Skip to main content
أرقام صادمة لحالات الابتزاز الإلكتروني في العراق Facebook Twitter YouTube Telegram

أرقام صادمة لحالات الابتزاز الإلكتروني في العراق

المصدر: العربي الجديد

قالت وزارة الداخلية العراقية، اليوم الثلاثاء، إنها تعاملت مع 37 حالة ابتزاز إلكتروني خلال أسبوع واحد فقط في مدن ومناطق مختلفة من البلاد، في إقرار جديد بتصاعد الظاهرة التي عادة ما يكون ضحاياها من المراهقين، نتيجة سوء استخدام الهواتف الذكية ومواقع التواصل الاجتماعي.

ووفقاً لبيان صدر عن وزارة الداخلية، اليوم، فإن الشرطة المجتمعية وبعمليات نوعية متفرقة أوقفت 37 حالة ابتزاز إلكتروني، في غضون الأسبوع الأخير.

وأضافت "أغلب حالات الابتزاز التي تمكنت الشرطة المجتمعية من معالجتها ناجمة عن سوء استخدام الضحايا للهواتف الذكية ومواقع التواصل الاجتماعي، وأن أغلبهم من الفتيات المراهقات". ودعا البيان المواطنين كافة، خصوصا النساء والفتيات منهن، إلى "عدم التعويل على العلاقات والصداقات القائمة عبر الفضاء الإلكتروني، كونها محفوفة بالمخاطر والمشاكل الجسيمة"، مؤكدة استقبالها مناشدات وشكاوى المواطنين عبر خطها الساخن المجاني (497) على مدار 24 ساعة.

كما كشف البيان عن التعامل مع 23 حالة عنف أسري في الأسبوع الماضي بمناطق مختلفة من البلاد.

وقال الضابط في مديرية الشرطة المجتمعية بوزارة الداخلية العراقية حسن لازم، لـ"العربي الجديد"، إن غالبية حالات الابتزاز سُجلت في بغداد، وهي في تصاعد واضح.

وبيّن أن عمليات الابتزاز تتم عبر طريقتين، الأولى بناء ثقة مفرطة من قبل الضحية مع الشخص المبتز الذي يبدأ الابتزاز ما إن يحصل على صور خاصة أو معلومات شخصية معينة، وبسبب الطابع العشائري والاجتماعي فإن الضحية تضطر لدفع المال حتى تتجنب الفضيحة، لكن الابتزاز لا يتوقف في المرة الأولى ويظل المجرم يبتز باستمرار. أما الطريقة الثانية فهي الاختراق الإلكتروني بسبب جهل الكثير من العراقيين اشتراطات الأمان اللازمة وحماية هواتفهم وأجهزتهم الإلكترونية.

وبحسب الضابط العراقي، فإن هناك حالات انتحار أقدمت عليها فتيات بسبب المبتزين في السنوات الماضية، وهناك أخريات قتلن من قبل ذويهم، عدا عن وقوع شبان ضحايا ابتزاز أيضاً بطرق مختلفة. مطالباً بعدم الوقوع تحت رحمة المبتزين والاستعجال في إدخال الشرطة بالقضية حتى تتمكن من مساعدتهم.

وكانت وزارة الداخلية العراقية قد أعلنت في سبتمبر/أيلول من العام الماضي عن "تصاعد كبير" في جرائم الابتزاز الإلكتروني، ووفقاً للمتحدث باسم الوزارة، اللواء خالد المحنا، فإن "ارتفاع الظاهرة بدأ يُهدّد نسيج المجتمع العراقي، لذلك وجهت وزارة الداخلية وكالة الاستخبارات ومديرية مكافحة الجرائم والشرطة المجتمعية بتبني هذا الموضوع".

وأشارت إلى أن "جريمة الابتزاز الإلكتروني تسببت في مقتل وانتحار كثير من النساء، وأن أحد المبتزين تسبب بطلاق 10 نساء، لذلك إن جرائم مماثلة كهذه تؤثر بشكل كبير في نسيج المجتمع العراقي"، مؤكدة أن "وزارة الداخلية جادة بمتابعة الملف، وأن هنالك مواد يستخدمها القضاء العراقي في معالجة هذه الأمور، وأن الكثير من المتهمين تم سجنهم لمدة تصل إلى 14 سنة".

Opinions
الأخبار اقرأ المزيد
•	الجامعة المستنصرية تعقد ورشة عمل بشأن برنامج الاتحاد الاوربي ( Horizon2020) • الجامعة المستنصرية تعقد ورشة عمل بشأن برنامج الاتحاد الاوربي ( Horizon2020) • الورشة التي ادارتها الدكتورة زينب الوائلي تستضيف الباحثين الدكتور سمير ابراهيم البدراوي والسيد وليم وردا • الدكتورة زينب الوائلي تستعرض الآليات التي ينبغي اعتمادها للحصول على فرص لهذا البرنامج • السيد وليم وردا: البرنامج يهدف الى كسر الحواجز وضمان الافادة الواسعة منه لصالح التنمية البشرية المستدامة • خمسون طالبة وطالب من أبناء النازحين في إعدادية ريهان ينالون تكريما مشتركا من منظمتي حمورابي لحقوق الإنسان والأجنحة المتكسرة • السيد لويس مرقوس ايوب التميز العلمي لأبناء النازحين دليل انتصار المعرفة والثقافة والتميز العلمي على ظلامية وتخلف وأصولية داعش المقيتة وليم وردا:- تعزيز حقوق الإنسان واحترامها يتطلب إعلاماً مهنياً حراً ومنظمات مجتمع مدني فاعلة وليم وردا:- تعزيز حقوق الإنسان واحترامها يتطلب إعلاماً مهنياً حراً ومنظمات مجتمع مدني فاعلة أكد الأستاذ وليم وردا مدير العلاقات العامة في منظمة حمورابي لحقوق الإنسان بأن تعزيز حقوق الإنسان واحترامها يتطلب توفير مقومات أساسية يرتكز عليها النظام الديموقراطي كتوفر إعلام مهني ومستقل وحر وفعال يتولى مسؤولية هذا التعزيز حمورابي تعزي السيد نزار الديراني بوفاة زوجته حمورابي تعزي السيد نزار الديراني بوفاة زوجته شبكة اخبار نركال/ تعبر منظمة حمورابي لحقوق الانسان عن خالص تعازيها للسيد نزار الديراني عضو المكتب السياسي لتحالف سورايي وعضو الاتحاد
Side Adv2 Side Adv1