Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

قانون الامتيازات الخاصة

 

بغداد  (الفرات نيوز) - باركت النائبة عن دولة القانون هدى سجاد للسلطة التشريعة اقرارها قانون التقاعد الموحد لما يقدمه من خدمة لشريحة واسعة من ابناء الشعب .

صادق البرلمان الإثنين الماضي على قانون التقاعد الذي تضمن مواد ضد إرادة الشعب "مادة 37 التي أعطت امتيازات خاصة لتقاعد رؤساء الجمهورية ومجلس النواب والحكومة ونوابهم، وأعضاء البرلمان والوزراء  وأعضاء مجلس الحكم  وأعضاء المجلس الوطني الموقت ، ورئيس وأعضاء الجمعية الوطنية، ووكلاء الوزارات ومن بدرجتهم ومن يتقاضى راتب وكيل وزاره والمستشارين وأصحاب الدرجات الخاصة ومن بدرجة مدير عام ومن يتقاضى راتب مدير عام. كل هؤلاء تمتعو بحياة رغيدة طيلة فترة خدمتهم ولم يكتفو بذلك بل ضمنو لهم حياة أكثر رغدا طيلة العمر وأبناء الخائبة يبقون على خيبتهم . نعم الحد الأدنى للراتب التقاعدي 400 ألف دينار،  والقضاة وأعضاء الادعاء العام، وخصوصا من حاكم رموز النظام البعثي الجائر واحتساب حقوق تقاعدية تضمن لهم حياة كريمة وآمنة مدى الحياة. وشمل حملة الشهادت بزيادة المخصصات التقاعدية علاوة على انه اعطى مساواة بين الوزارات وحدد الراتب التقاعدي من خدمة الــ10 سنوات فما فوق حيث يمكن للموظف ان يتقاعد بعد هذه المدة. تم التصويت بغياب نواب «ائتلاف متحدون» و «القائمة العراقية» وحضور 180 نائباً فقط. 

عدد من النواب كانوا يصرحون قبل الجلسة بأيام بأن القانون بات جاهزاً للتصويت وانتقدوا تأخر إقراره ولم يسجلوا أي ملاحظة على الفقرة الخاصة بتقاعدهم إلا بعد تمريره مع احترامي للجميع لكن هذه مزايدات سياسية رخيصة لا يمكن أن تنصف الشعب العراقي  , قام النواب المصوتين على العمل الشنيع بعكس ارادة الشارع العراقي , الذي فجر  وثبته  الشعبية ضد هذا القانون , اقرار هذا القانون التقاعد الموحد  الجديد بمادته 37  الاستخفاف والاستهزاء والاستهتار بعقول أبناء الشعب  العراقي  , اثبت عضو البرلمان الذي صوت على القانون إنه المنافق  والمخادع . اين التعهد والحلف بالضمير والشرف والدين , الذي تبجحو وتاجروا به  , اين مهرجاناتهم البهلوانية بالوقوف مع الشعب في السراء والضراء , اين دموع التماسيح التي ذرفوها امام وسائل الاعلام والفضائيات  برفع والغاء  الرواتب التقاعدية للرئاسات الثلاث واعضاء مجلس النواب اليوم يمزقون كلمة الشرف التي تُعتبر أعلى عهد صادق للثقافة العراقية العامة بين الطرفين المتناقضين .

جاء القرار استفزازاً للجمهور العراقي ويساهم على خلق فجوة كبيرة في البرلمان العراقي نفسه وتأسيس للطبقية الفاحشة بين أبناء المجتمع الواحد . فقرة تقاعد أعضاء مجلس النواب كان ضد إرادة الشعب العراقي.

نحن الجمهور العراقي نُطالب من النواب الشرفاء ممن لهم ضمير إنساني وشعور وطني الطعن بهذا القانون المجحف بحق الشعب العراقي الذي ضحى بدماءه للتصويت على إنتخاب هذا النائب الخائن لشعبه وهنا أقصد كل منْ صوت لصالح القانون القذر .

بينما قالت سجاد اليوم الاربعاء ان "تشريع قانون التقاعد يعتبر انجاز مهما للسلطة التشريعية لاسيما انه يستهدف فئات هشة من المجتمع"، مبينة ان "الراتب التقاعدي السابق كان قليلا جدا نسبة الى متطلبات الحياة حيث انه لايتجاوز الــ 200 الف دينار فان رفع الحد الادنى للراتب يعتبر انجازا مهما".

هل هذا إنجازك سيدتي سجاد!!!!!؟

 

 

 

 

Opinions
المقالات اقرأ المزيد
المجتمع العراقي والقضاء بين مطرقة الارهاب وسندان الفساد عبد الرحمن أبو عوف/ رغم العناوين والشعارات الدينية البراقة التي ترفعها قوى الارهاب في المنطقة ألا أن طبيعة الأجندات التي تحملها هذه القوى باتت مكشوفة للجميع أزمة المياه في مناطق جنوب العراق تتفاقم وسط تخوف من أزمة نزوح أزمة المياه في مناطق جنوب العراق تتفاقم وسط تخوف من أزمة نزوح تتضاعف مخاطر أزمة المياه في مناطق جنوب العراق ووسطه، وهي المناطق الأخيرة التي يصل إليها نهرا دجلة والفرات، الأمر الذي ينذر بموجة نزوح جديدة من الريف الذي يعتمد بصورة أساسية على مياه هذَين النهرَين والجداول المتفرّعة منهما بين المسلمين والمسيحيين ... خناق أم عناق؟ ربما شاءت الإرادة الإلهية أنْ نُطرَد من بيوتنا وتُسرق أموالنا وتُحرق منازلنا ونلجأ إلى الغربة من أجل بقاء الحياة. وأمام هذه المأساة بل الإبادة والضياع لم يُسمَع صوت بكائنا ولا أنين آهاتنا ولا ألم معاناتنا إلا من قليل من كبار الزمن ورؤساء الدنيا والجالسين على كراسي الحكم والنظام، فكان مَن مَدّ لنا يد الرحمة والعون وكلٌّ حسب قدرته وإمكانياته، ولذلك نحن لهم شاكرون. الرابحون والخاسرون في الحراك الأحتجاجي في تركيا ؟ جــودت هـوشــيار/ الأحداث الجارية في تركيا اليوم ، بالغة الأهمية ليس بالنسبة الى تركيا فقط ، بل ودول الشرق الأوسط والمجتمع الدولي بأسره أيضاً ،
Side Adv1 Side Adv2