Skip to main content
الهجرة النيابية: العراق يواصل دوره التاريخي في دعم الشعوب المظلومة خلال الأزمات Facebook Twitter YouTube Telegram

الهجرة النيابية: العراق يواصل دوره التاريخي في دعم الشعوب المظلومة خلال الأزمات

المصدر: الفرات نيوز

أكد شريف سليمان عضو لجنة الهجرة والمهجرين، اليوم السبت، على أهمية أداء الواجب الإنساني في إيواء ومساعدة الوافدين إلى العراق.

وأوضح سليمان في حديثه لوكالة {الفرات نيوز} أن "الواجب الإنساني والاجتماعي والتاريخي يحتم علينا تقديم الدعم للأشقاء، كما فعل العراق في العديد من الأزمات التي واجهتها الشعوب المظلومة".

وأشار إلى أن العراق، الذي عرف بمواقفه الإنسانية، "يجب أن يستمر في تكثيف الجهود الإغاثية لمساعدة الضيوف".

وأعرب عن أسفه لعدم تمكن وزارة الهجرة من القيام بواجباتها بشكل أمثل تجاه النازحين، متسائلاً: "كيف سيكون أداؤها تجاه الوافدين الجدد في هذه الظروف الصعبة؟".

وأشاد بدور العتبة الحسينية والعتبات المقدسة، مؤكداً أن "قرارات وتوجيهات المرجعية الدينية الرشيدة يمكن أن تسهم بشكل كبير في دعم جهود مساعدة الوافدين"، داعياً إلى "توحيد الجهود وتكاتف المجتمع لمواجهة هذه التحديات الإنسانية".

 

Opinions
الأخبار اقرأ المزيد
• منظمة حمورابي لحقوق الانسان تستجيب لطلب تربية الحمدانية وتتولى نقل كتب وقرطاسية ضخمة الى طلبة القضاء للمراحل الثلاث ( الابتدائي، المتوسطة، الاعدادية) • المنظمة تخصص ( 600,000 ) ستمائة ألف دينار لتغطية نفقات النقل والاشراف الميداني عليها شبح حرب العراق يحبط خطط بريطانيا للمشاركة في ضربة على سوريا شبكة اخبار نركال/ صوت العراق/ باءت بالفشل ليل الخميس مساعي رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الانضمام الى ضربة عسكرية محتملة على سوريا بعدما يأمل الإيزيديون في العراق أن تؤدي قرية جديدة إلى حث الناجين من مذبحة تنظيم الدولة الإسلامية عام 2014 على العودة يأمل الإيزيديون في العراق أن تؤدي قرية جديدة إلى حث الناجين من مذبحة تنظيم الدولة الإسلامية عام 2014 على العودة قبل عشر سنوات، كانت قريتهم في منطقة سنجار بالعراق تم تدميرهم على يد مسلحي الدولة الإسلاميةتم فصل الرجال والفتيان الإيزيديين وذبحهم، كما تم اختطاف النساء والأطفال الإيزيديين، واغتصاب العديد منهم أو أخذهم كعبيد. معظم اللاجئين والنازحين العراقيين العائدين لا يحملون وثائق مدنية معظم اللاجئين والنازحين العراقيين العائدين لا يحملون وثائق مدنية من بين 2.5 مليون لاجئ عائد في العراق، فقد 43 بالمائة منهم وثائقهم المدنية مثل "الهوية، وبطاقات الملكية، واستمارات الحصص الغذائية، وبطاقات الإقامة".
Side Adv1 Side Adv2