Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

ما هي قضية الدجيل التي يحاكم بها صدام حسين؟

01/03/2006

بغداد /نينا/ في 8 تموز عام 1982 وبينما كان موكب الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين يمر في مدينة الدجيل تعرض الى أطلاق رشقات نارية أثناء مروره في أحد شوارع المدينة التي تبعد 60 كم شمال بغداد.

وعلى أثر ذلك أنتقلت أجهزة أمنية متعددة تابعة للنظام السابق متمثلة بتشكيلات من قوات الجيش و الأمن العامة والمخابرات العامة و أعضاء في حزب البعث الى موقع الحادث لمعالجة الموقف.

وتقول وثائق المحكمة الجنائية العراقية المختصة التي تحاكم الرئيس السابق وسبعة من اعوانه انه قد تم أعتقال أكثر من (400) أربعمائة شخص كان معظمهم من الشيوخ كبار السن والأطفال والنساء وجميعهم من المدنيين من أهالي القضاء وتم التحقيق معهم .

وعلى أثر ذلك تم أعدام (96) ستة و تسعين شخصاً أغلبهم من الشباب و وفاة ما يقارب (50) الخمسين شخصاً جراء التعذيب وتم أرسال حوالي (300) ثلاثمائة شخص الى صحراء السماوة في مجمع ليا أغلبهم من الشيوخ و الأطفال و النساء الذين تم أطلاق سراحهم بعد حوالي أربع سنوات وكان حجزهم بدون قرار قضائي وقد توفت مجموعة غير قليلة من الناس في المعتقل. كما تم تجريف و مصادرة الأراضي الزراعية والبساتين العائدة للسكان الذين تم اعدامهم واعتقالهم على خلفية أطلاق النار. والمتهمون الرئيسيون في هذه القضية هم:

اولا:برزان أبراهيم الحسن التكريتي /الأخ غير الشقيق للرئيس العراقي الأسبق صدام حسين و الذي كان يشغل منصب رئيس جهاز المخابرات العراقي في حينها.

ثانيا:طه ياسين رمضان /نائب رئيس الوزراء انذاك

ثالثا:عواد حمد البندر السعدون /رئيس قضاة محكمة الثورة

رابعا:عبد الله كاظم رويد /عضو بارز في حزب البعث و من أهالي منطقة الدجيل

خامسا:مزهر عبد الله كاظم رويد /عضو بارز في حزب البعث و من أهالي منطقة الدجيل

إضافة الى متهمين آخرين.

وتم فتح التحقيق في هذه القضية وفق المادة (12) من قانون المحكمة الجنائية العراقية المختصة رقم (1) لسنة 2003 التي تنص على محاكمة من أرتكب جرائم ضد الأنسانية.

وتعد قضية الدجيل اولى القضايا المثارة ضد المسؤولين في النظام السابق والتي تم التحقيق فيها لتوضع أمام |قضاء عراقي نزيه وحيادي ومستقل يتمتع بالعدالة ونصرة القيم الأنسانية". Opinions

الأرشيف اقرأ المزيد
شبشب عراقي لن يقي أقدام تركيا العارية من صقيع جبال كردستان لعبة الكر والفر التي نشهدها اليوم بين تركيا كدولة وبين ما تسعى هي الى تصويره كأقليم شاذ لا تشمله السيادة العراقية (( اقليم كردستان )) الذي تحمله تركيا مسؤلية ما يحصل في اراضيها من عمليات أرهابية . أشبه ما تكون بلعبة المطاردة الدائمة والتقليدية بين القط و المجلس الشعبي يزور المركز الاكاديمي الاجتماعي في عنكاوا شبكة اخبار نركال/NNN/ قام وفد من مكتب اربيل للمجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري ضم السادة جونسون تصريح نيافة الكردينال عمانوئيل الثالث دلّي حول ما يحدث من هجمات أرهابية على مسيحيي الموصل وغيرهم شبكة أخبار نركال/NNN/ إننا نشكر كل وسائل الاعلام المسموعة والمقروءة والمرئية وجميع العاملين فيها على الضحيّة أمّا يزيدي / صابئي / كردي / كلدواشوري / تركماني / شبكي /أرمني/عربي/ لكن الجريمه ضد مجهول لقد سقط النظام الديكتاتوري وإنبعث الأمل في مستقبل جديد لا يزال مجهول المعالم , المحتل أصرّ من جانبه و من معه مِن الذين داهنوه وعاضدوه منذ الأيام الأولى على تفكيك كافة الهياكل الأمنيه والعسكريه ألعراقيه بإعتبارها من صناعة الديكتاتور ومخلّفات أم
Side Adv1 Side Adv2