Skip to main content
مخيم (الهول) معضلة شائكة.. الهجرة النيابية: لا نستطيع إدارة ملف العودة وحدنا Facebook Twitter YouTube Telegram

مخيم (الهول) معضلة شائكة.. الهجرة النيابية: لا نستطيع إدارة ملف العودة وحدنا

المصدر: صحيفة المدى

فشلت الحكومات العراقية المتعاقبة في حل معضلة مخيم الهول الذي يحوي عائلات تنظيم داعش الإرهابي، رغم إطلاق مجلس الوزراء برنامج حكومي من أجل عودة تلك العائلات وتأهيلها أمنياً ونفسياً إلا أن البرنامج لم يطبق فعلياً.

ويقول النائب وعضو لجنة الهجرة والمهجرين والمصالحة المجتمعية، شريف سليمان، خلال حديث لـ(المدى)، إن"مخيم الهول معضلة تواجه الحكومات والشعب العراقي بصورة عامة"، مشيراً إلى أن "المخيم تم إنشاءه بعد تحرير المحافظات من تنظيم داعش الإرهابي سنة 2018-2019، وكان يحوي قرابة 74 ألف شخص من 50 جنسية وهم بقايا داعش الإرهابي".

ويردف، أن "تعامل الحكومة العراقية مع ملف عائلات مخيم الهول لم يكن على المستوى الذي نتأمله"، موضحاً أن "أمر العودة معقد وبعض العوائل تم عودتهم بالتنسيق مع جهات غير عراقية، وهذا الأمر يشكل الكثير من المخاطر على النسيج الاجتماعي".

ويكمل سليمان، أنه"عندما لا يتم تأهيل العائدين بالمستوى المطلوب، وحينما لا يكون هناك مؤسسات مختصة بمعالجة هؤلاء الأشخاص الذين يحملون أفكار داعش فهم يمثلون خطراً على الأمن والسلمي الأهلي العراقي".

ويوضح، أن "إعادة النازحين في المخيمات  يجب أن تكون بالتنسيق مع الجهات المعنية لعودتهم الى مناطقهم".

ويبين عضو لجنة الهجرة والمهجرين، أن"عدد المخيمات في العراق في دهوك بلغ 18 مخيماً، أغلبهم من سكان سنجار ولا يستطيعون العودة لعدم توفير الظروف الملائمة لهم، وهناك أعداد معدودة من المخيمات  في الموصل".

ويتابع شريف سليمان، أن "هناك برنامج أطلقه مجلس الوزراء لكنه للآن لم يطبق أو يدخل ضمن حيز التنفيذ الفعلي"، مبيناً أنه "يفترض أن تكون هناك برامج بالتنسيق مع كل الجهات والوزارات وليس فقط مع وزارة الهجرة والمهجرين لأنها لوحدها أثبتت فشلها في إدارة هذا الملف على مر الحكومات المتعاقبة".

يذكر أن العراق يسعى لإغلاق مخيم الهول في سوريا الذي يؤوي عشرات الآلاف من زوجات وابناء مسلحي تنظيم داعش، ويضم أيضاً مناصرين للتنظيم الإرهابي، وذلك بهدف الحد من مخاطر التهديدات المسلحة عبر الحدود مع سوريا.

من جانبه، قال النائب عن نينوى شيروان الدوبرداني، في تصريحات صحفية سابقة، تابعتها(المدى)، إن "أكثر من 150  من عائلات تنظيم داعش تستعد  لمغادرة مخيم الهول السوري باتجاه مخيم الجدعة العراقي في الموصل".

وأضاف، أنه "من المتوقع نقل 150 عائلة من عائلات داعش خلال الفترة المقبلة من مخيم الهول السوري إلى مخيم الجدعة في ناحية القيارة 60 كم جنوب الموصل".

وأوضح أن "العائلات سيتم تدقيقها أمنياً فور دخولها إلى نينوى عبر منفذ ربيعة الحدودي وسيتم نقلها بحراسة مشددة الى مخيم الجدعة".

إلى ذلك، يقول مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي، في تصريح صحفي، تابعته(المدى)، إن "هدف العراق هو غلق مخيم الهول، لأن بقاءه سيجعل منه مدرسة لجيل جديد من الدواعش".

ويُعد مخيم الهول من أكبر المخيمات، حيث كان يضم في ذروته في عام 2019 أكثر من 70 ألف شخص. أما اليوم فيضم ما يقرب من 50 ألف فرد، 90 في المائة منهم من النساء والأطفال، بمن فيهم 25 ألف عراقي، و 18 ألف سوري، و 7800 من رعايا بلدان ثالثة من سبعة وخمسين دولة. وتجدر الإشارة إلى أن 23 في المائة من جميع السكان هم دون سن الخامسة من عمرهم، في حين أن 42 في المائة من السكان هم من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين خمس وثمانية عشر عاماً.

وهناك أيضاً مخيمات أصغر مثل (مخيم روج)، الذي يبعد حوالي ستين ميلاً عن (مخيم الهول)، وتبلغ مساحته خُمس هذا الأخير، ويضم ما يقرب من 2500 فرد، 2100 منهم هم رعايا بلدان ثالثة.

ويشار إلى أن هذه المرافق تواجه تحديات إنسانية عديدة، من بينها نقص الغذاء والماء والتعليم، والرعاية الصحية. كما لا تزال هذه المخيمات معرضة لخطر الهجمات الخارجية من قبل مقاتلي تنظيم (داعش) الساعين لتحرير أنصارهم.

Opinions
الأخبار اقرأ المزيد
• مجلس إدارة منظمة حمورابي لحقوق الإنسان يمنح مصممة الأزياء السيدة هديل العابد صفة سفيرة سلام تأكيدا لاهتماماتها في مجالات النشاطات الإنسانية والحقوق المدنية منح مجلس إدارة منظمة حمورابي لحقوق الإنسان للسيدة مصممة الأزياء الناشطة هديل العابد عضو الهيئة العامة للمنظمة تفويضا بصفة "سفيرة سلام لمنظمة حمورابي لحقوق الانسان " تعبر عن الأهداف الحقوقية من اجل المزيد من العطاء والتطوع في خدمة القضايا الإنسانية ، وجاء تفويض منظمة حمورابي للسيدة العابد تقديرا للجهود الإنسانية والحقوقية المتميزة "تفتقر للخدمات وفرص العمل".. نازحون في أربيل يرفضون العودة لمناطقهم تعمل فرق وزارة الهجرة والمهجرين العراقية في أربيل على تنفيذ قرار الحكومة العراقية القاضي بإغلاق جميع مخيمات النازحين لغاية (30 تموز 2024)، في وقت تعارض الأغلبية منهم العودة بسبب عدم توفر الخدمات والعمل ومكان يعيشون فيه في مناطقهم الأصلية.  •	منظمة حمورابي لحقوق الانسان تقدم خلاصة معلوماتية استنتاجية عن المشروع الذي اقامته بالتعاون مع مجموعة حقوق الاقليات ( MRG) وبدعم مفوضية الاتحاد الاوربي • منظمة حمورابي لحقوق الانسان تقدم خلاصة معلوماتية استنتاجية عن المشروع الذي اقامته بالتعاون مع مجموعة حقوق الاقليات ( MRG) وبدعم مفوضية الاتحاد الاوربي • ادارة المشروع تجيب على عدد من الاسئلة والاستفسارات التي طرحها السيد آسو أمين المكلف بتقييم مشاريع مجموعة حقوق الاقليات مع شركائها الوطنيين • السيد وليم وردا يتناول بالتفصيل المنجز والوسائل التي اعتمدت لمواجهة التحديات اللوجستية • منظمة حمورابي لحقوق الانسان تتابع مع الجهات الامنية والحقوقية حيثيات الجريمة التي استهدفت الدكتور هشام مسكوني وزوجتة الدكتورة شذى مالك دانو ووالدتها السيدة خيرية داود. • منظمة حمورابي لحقوق الانسان تدعو الى استنفار كل الجهود من اجل وضع اليد على تفصيلات الجريمة وملاحقة مقترفيها وتقديمهم للقضاء لينالوا جزاءهم العادل جراء ما اقترفوه.
Side Adv1 Side Adv2