Skip to main content
أكثر من 600 ألف نازح في كردستان Facebook Twitter YouTube Telegram

أكثر من 600 ألف نازح في كردستان

المصدر: يو تي في

مهجرون داخل وطنهم يسكنون في إقليم كردستان، وثمة لاجئون من بلدان أخرى لجؤوا الى الإقليم نتيجة الصراعات والحروب يبلغ عددهم نحو مليون لاجئ.

النازحون داخل المخيمات وخارجها تزيد أعدادهم على 600 ألف نازح، جلهم من مدن استباحها داعش قبل عشر سنوات، أما بقية اللاجئين فأغلبهم من سوريا وبأعداد أقل من إيران وفلسطين ودول أخرى، وفيما قررت الحكومة الاتحادية إغلاق ملف النزوح وإعادة النازحين إلى مدنهم الأصلية، تتحفظ أربيل على القرار لدواع إنسانية.

يتوزع النازحون على 25 مخيما في إقليم كردستان، أكثرهم في دهوك، فيما يسكن لاجئو سوريا في مخيمات باسرما وقوشتبه ودار شكران وغيرها. ويكلف إيواء النازحين واللاجئين أكثر من 800 مليون دولار سنويا، في وقت انسحبت فيه أغلب منظمات الإغاثة الدولية، اذ تطالب أربيل والنازحون على حد سواء بدور أكبر لبغداد في توفير سبل العودة الآمنة والبنى التحتية وفرص العمل.

وزارة الهجرة والمهجرين الاتحادية أكدت أنها تعمل على إغلاق مخيمات النزوح نهائيا، لكنها كشفت صعوبة عودة العائلات في مخيمات أربيل ودهوك حاليا رغم تقديمها أربعة ملايين دينار لكل عائلة، وجميع النازحين واللاجئين على اختلاف توصيفاتهم تحميهم قوانين واتفاقيات دولية وأممية.

مئة وعشرون مليون لاجئ ونازح حول العالم، نحو مليون منهم في إقليم كردستان.

Opinions
الأخبار اقرأ المزيد
في حوار مع فضائية (ألان) • وليم وردا : الإهمال الذي تعرضت له الأقليات العراقية سهل على الإرهابيين احتلال مدنهم و بلداتهم و قراهم • الأغاثات التي قدمت إلى النازحين حتى ألان لا ترقى إلى المستوى الإنساني المطلوب عربي ودولي العراق يعلن دعمه مبادرة وقف إطلاق النار في لبنان عربي ودولي العراق يعلن دعمه مبادرة وقف إطلاق النار في لبنان أعلن العراق، الخميس، دعم مبادرة وقف إطلاق النار في لبنان، محذرا من أن استمرار الحرب ستكون له عواقب خطيرة. الأمانة العامة لمجلس الوزراء تدعو إلى تعزيز دور منظمات المجتمع المدني في ملفات البرنامج الحكومي الأمانة العامة لمجلس الوزراء تدعو إلى تعزيز دور منظمات المجتمع المدني في ملفات البرنامج الحكومي أقامت دائرة المنظمات غير الحكومية في الأمانة العامة لمجلس الوزراء، بالتنسيق مع دائرة السياسات والعلاقات في مكتب رئيس الوزراء اجتماعا موسعا هو الأول ضمن سلسلة اجتماعات سيتم عقدها لاحقا مع المنظمات الفاعلة لمناسبة العاشر من حزيران 2014 يوم احتلت المجاميع الإرهابية الداعشية مدينة الموصل أصدرت منظمة حمورابي لحقوق الإنسان البيان التالي في العاشر من حزيران العام الماضي 2014 دوت في محافظة نينوى فضيحة أمنية و سياسية و أخلاقية لا يمكن التستر عليها تحت إي ذرائع كانت سوى ذرائع الهزيمة و البيع و الشراء السياسي و الجبن و التخاذل و الانهيار و سقوط الأقنعة، فلقد تعرضت الموصل الحدباء أم الربيعين إلى غزوة بدائية و غزاة لا يجيدون سوى سلوك القتل و الإرهاب و التدمير و سحق المعالم الحضارية و التراثية و إلغاء قيم الحياة و الشرف و السلام
Side Adv1 Side Adv2