Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

اعتذر منك يا عراق!!!!!

أقدم لك يا وطني الحبيب والغالي على قلبي أعتذاري وتقبل مني حزني على كل ما يحدث على ترابك من ظلم وتسلط وقتل وتدمير وتهجير.........أعتذر لك يا وطني على كل عمل يقوم به مه هم محسوبين عليك ظلماً من سرقة وقبلها من خيانة......... انا أعتذر لك على ضعفي وعدم قدرتي على فعل شيئ لك يا وطني.

أعتذر لكل عراقي فقد انسان قريب ولكل طفل بريء فقد احد افراد عائلته, أعتذر لشيوخنا ونساءنا الذين يظلموا ويحزنوا كل يوم....... أعتذر لكم جميعاً فحكومة الاحتلال تجتمع وتحل وتكون وتتحد وتشكل وتتكلم وتسكت وتسرق وتعطي لكي تسرق كل هذا ليس من اجلكم بل من اجل اشخاصها واحزابهم.

أعتذر لكل عراقي شهيد سقط بفعل الصراع على المصالح والطوائف وبفعل كل مجنون ومتخلف وطائفي وتكفيري وقومي شوفيني, أعتذر لكل عراقي تم تهجيره وكل عراقي ترك ارض العراق مرغماً مطروداً.

أعتذر منك يا عراق وانا ارى ثرواتك تسرق تحت ضوء النهار من قبل الساسة الجدد والحكام الجدد, اعتذر منك يا عراق على كل من فقد ضميره اتجاهك.

أعتذر منك يا عراق بلد الحضارات والتاريخ وتحولك اليوم تحت قيادة المحتل واذنابه الحرامية والمفسدين من هم في الحكم الى بلد القتل والظلم والسرقة والفساد والتفكك والكذب.
أعتذر منك يا عراق بعد ان اصبح كل من يديه ملطخة بالدم العراقي سياسي ونائب في البرلمان الان, وكل من قاتل العراقيين وكان سبب في تجويع العراقيين اصبح اليوم هو من يتباكى على العراقيين, أعتذر منك يا عراق بعد ان اصبح كل من عذب الاسرى حامي حمى حقوق الانسان اليوم ,اعتذر منك يا وطني لان مقياس صفات الأخلاق اصبح بالمقلوب يقاس.
أعتذر منك يا عراق وارجو ان يكون اعتذاري مقبول,لأنه زمن اسكات الأصوات وشراء الذمم وتجميد العقول وتخوين الوطنيين.

Bashar724@yahoo.com Opinions
الأرشيف اقرأ المزيد
تفجيران انتحاريان في العراق يسفران عن عشرات القتلى والجرحى تفجيران انتحاريان في العراق يسفران عن عشرات القتلى والجرحى سوا/ لقي 15 عراقيا مصرعهم وأصيب أكثر من 30 آخرين في تفجير انتحاري بواسطة شاحنة مواد بترولية مصادر : الدكتور كمال قادر قد يطلق سراحه قريبا من عبدالحميد زيباري اربيل-(أصوات العراق) قالت مصادر في محكمة تمييز حكومة اقليم كردستان العراق بادارة اربيل اليوم الثلاثاء إن الدكتور كمال سيد قادر الذي حكم عليه بالسجن لمدة 30 عاما قد يصدر حكم باطلاق سراحه خلال الايام القليلة القادمة بعد استئناف الحكم. محنة مسيحيي العراق يعيش مسيحيوا العراق حاليا فترات عصيبة تذكرنا بفترات الأضطهاد في أواخر القرن الرابع الميلادي , والأضطهاد الحالي هو الأشد لأن القائمين به جهات متعددة وبتغافل أو ربما بتواطؤ من القوى الفاعلة على الساحة العراقية ويبدو وكأن للجميع مصلحة ما في هذا القتل والأ دعوة الى التظاهر في مدن وعواصم اوروبا وأمريكا وأستراليا كوكبنا الأرضي يقطنه مزيج من الأقليات لا تعد ولا تحصى من قومية وأثنية وثقافية ودينية ولغوية وقبلية ومذهبية .. وهذه الأقليات موزعة على القارات جغرافياً أو على الدول سياسياً ، وبعض هذه الأقليات تعد بالملايين وأخرى بمئات الآلاف او عشرات الآلاف .
Side Adv1 Side Adv2