Skip to main content
نزيهة الدليمي.. رائدة الحركة النسوية وأول وزيرة في تاريخ العراق Facebook Twitter YouTube Telegram

نزيهة الدليمي.. رائدة الحركة النسوية وأول وزيرة في تاريخ العراق

 

الطبيبة نزيهة الدليمي إحدى أبرز رائدات الحركة النسوية في العراق، وتعد أول امرأة تتسلم منصب وزير في تاريخ العراق الحديث، ولها مساهمات كبيرة في مجال الطب وحقوق المرأة والسياسة وغيرها على مدار أكثر من نصف قرن.

المولد والنشأة

 

ولدت نزيهة جودت الدليمي في محلة البارودية بالعاصمة بغداد عام 1923، وهي الابنة البكر لعائلة مكونة من أختين و4 إخوة، ونشأت نشأة عادية، إذ كان والدها يعمل بوظيفة بسيطة في إدارة المياه ببغداد.

حرص والدها على تنمية الاهتمامات الثقافية لديها ولدى إخوتها، فكان يقرأ لهم الكتب التاريخية والاجتماعية والصحف اليومية كل مساء، فتطورت لديها القدرة على المناقشة والتساؤل والتفكير العميق.

الدراسة والتكوين العلمي

بدأت دراستها الابتدائية والمتوسطة في مدرسة تطبيقات دار المعلمات النموذجية، ثم انتقلت عام 1939 إلى الثانوية المركزية للبنات وتأثرت بالعلوم التي تلقتها وحاولت ربطها بما تشهده البلاد من معاناة وأوضاع صعبة.

أكملت الثانوية بتفوق ودخلت كلية الطب عام 1941 وبعد تخرجها عملت في المستشفى الملكي ببغداد لقضاء فترة الإقامة، ثم انتقلت إلى مستشفى الكرخ، وبعدها تنقلت بين محافظات السليمانية وكربلاء والموصل والأهوار ومدينة عنة غرب الأنبار، حيث اختيرت ضمن بعثة حول مشروع تقصّ عن مرض البجل الذي تفشى آنذاك بين سكان المناطق القريبة من المياه.

النشاط السياسي

بعد دخولها كلية الطب تأثرت بأفكار بعض زملائها التي تناغمت مع ميولها وتوجهاتها، ثم دعتها إحدى صديقاتها للتعرف على نشاط "الجمعية النسوية لمكافحة الفاشية والنازية"، فحرصت على الحضور والمشاركة في نشاطات الجمعية والندوات والمحاضرات.

وبعد انتهاء الحرب العالمية الثانية تغيّر اسم الجمعية إلى "رابطة نساء العراق"، وأصبحت الدليمي عضو الهيئة الإدارية للجمعية، التي كانت تصدر مجلة باسم "تحرير المرأة" قبل أن تقرر حكومة نوري السعيد إغلاق الجمعية ومجلتها.

وبعد إغلاق الجمعية النسوية قررت الانتماء إلى حزب التحرر الوطني، لكن هذا الحزب لم يحصل على ترخيص رسمي، فانتمت إلى الحزب الشيوعي العراقي وكانت من أبرز الناشطات فيه.

وتعرضت نزيهة الدليمي للكثير من المضايقات في عملها المهني بالمجال الطبي بسبب نشاطها السياسي المعارض للسلطة آنذاك.

مناصرة المرأة

أدى عملها في مجال الطب وتنقلها بين مدن العراق وقراه، إلى احتكاكها أكثر بالسكان والتعرف على أحوالهم، بالإضافة إلى تشكيل تصوّر عن أوضاع المرأة ومعاناتها.

وبعد انتهاء جولتها للتقصي عن مرض البجل أعدّت وثيقة خاصة عن أوضاع المرأة تحت اسم "المرأة العراقية"، ثم بدأت التفكير بإعادة نشاط "رابطة النساء العراقيات"، ونجحت في تجميع نحو 30 امرأة من خريجات الكليات وغيرهن، وبعد عام من الإعداد تقدمت بطلب تأسيس "جمعية تحرير المرأة"؛ لكن الحكومة رفضت.

ثم قررت الدليمي مع زميلاتها مواصلة العمل بشكل سري، وأصبح اسمها "رابطة الدفاع عن حقوق المرأة العراقية"، حتى الإعلان عن تأسيسها عام 1952، وفي المؤتمر الثاني عام 1960 أصبح اسمها "رابطة المرأة العراقية"، وتطورت حتى باتت تضم أكثر من 40 ألف عضو ونجحت في تقديم خدمات كبيرة لشريحة النساء العراقيات.

وحضرت الدليمي عددا من المؤتمرات النسائية في مختلف الدول، كما نجحت في إيصال صوت المرأة العراقية والعربية في أرجاء العالم.

Opinions
تقارير وبحوث اقرأ المزيد
•	IOM Team Among First to Visit Newly Retaken Areas in Iraq • IOM Team Among First to Visit Newly Retaken Areas in Iraq 20 October 2016 Iraq - IOM Iraq visited the recently retaken area of Qayara to hand over the Qayara Airstrip emergency site to contractors, and to distribute 350 winter non-food item kits to populations from al-Hud, an area recently retaken from ISIL. •	اطلاق مصفوفة تتبع النزوح للمنظمة الدولية للهجرة في العراق ( IOM) بوابة للمعلومات عن الموصل • اطلاق مصفوفة تتبع النزوح للمنظمة الدولية للهجرة في العراق ( IOM) بوابة للمعلومات عن الموصل تم مؤخرا إطلاق بوابة جديدة على موقع مصفوفة المنظمة الدولية للهجرة في العراق لتتبع النزوح لتقديم أحدث الأرقام عن السكان النازحين نتيجة للعمليات العسكرية التي بدأت في 17 تشرين الأول لاستعادة مدينة الموصل من ما يسمى تنظيم الدولة الإسلامية. التقرير الدوري الثالث الصادر عن منظمة حمورابي لحقوق الانسان بشأن مدن وبلدات وقرى سهل نينوى واحوال العائدين اليها • منذ أن بدأت العوائل النازحة بالعودة الى مناطقها في سهل نينوى والى اليوم لم تتلق تلك العوائل العائدة من ابناء المكون المسيحي أي مساعدة إنسانية تذكر من الحكومات المحلية أو المنظمات الانسانية الدولية والمحلية في كل • WHO supports Iraqi capacity on mass casualty management of chemical agents usage. In line with preparations for Mosul operations, WHO and Ministries of Health on both Federal and Regional levels concluded on 18 October 2016 a series of trainings on mass casualty management and decontamination of chemical agents usage in Iraq facilitated by a specialized expert in chemical weapons, decontamination
Side Adv1 Side Adv2