كلهم سكارى بدون راح و
خمرُ
واثقة الخطى تمشي ملكاً ولا
تعثرُ
رميتها بلحظٍ فأسرتها بنظرة و
جمرُ
فظفرت بها وبالدنيا وخيرها و
ألتِبرُ
وأضحى حلم ألبقية كنقطة في
بحر



ماجد ككي
7\4\2008
دمشق
Opinions
الأرشيف اقرأ المزيد
الماضي..... ماضياً ........... من أين جاءتها هذه القسوة ؟ ...... وهل هي قسوة فعلاً أم شئ أخر لاتستطيعُ تحديدهُ أو تسميته ؟ هل أودعتها هذا السنين بفعل تقدم السن ..... أم أنّها الغُربة ؟ ربّما كانت هذهِ القسوة أو هذا الشئ الذي لاتستطيعُ تحديدهُ أوتسميته يسكنها فيما مضى أيضاً ولكن لم تُفطِن اليهِ أو رفضت أن تُفطن اليهِ وظلّت تتجاهلهُ "بين حانه و مانه" تأتي محاولات القوى المتنفذة الرامية الى إيهام الرأي العام العراقي، عبر اختصار المشاكل التي تواجه الشعب، والتحديات التي الحركة الديمقراطية الاشورية (زوعا) أقرب إلى شعبنا في ضرائه و تطلعاته / حلقة رقم /1 من المعروف أنّ لكل أمة مضارب أمثال يبدع في صياغتها الفلاسفة والحكماء , ويتسابق في شحذ موعظتها العامة والنشطاء,وتاريخنا نحن التركمان ضد نشر قوات ثلاثة في كركوك ويعتبرونها غير شرعية شبكة اخبار نركال/NNN/كركوك/احلام راضي/ قاالت الجبهة التركمانية العراقية إن رئيس الوزراء كان قد أكد في مناسبة سابقة بان تواجد
Side Adv2 Side Adv1