Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي: متفائلون من الآفاق التي يطلقها العراق الجديد لتجاوز كل سنوات الحرمان

18/12/2009

شبكة اخبار نركال/NNN/
أكد نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي ان "العراق ورغم كل الصعوبات يتقدم وقد توّلد فيه زخم عظيم يدفعه الى الامام"، مشيرا الى "اننا متفائلون للغاية من الآفاق التي يطلقها العراق الجديد ليتجاوز كل سنوات الحرمان والظلم".
وقال فخامة النائب ،الخميس 17-12-2009، في كلمة له خلال افتتاح المؤتمر العلمي الاول للتروية في جراحة القلب، الذي اقيم برعايته في مدينة الناصرية، إن "جراحة القلب هي من اخطر واعقد الجراحات والتخصصات الطبية"، موضحاً ان "وجود مركز مهم ومتطور بعمليات القلب وبكوادر عراقية امر يبعث على الفخر والاعتزاز".
واضاف فخامته ان "هذه التجربة الرائدة تعتبر مثالا ونموذجا يحتذى به لاقامة مشاريع مماثلة وفي قطاعات مختلفة من اجل تجاوز مراحل التأخر والتخلف والحرمان التي عاشتها البلاد خلال العقود الماضية"، مبيناً ان "النجاح، الذي فيه مصلحة ومنفعة للجميع حيث يكون الشعب هو الرابح الاكبر، يتحقق عندما تتظافر الجهود ويحصل تعاون كبير بين جهات عدة وضعت كل الاعتبارات الحزبية والسياسية وراء ظهرها "، لافتاً الى ان "اصعب المهام واعقد القضايا تغدو امرا سهلا وممكنا عندما يقوم نفر من المخلصين في المبادرة".
نائب رئيس الجمهورية اشار الى ان جولة تراخيص النفط الثانية التي جرت قبل ايام ، مؤكدا "اذا ما تم الايفاء بهذه العقود فإن العراق يتوقع ان ينتج ويصدر اكثر من 10 مليون برميل يومياً بما يضعه في مصاف الدولة الاولى المصدرة للنفط"، معربا عن امله بان "لا تحول ثروة النفط من نعمة الى نقمة كما شهدنا ذلك في سياسات الانظمة السابقة التي حولت تلك النعمة الى دمار في كل شيء".

عن: المركز الصحفي لرئاسة جمهورية العراق. Opinions

الأرشيف اقرأ المزيد
بطريركية بابل على الكلدان بين مطرقة الأرهاب وتعنيف الكتاب تعتريني رغبة جامحة في إلقاء حجر المداخلة في النقاش الدائر حول الوضع المتردي لشعبنا المسيحي من الكلدان والسريان والآشوريين والأرمن ، وما يثار من غبار في معركة تحديد المسؤولية وتشخيص الداء ومكامن الخلل . نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي يعرب عن أمله بأن يوفق القادة السياسيون في تشكيل حكومة قوية واعدة شبكة اخبار نركال/NNN/ أعرب نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي عن أمله في أن يوفق القادة السياسيون في العمل من اجل لماذا نقتل أحلام البنات كانت ذكية جدا ومتفوقة في المدرسة ومرارا تم اختيارها لتكون قدوة الصف.علاماتها الدراسية كانت الأعلى بين علامات زميلاتها وغالبا ما ارتدت ملابس بيضاء وقلدت بحركاتها مايفعله الأطباء فهي كانت تحلم بأن تصبح طبيبة. هذه الكلمات قالتها إحدى زبوناتي القرويات عن اب العراق مابين الكان واليكون / كتاب في حلقات – 11 إنَّ ركائز الحركة الاستعمارية في بلادنا لم تكن احتلالا عسكريا فقط بل جاءت الحركة بخطة محكمة دخلت نفوسنا وعقولنا
Side Adv1 Side Adv2