Skip to main content
العراق العراق يرفض استخدام أراضيه بالرد الإسرائيلي.. وإيران Facebook Twitter YouTube Telegram

العراق العراق يرفض استخدام أراضيه بالرد الإسرائيلي.. وإيران "لا تريد التصعيد"

المصدر: الحرة

قال وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، الأحد، إن حكومته تسعى لإبقاء العراق خارج إطار أي حرب في المنطقة، مشيراً إلى أن قرار الحرب والسلم خاضع للدولة العراقية بسلطاتها الثلاث فقط.

وأضاف حسين، خلال مؤتمر صحفي عقد في بغداد مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، أن الحكومة العراقية "حذرت من اتساع رقعة الحرب" مؤكداً رفضها استخدام الأراضي العراقية لاستهداف دول الجوار، بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الرسمية (واع).

وتابع حسين أن استمرار الحرب وتوسيعها باتجاه إيران، واستغلال إسرائيل للأجواء العراقية كممرّ  "أمر غير مقبول ومرفوض بتاتاً".

من جهته، أكد عراقجي أن إيران لا تبحث عن تصعيد في المنطقة، وهي "مستعدة للسلام".

وقال إن زيارته للعراق تأتي في إطار السعي "لوقف العدوان الصهيوني على لبنان وغزة"، داعياً المجتمع الدولي للاهتمام بالنازحين في كليهما.

واعتبر عراقجي أن المنطقة تواجه "تحديات خطيرة" مبيناً  "هناك احتمالية لحدوث تصعيد بالمنطقة، معتبرا أن سببه هو اعتداء إسرائيل على غزة ولبنان.

وعلى منصة إكس، كتب عراقجي، الأحد، أنّ "لا خطوط حمراء" بالنسبة لبلاده في الدفاع عن شعبها ومصالحها، في إشارة إلى الرد الإسرائيلي المتوقع على الهجوم الصاروخي الإيراني الذي استهدف الدولة العبرية في بداية الشهر الحالي، كما نقلت وكالة فرانس برس.

وأضاف أثناء تواجده في بغداد "بينما بذلنا جهودا هائلة في الأيام الأخيرة لاحتواء حرب شاملة في منطقتنا، أقول بوضوح إنّه ليس لدينا خطوط حمر في الدفاع عن شعبنا ومصالحنا". 

 

لذلك، بحسب حسين، فإن التهيئة لاستهداف مواقع معينة في إيران من قبل إسرائيل "أمر خطير" على حدّ تعبيره، مضيفاً أن ما وصفه بـ"العدوان" الإسرائيلي على لبنان وغزة "يهدد استقرار المنطقة".

وأطلقت إيران، في الأول من أكتوبر الجاري، نحو 200 صاروخ باليستي على إسرائيل رداً على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران الذي نُسب لإسرائيل، والأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصرالله ومعه أحد القيادي الكبير في الحرس الثوري الإيراني عباس نيلفروشان.

ومنذ ذلك الحين يترقب أطراف عديدون مؤثرون في الصراع الدائر في الشرق الأوسط الردّ الإسرائيلي، بالكثير من القلق من أن يؤدي لإدخال المنطقة في حرب شاملة.

Opinions
الأخبار اقرأ المزيد
•	وفد من منظمة حمورابي لحقوق الانسان يتفقد كنيسة الثالوث الاقدس في حي الحبيبية من بغداد. • وفد من منظمة حمورابي لحقوق الانسان يتفقد كنيسة الثالوث الاقدس في حي الحبيبية من بغداد. • الوفد يؤدي الصلاة في الكنيسة المغلقة. • حارس الكنيسة يشير الى الوضع الامني المستتب في الحي ويأمل بعودة المواطنين المسيحيين الذي غادروا الحي. مستشار رئيس الوزراء: حكومة العراق تدعم المكونات والأقليات وتسعى لإعادة النازحين مستشار رئيس الوزراء: حكومة العراق تدعم المكونات والأقليات وتسعى لإعادة النازحين أكد مستشار رئيس الوزراء لشؤون المكونات، نوفل بهاء، اليوم الاثنين، على دعم الحكومة الحالية للمكونات والأقليات في مختلف المجالات بطريقة مباشرة، فيما أوضح أن هذا الدعم يتضمن جهودا لإعادة النازحين وإغلاق جميع المخيمات المتبقية. • اختتام أعمال الورشة التدريبية الثانية التي أشرفت عليها منظمة حمورابي لحقوق الإنسان بالتعاون مع مجموعة حقوق الأقليات وبدعم الاتحاد الأوربي • اليوم الثالث للورشة تركز فيه التدريب على الآليات التي ينبغي للراصد اتباعها في تدوين المعلومات وفن إجراء المقابلات • السيد وليم وردا في مداخلة له يتناول التوصيف العام المطلوب في مضمون الرصد ويوضح الطرق التي ينبغي للراصد اتباعها في إيصال المعلومات عبر وسائل الانترنيت والمواقع التي يمكن له أن يستفيد منها في ذلك • مدير المشروع يثمن جهود السيد المحاضر خضر الدوملي والمشاركين في الورشة والسادة المتطوع لويس مرقوس أيوب و المتطوع المحامي يوحنا يوسف توايا ومنسق المشروع عادل سعد للمرة الثانية • فريق الإغاثة التابع لمنظمة حمورابي لحقوق الإنسان يتفقد عوائل نازحة في عينكاوا و يقدم مواد إغاثة لها
Side Adv1 Side Adv2