Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي يشدد على أهمية ألا يفرق قانون الانتخابات بين مصوتي الخارج والداخل

26/11/2009

شبكة اخبار نركال/NNN/
بدأ نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي دراسة أولية للمادة التي اعترض عليها في قانون الانتخابات، مشيرا الى "أن قضية مصوتي الخارج التي نقضنا القانون لأول مرة بسببها واقترحنا تعديلا مناسبا لها لم تحل بالصيغة التي تمنيناها ولكن الصيغة التي كتبت بها المادة جيدة وتحقق العدالة "شريطة" أن تقدم آلية واضحة لطريقة احتساب الأصوات".
وأضاف فخامته، في تصريح صحفي، الخميس 26-11-2009 "ليطمئن جميع العراقيين المقيمين في الخارج , أنا في حوار عميق بدأته منذ يوم أمس مع المفوضية العليا المستقلة للانتخابات لتقديم آليات وتعليمات واضحة مقبولة يتم الاتفاق عليها لضمان أصوات العراقيين في الخارج وهذا بالضبط ما كنا نطالب به سابقا".
وأكد نائب رئيس الجمهورية "طلبنا فقط آليات احتساب يتفق عليها وتعتمد في التنفيذ ولم يتم ذلك واليوم يقدم نفس المقترح بعد أسبوعين وها نحن اليوم بانتظار تلك الآليات وهذا تأخير واضح".
وشدد فخامته على "أن المهم اليوم هو ان لا يفرق القانون بين مصوتي الخارج ومصوتي الداخل ويحقق الدستور الذي يقضي بأن يكون لكل 100 ألف عراقي مقعد، أي أن قيمة الصوت العراقي هي نفسها في الداخل والخارج والقانون بمادته التي عدلت والتي تنص في المادة الاولى الفقرة 2 على أن يصوت العراقيين اينما كانو لقوائم محافظاتهم او لمرشحيهم على ان يشمل المصوتين خارج العراق بضوابط التصويت الخاص".
وتابع نائب رئيس الجمهورية "هذا النص يساوي بين كل العراقيين ويلغي تحجيم المهجرين بنسب ومقاعد محددة وتبقى آليات وضمانات المفوضية هي التي ستمكننا من تحقيق ذلك وما سنقوم به في الايام القادمة هو التباحث مع المفوضية العليا المستقلة للانتخابات لنربط النهايات السائبة لضمان قيمة الصوت الانتخابي العراقي وتحقيق العدالة ولكننا من جهة اخرى لن نغفل عن حقوق المحافظات العراقية وسيكون لنا شوط آخر في استعادتها ان شاء الله ".

عن: المركز الصحفي لرئاسة جمهورية العراق. Opinions

الأرشيف اقرأ المزيد
مقتطفات من خطاب السفير كريستوفر هيل في معهد السلام الامريكي واشنطن العاصمة/ 17 شباط/فبراير 2010 إنه لشعور بالسعادة الجمة أن أكون هنا في المعهد الأمريكي للسلام. أعتقد حقاً أن هذا وقت هام بالنسبة للعراق. القاعدة تعلن نهايتها في العراق على يد مؤسسها (بن لادن)، الصراع والقتال الداخلي وصل حدا ً لا يمكن تلافيه نركال كيت/بغداد/ صرح الشيخ د. همام حمودي ان التعصب المبني على الجهل والحقد الذي صبته القاعدة على ابناء الشعب العراقي تكفيرا ً وتخويفا ً انقلب عليهم ببركة دماء ظاهرة الإنسحابات هل ستنجب صحوة إصطفاف وطني؟ يبدو ان صحوة الأنبار التي قدح شرارتها واعلى رايتها المرحوم الشيخ الشهيد عبد الستار أبو ريشة بوجه الارهاب الدولي المنظم والمتمثل بشراذم تنظيم القاعدة المشبوه ومن يقف وراءه ومن يقدم لزمره الإمداد المادي والاعلامي واللوجستي ومن يهيء لهم الحواضن والملاذات ال " قائمة الكلدان الموحدة " حقيقةً أنه لأمر يدعو إلى الفخر والأعنزاز ونحن نرى نخبة طيبة من أبناء شعبنا الكلداني وقد أصرّوا على أن يكونوا يداً واحدةً ، هكذا علَّمهم
Side Adv2 Side Adv1