Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

الرئيس طالباني وسماحة السيد عمار الحكيم يناقشان سبل ايجاد رؤية مشتركة وموحدة للاسراع في تشكيل حكومة الشراكة الوطنية

26/08/2010

شبكة أخبار نركال/NNN/
أقام فخامة رئيس الجمهورية جلال طالباني في مقر إقامته ببغداد مساء يوم الأربعاء 25-8-2010، مأدبة إفطار على شرف سماحة السيد عمار الحكيم رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي وعدد آخر من قيادات المجلس.
وعلى هامش المأدبة، التي حضرها فخامة نائب رئيس الجمهورية الدكتور عادل عبد المهدي وممثل رئيس إقليم كردستان روز نوري شاويس، تمت مناقشة الأوضاع السياسية وتبادل الآراء حول عدة قضايا سيما النقاشات بين الكتل والأحزاب السياسية كافة من أجل إيجاد رؤية مشتركة وموحدة للاسراع في تشكيل الحكومة المقبلة، وبذل الجهود والمساعي الحقيقية لإنهاء السجالات وتقريب وجهات النظر بين الأطراف السياسية والعمل على توحيد الجهود وتغليب المصلحة العليا للشعب العراقي وبلورة إتفاق مشترك بين الأطراف كافة لتشكيل حكومة شراكة وطنية يجتمع عليها أبناء الشعب العراقي لتحقيق طموحاتهم المشروعة.
وفي تصريح صحفي مشترك عقب اللقاء رحب فخامة رئيس الجمهورية بسماحة السيد الحكيم، قائلاً :" نجدد عزمنا الأكيد على التحالف التاريخي الممزوج بالدماء بين المجلس الأعلى والتحالف الكردستاني وأنا شخصياً أيضاً أشعر باعتزاز كبير للعلاقة التاريخية التي تربطني بآل الحكيم الكرام علاقة الشهادة والنضال والجهاد في العراق".
من جانبه أعرب سماحة السيد عمار الحكيم عن سروره بلقاء الرئيس طالباني، مشيراً إلى أن اللقاء كان فرصة ثمينة للقاء فخامته وعدد من قيادات التحالف الكردستاني على وليمة الافطار، مضيفاً " اللقاء الذي تكرم به فخامة الرئيس على هامش الافطار كان فرصة مهمة لتداول الأمور العامة والحديث عن الشراكة الحقيقية والعلاقة التاريخية".
وأوضح سماحة السيد الحكيم أن اللقاء تناول بحث آفاق المستقبل وطبيعة الأخطار والظروف الصعبة التي تمر بها البلاد والحاجة الماسة لاتخاذ خطوات من شأنها أن تسرع وتيرة تشكيل الحكومة وإخراج البلاد من الأزمة الحالية، وأضاف سماحته " عشنا أجواء التفاؤل جرّاء الرؤية التي نحملها بشكل مشترك نحو الواقع وطبيعة المعالجات المطلوبة".
وحضر اللقاء كبير مستشاري رئيس الجمهورية الأستاذ فخري كريم.

المركز الصحفي لرئاسة جمهورية العراق. Opinions

الأرشيف اقرأ المزيد
أين وطنية الحزب وأين أشوريته يا سيدة شموئيل ؟ أم إنّه الإنتحار من أجل الإنتقام؟ قبل فتره ليست بالوجيزه, كنت قد كتبت مقالا بعنوان(لتفقأ كلتا عيناي كي تفقأ عينه الواحدة ) والمقضود به هو الإنتحار المتعمّد كوسيلة للإنتقام. أمّا السبب الذي دفعني إلى كتابة هذا المقال ,فهو تذكير القاريئ العزيز بأن الذي لم أكن يومها أتمنى حصوله , تخرج لواء جديد للجيش العراقي من معسكر بسماية شبكة اخبار نركال/NNN/ شكل حفل كبير تخللته إيقاعات موسيقية و أناشيد وخطابات و عروض خطوة كبيرة بالنسبة للعراق حيث تخرج خلاله اللواء الثاني من الفرقة الحادية عشر آه...يا موصل آه...أه يا موصل لم يكن أبداً عهدنا بك هكذا تسكني وتسكتي عن هكذا عمل بربري جبان وحشي يمارس ضد أبناءك نعم أبناءك الذين أحبوك وعز عليهم أن يتركوكِ ويغادروكِ حتى بأصعب المحن رغم كل الصعاب المعروفة للكل العراقيات يمزقن ثوب العبودية ويستعدن للمعركة الفاصلة لم تكن زميلتي في العمل هي المحجبة الوحيدة في المؤسسة بل ان معظم الموظفات كن من المحجبات ،اما غير المحجبات فكن حالات خاصة بين النساء
Side Adv2 Side Adv1