Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

ألم يجد الله يداً نظيفة ليضرب بها؟

كلما اجتمع ارتفاع في الذكاء والطموح مع انخفاض في الأخلاق والمبادئ، كان صاحبها مرشحاً لـ "صداقة" اميركا، وأحد مقربيها ودعاتها.. فأميركا بحاجة إلى الأذكياء الذين يتمكنون من لي الحقائق وتعويج المنطق ليظهر الأسود أبيضاً، والذئب خروفاً والمنحني مستقيماً. ذكاء قادر على تحوير حتى الآيات السماوية والأحاديث النبوية ليصبغ الشيطان ملاكاً، ويقنع الناس ليقبلوا بما يدمر حياتهم. شخص لديه الإنحطاط المدرب الخالي من التردد، ليفعل ذلك برشاقة ويسر ولديه الطموح الشديد الذي يخنق فوراً أية وصوصة ضمير قد تكون تسربت إلى قلبه خطأً في غفلة منه يوماً.. 

التنافس شديد على الوظيفة، لكن شروط القبول صعبة ايضاً. فما تحتاجه أميركا لمهامتها القاسية، “رفاق” تخلصو من كل أثر للإنسانية ومخلفاتها "الضعيفة"، فأجندتها للشعوب تمتلئ بالأفاعي والذئاب التي تثير الهلع والنفور لدى الناس. والمهمات المطلوبة من "اصدقاء أميركا" أن يقنعوا الشعوب أن تلك الأفاعي أغصان ورود والذئاب خراف وديعة والضباع "صديقة". 

أحد هؤلاء المحظوظين برضا سيد الأرض ودكتاتورها المطلق، موهوب أسموه داعية الناتو، ومفتي البنتاجون، وكان بحق كذلك، فحيثما احتار البنتاجون في معصية، جاءهم القرضاوي بتفسير عبقري لآية، وحيثما أراد الناتو سفك دماء المسلمين، أسعفهم يوسف برواية تاريخية تثبت ليس فقط براءتهم، بل أنهم هم لا غيرهم، مناصروا دين محمد الحقيقيون، وأن الجنة ستجري أنهارها تحت أقدامهم، حتى لو لم يصلوا أو يصوموا أو ينطقوا الشهادة، وغسلوا أيديهم بدماء المسلمين! 

اليوم يوم يوسف، فقد استغاث ضمير أوباما من شدة الألم ولم يعد يتحمل ضرب حاكم لشعبه بالكيمياوي، حتى لو لم يكن عليه دليل! فغضب هولاند لا يحتاج إلى دليل، وكامرون يرى البرلمان إزعاجاً، وكيري لا يعترف بأمم متحدة. 

كلما اشتاقت أميركا أن "تحرر" شعباً، أشارت إلى يوسف ليفتي ضد دين يحرم الإستعانة بالأجنبي على أتباعه، فأخرج الساحر من جعبته فتوى جاهزة أعد الكثير منها لمثل هذا اليوم: أن "الغرب من أدوات الله" للإنتقام من الأسد! ...تماماً مثلما كان الناتو من ادوات الله للإنتقام من القذافي قبله. 

تساءلت وأنا أسمع خطابه: أكلما أراد جرو أن يؤيد كلباً في الهجوم على قومه ودينه، صاح أنها "يد الله" فتوجب علينا أن نصفق لها؟ 

وتساءلت: أيعقل أن لا يقدر الله أن يجد أيادٍ أقل إثماً من الناتو والبنتاغون ليضرب بها، لنعرف إن كانت حقاً يد الله وليست يد الشيطان؟

1 أيلول 2013 

Opinions
المقالات اقرأ المزيد
حديث مع النائب أحمد العباسي كاترين ميخائيل/ نقلا عن السومرية نيوز علمت أن النائب عن دولة القانون السيد أحمد العباسي يُدين الاعمال غير المقبولة التي صدرت من السلك عام جديد لعمل دؤوب لاتحادنا في ذكرى تاسيسه ال21 وايليت كيوركيس/ في لحظات هامة كهذه، ومن بين باقات ورد عبقة متفتحة بالأمل والزهو، وعبيرها يحلق دائما نحو غد أجمل، شتان ما بين العودة و البقاء، المركز يعلن اغلاق المخيمات و الاقليم ينفي شتان ما بين العودة و البقاء، المركز يعلن اغلاق المخيمات و الاقليم ينفي مرت اكثر من 9 سنوات على مغادرة حسين لقريته لكنه لازال ينتظر العودة إليها مجدداً، دعم دول و مشاريع بالجملة دون اتخاذ الاهم بعين الإعتبار فلازالت الشوارع و البنية التحتية مهدمة في سنجار و لازالوا يعانون من نقص في الخدمات الطَبيبُ البَيْطرِيّ في عُقْرِ رِسالَتِهِ شذى توما مرقوس / ( أَيُّ دَوْرٍ لِلطَبيبِ البَيْطرِيِّ في حَملاتِ إِبادَةِ الكِلابِ السَائبَةِ ) ...... تَمْويهاً وإِخْفاءً لِلمَقاصِدِ العَدَائِيَّة مِنْ إِضْمارِ العَدَاءِ والكُرْهِ لِلحَيَواناتِ واحْتِقارِها وسُوءِ مُعاملَتِها ، وغَيْرِها مِن الأَسْبابِ اللاعادِلَةِ الأُخْرَى ، يُطْلقُ على جَرِيمَةِ إِبادَةِ الكِلابِ السَائبَةِ تَسْمِيَة
Side Adv1 Side Adv2