Skip to main content
العراق يقر خطة إنمائية تعتمد على عائدات النفط لتنويع الاقتصاد Facebook Twitter YouTube Telegram

العراق يقر خطة إنمائية تعتمد على عائدات النفط لتنويع الاقتصاد

 علنت الحكومة العراقية عن خطة خمسية لتنويع الاقتصاد بدلا من الاعتماد على النفط وتطوير القطاع الصناعي، في خطوة قد تمكن العراق في حال تنفيذها من التعافي من آثار الحروب والعقوبات الاقتصادية الدولية التي دامت عقودا من الزمن.

وتنص الخطة التي تغطي الفترة من عام 2013 إلى عام 2017 على استثمار نحو 357 مليار دولار في مشروعات تنمية في أنحاء البلاد تركز على قطاعات البناء والخدمات والزراعة والتعليم والنقل والمواصلات والطاقة.

وكشف نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني في تصريح لرويترز "أن الحكومة اتخذت قرارا بالتركيز على الموارد غير النفطية، وأن الخطة الجديدة ستركز على الصناعة"، مضيفا أن "نحو 79 بالمئة من هذه الاستثمارات من الحكومة والباقي من القطاع الخاص".

ويسعى العراق أيضا من خلال هذه الخطة إلى الرفع من إنتاجه الزراعي من أجل الحد من اعتماده على واردات الحبوب.

وفي هذا السياق، أوضح الوكيل الفني لوزارة التخطيط العراقية سامي متي أن الخطة تهدف لإنتاج نحو 6 ملايين طن من القمح في 2017، وهو ما سيغطي الاستهلاك المحلي ورفع متوسط إنتاج الشعير من 820 ألف طن في 2011 إلى 1.2 مليون طن في 2017.

وأضاف متي أن الخطة تروم كذلك الرفع من إجمالي الإنتاج العراقي بمعدل 13% سنويا في المتوسط وخفض نسبة الفقر من 19% في 2012 إلى 16% في 2017، مشيراً إلى سعي الحكومة أيضا إلى تضييق الفجوات الاقتصادية بين المناطق الريفية والحضرية.

إيرادات النفط لتمويل الخطة

هذا وسيظل النفط أكبر مصدر للإيرادات الحكومية في تلك الفترة، ضمن توقعات بأن تبلغ 662 مليار دولار في السنوات الخمس، بينما تطمح بغداد إلى رفع إنتاج النفط من 3.2 مليون برميل يوميا في 2012 إلى 9.5 مليون برميل يوميا في 2017، وتعزيز الصادرات من 2.6 مليون برميل يوميا إلى ستة ملايين برميل يوميا في 2017 بافتراض أن متوسط سعر برميل النفط 85 دولاراً على مدى السنوات الخمسة.

وتواجه الخطة التي أعلنها العراق هذا الأسبوع معوقات كبيرة من بينها تصاعد العنف الطائفي والتناحر السياسي داخل الحكومة الائتلافية، فضلا عن مشاكل لوجيستية تؤثر على إنتاج النفط. 



 

 

Opinions
الأخبار اقرأ المزيد
العراق يفتح أبوابه للعائلات اللبنانية النازحة: دعم إنساني يتحدى العدوان الإسرائيلي العراق يفتح أبوابه للعائلات اللبنانية النازحة: دعم إنساني يتحدى العدوان الإسرائيلي أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية، يوم الأربعاء، عن جاهزيتها لاستقبال العوائل اللبنانية النازحة من جرّاء "القصف الصهيوني الغاشم" المستمر على لبنان. وأكدت تضامن العراق حكومةً وشعباً مع الشعب اللبناني في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها. • منظمة حمورابي لحقوق الإنسان تواصل مشروعها الاغاثي الصحي لحماية النازحين والمهجرين قسرا • منظمة حمورابي لحقوق الإنسان تواصل مشروعها الاغاثي الصحي لحماية النازحين والمهجرين قسرا • المشروع يتضمن توزيع سلال صحية على (750) عائلة منتشرة في مراكز الإيواء بمدنية اربيل • السيدة بسكال وردا تترأس الفريق الاغاثي في هذه المهمة الإنسانية الواسعة والى جانبها السيد لويس مرقوس أيوب خاص من البصرة • السيد وليم وردا يشارك في فعاليات التجمع الوطني للمجتمع المدني في المحافظة • السيد وردا يؤشر في مداخلته عن الضمانات المطلوبة لحماية الأقليات • وردا يدعو في مداخلته إلى حظر التمييز و الصهر أو الدمج و كذلك إطلاق حرية المعتقد و تحقيق المشاركة العادلة لأبناء الأقليات في بناء الدولة النازحون في السليمانية و كركوك و بغداد النازحون في السليمانية و كركوك و بغداد المطالب التي قدمتها السيدة وردا للكونغرس الأمريكي كانت على درجة عالية من التشخيص و تمثل ضمانة أكيدة للحاضر و المستقبل
Side Adv1 Side Adv2