Skip to main content
يونادم كنا يهنئ الصابئة المندائيين بمناسبة العيد الخليقةِ برونايا Facebook Twitter YouTube Telegram

يونادم كنا يهنئ الصابئة المندائيين بمناسبة العيد الخليقةِ برونايا

25/03/2006

قدم السيد يونادم كنا السكرتير العام للحركة الديمقراطية الآشورية عضو مجلسِ النوابِ العراقي يصحبُهُ السيد عمانوئيل خوشابا ممثل زوعا في دمشق تهنئة َ الحركةِ الى فضيلةِ الكنزابرا الشيخ ِستار جبار حلو رئيس طائفةِ الصابئةِ المندائيينَ في العراق ِوالعالم ِوالى عددٍ من رؤساءِ هيئاتِ صابئيةِ واعضاءِ المكتبِ السياسيِ للطائفة بمناسبةِ عيدِ الخليقةِ برونايا الذي يحتفلُ بهِ ابناءُ الطائفةِ هذا اليوم ويستمرُ لمدةِ خمسةِ ايام واكد السيد يونادم كنا عمق العلاقة بين جميع مكونات واطياف الشعب العراقي داعياً الى ضرورة تقوية اواصر هذه العلاقةِ من خلال ِترسيخ ِاُسَسِ الاخوةِ والتكاتف والتعاضد بين ابناءِ الشعب العراقي ونبذِ التفرقةِ والتشرذم ِالذي تحاولُ بعض الجهات المدسوسة في العراق انْ تزرعها بينَ العراقيين... من جهته عبر فضيلة ُالكنزابرا الشيخ ُستار عن عظيم ِ امتنانهِ وشكرهِ العميقين ِلكُل ِ من بادرَ بتقديم ِ التهنئةِ للطائفةِ واصفاً هذهِ الزياراتِ بالمنعطفاتِ المُهمةِ والضروريةِ كونهَا تُعبرُ عن معاني الاخوةِ والمودةِ بينَ جميع ِ! اطيافِ الشعبِ العراقي داعياً العراقيينَ الى المزيدِ من التحابِ والتكاتف لعبور هذهِ المرحلة الحرجة من تاريخ العراق...هذا وكان من بين المهنئين غبطة البطريرك ما عمانوئيل الثالث دلي بطريرك بابل على الكلدان ِفي العراق ِوالعالم الذي تبادل الاحاديثَ الودية َمع فضيلةِ الكنزابرا الشيخ ِستار حلو مشددينَ على اهميةِ اعتمادِ الحوار ِالمبني على اُسُس ِاحترام ِالآخر واماتةِ الذاتِ عملاً بكافةِ الشرائح ِالتي تنصُ عليها الاديانُ السماوية ُ كافة... كما كانَ من بين ِالمُهنئينَ السيد مُفيد الجزائري عضو المكتبِ السياسي للحزبِ الشيوعي العراقي وزير الثقافة السابق والسيد سامي اتروشي مسؤول مكتبِ بغداد للحزب الاسلامي الكردستاني وآخرين. Opinions

الأرشيف اقرأ المزيد
مقتل الشاب المسيحي زيد نجيب في الموصل شبكة أخبار نركال/HHRO/NNN/ اصدرت منظمة حمورابي لحقوق الانسان بيانا على موقعها الالكتروني ، استنكرت فيه مقتل الشاب المسيحي زيد نجيب يوسف ، يوم امس 17/12/2009 في الموصل، وفيما يلي نص البيان: اللوث العقلي والنفي ثمن حرية العقيدة أعلن منذ أيام إطلاق سراح عبد الرحمن الأفغاني الذي كان احتجز الأسبوع الماضي في أفغانستان بتهمة الإرتداد عن الإسلام. لم يكن وراء الإفراج حكما ببراءة المواطن الأفغاني أو قرارا بحقه في اختيار عقيدته إلى متى ستبقون تضحكون علينا وعلى الآخرين؟؟ أقصد بـ (علينا) نحن أبناء الشعب العراقي المبتلون بالسلطة منذ عقود ماضية وربما لعقود قادمة، أما (الآخرين) فأقصد بهم الرأي العام العالمي ومنه الأميركي والبريطاني وباقي دول التحالف، أما (تضحكون) فأقصد بها الساسة الذين وُضعت مقدرات العراق في أيديهم بعد سقوط اصابة طفلة 7سنوات بطلقة قناص في ديرلوك؟؟ شبكة اخبار نركال/NNN/ ترجمة الخبر / الاعلامي ماجد ايليا – عن جريدة افرو – دهوك/ بحادثة غريبة من نوعها أصيبت الطفلة جوريين بعمر 7 سنوات، بطلقة
Side Adv2 Side Adv1