Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

مغادرة اكثر من مائتي عائلة كلدواشورية من منطقة الدورة خلال شهر واحد

01/05/2007

نركال كيت /
ذكر مصدر مطلع لنركال كيت ان اعداد العوائل النازحة من منطقة الدورة قد وصل الى اكثر من مائتين عائلة مهجرة خلال الشهر الماضي فقط، معظمها اتخذت من المناطق الاكثر امنا ملاذا لها في بغداد او شمال العراق، اما الاخرى فاتخذت من سوريا والاردن سكنا مؤقتا لحين تقديم طلب الهجرة.
واكد العديد من العوائل النازحة ان الوضع امسى لا يحتمل هناك، وهنالك اطراف مسلحة تعمدت افراغ المنطقة من الساكنين المسيحيين دون معرفة السبب الحقيقي وراء ذلك، وأن معظم الفارين من بطش "القاعدة" و "تنظيمات دولة العراق الاسلامية" المسيطرة هناك قد تركوا خلفهم مقتنيات المنزل واضطروا الى اخذ الحاجات الاساسية فقط دون معرفة مصير ممتلكاتهم التي تتعرض يوميا للسلب والاغتصاب من جماعات اجرامية. وقال احد شهود العيان: أن بعض الاشخاص حاولوا تفقد بيوتهم بعد مغادرتها الا انهم تعرضوا للخطف ودفع فدية مقابل اطلاق سراحهم، وتهديدهم بالقتل ان عادوا مرة ثانية".
وقال احد العاملين السابقين بمجال تقديم المعونات الانسانية (لجان تشكلت في الكنائس لمساعدة المعوزين من العوائل اثبان الحصار الذي كان مفروظا ايام النظام السابق واستمرت بالعمل حتى بعد احتلال بغداد) أن عدد العوائل الكلدواشورية التي سكنت منطقة الدورة (الاثوريين، الميكانيك، المعلمين، الاسكان الشعبي، عمارات الصحة، ابو دشير، شارع 60، وحي اسيا والشرطة والجمعية) قد وصل عام 2002 اكثر من( 5000 – 5.500 ) عائلة موزعة على تلك المناطق وبكثافة تواجد بالاخص في الاثوريين والميكانيك وحي اسيا.
وفي المنطقة عدة كنائس واديرة ساعد على تشجيع المسيحيين للسكن تابعة لكنيسة المشرق الاشورية، والكنيسة الشرقية القديمة، والكنيسة الكلدانية، وكنائس السريان الارثدوكس كما اضيف اليها اديرة للراهبات وغيرها.
يذكر ان النسيج الاجتماعي للمنطقة هو خليط عراقي رائع بين الكلدواشوريين والعرب (سنة وشيعة) والكرد والصابئة ولم تحصل أي حوادث تذكر طيلة الفترة الممتدة من سبعينيات القرن الماضي والى سقوط بغداد عام 2003. Opinions