Skip to main content
بغداد تعمل على Facebook Twitter YouTube Telegram

بغداد تعمل على "أكبر عملية إدماج مجتمعي" للقادمين من مخيم الهول

المصدر: العربي الجديد

قال مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم الأعرجي، إنّ حكومة بلاده تعمل على "أكبر عملية إدماج مجتمعي" للقادمين من مخيم الهول السوري (شمال شرقيّ سورية)، الذين أُخضِعوا للتأهيل النفسي في مخيم الجدعة، بإشراف وزارة الهجرة والمهجرين وكل الأجهزة الأخرى.

يأتي ذلك بالتزامن مع بدء السلطات العراقية التحضير لإعادة دفعة جديدة من عراقيي مخيم الهول السوري، ممّن دُقِّق في ملفاتهم الأمنية، إذ تضغط بغداد لتفكيك المخيم الذي تعتبره "قنبلة موقوتة"، ومشجعاً على نموّ الفكر المتطرف.

الأعرجي أكد في تصريحات للصحافيين، مساء أمس الأربعاء "إعادة أكثر من 2000 عائلة إلى مناطقها الأصلية حتى الآن، وما تبقى هو 600 عائلة تخضع للتأهيل في مخيم الجدعة العراقي، تمهيداً لإعادتها وإعطاء فرصة للحياة من جديد". وأضاف أن "العراق اليوم خالٍ من الإرهاب، ويعمل على استدامة الأمن ونجاح ديمومته، ولا بد من الاشتغال وفق مبدأ المواطنة بعيداً عن القومية والمذهبية، لأن البلد يجمع الكل، ولا بد من القضاء على الشعور بالتهميش وإعمال القانون وعدم الإفلات من العقاب، وعلى المواطن الثقة بالدولة وبمؤسساتها القضائية". وأشار إلى أنه "لا يوجد عراقيون من الدرجة الأولى أو الثانية وغيرها"، مؤكداً "مراقبة مواقع التواصل الاجتماعي التي تبثّ التفرقة والسموم بين العراقيين وعدم السماح لأي طرف أو جهة أن يفرق المجتمع العراقي، فالأمن تحقق بدماء العراقيين الزكية، ويجب الحفاظ عليه".

إعادة مئات العراقيين من مخيم الهول

عملت الحكومة العراقية خلال الأشهر الماضية على إعادة مئات العائلات العراقية الموجودة في مخيم الهول تدريجياً، إذ نقلت دفعات على نحو زمني متقارب وخضعوا بداية للإقامة في مخيم الجدعة، جنوبي البلاد، عقب ذلك تلقوا دورات تأهيل نفسي ومجتمعي وعلاجي قبل السماح لهم بالعودة إلى منازلهم.

تشير التقديرات إلى أن مخيم الهول يضم نحو 50 ألف شخص، بينهم أجانب ينتمون إلى ما يقرب من 60 دولة، فضلاً عن نازحين سوريين ولاجئين عراقيين، وبحسب إدارة المخيم التابعة لـ "قوات سوريا الديمقراطية"، يزيد عدد العراقيين على 25 ألف نازح، بينما يبلغ عدد السوريين فيه نحو 15 ألفاً، أما من تبقى، فهم من جنسيات ودول مختلفة. وتؤكد بيانات وزارة الهجرة العراقية المتكررة أن قاطني المخيم يقسمون إلى عائلات مسلحي "داعش" الذين لم يجدوا مكاناً لإيوائهم، والفئة الثانية تضم مدنيين أُجبروا على النزوح بسبب العمليات العسكرية.

في سبتمبر/ أيلول الماضي، قال وكيل وزارة الهجرة والمهجرين، كريم النوري، إن ما يقارب 54 ألف نازح موجودون في مخيم الهول، بينهم 20 ألف عراقي، مؤكداً عودة 4 آلاف عراقي من هذا المخيم. ولفت النوري في حديثٍ نقلته وكالة الأنباء العراقية، إلى أن "النازحين العراقيين يختلفون عن القادمين من دول أوروبا وأفريقيا وآسيا، حيث جاء هؤلاء من تلك الدول لغرض القتال، وليس للسياحة، بينما النازحون من العراق منهم الأبرياء، ولا يمكن تحميلهم مسؤولية أفعال الآخرين". وأضاف أن "الحكومة العراقية بدأت عملية تأهيل النازحين العائدين بعد إجراء تدقيق أمني شامل عليهم، وأن جميع الذين عادوا من المخيم لم يسجلوا أي خرق أمني في مناطقهم"، مشيراً إلى أن "حوالى 4 آلاف عراقي قد عادوا بالفعل، بينما لا يزال حوالى 15 ألفاً في المخيم، وأن الأفراد الذين لديهم ملفات أمنية ويدهم ملطخة بالدماء لا يمكنهم العودة إلى العراق".

من جهته، قال عضو مجلس النواب العراقي، شيروان دوبرداني، إن "هناك حاجة ملحة لإنهاء ملف النزوح بكل أشكاله في العراق، وإغلاق مخيم الهول وضمان حياة مستقرة لمن عصفت به مصائب الحروب والمعارك"، مؤكداً لـ"العربي الجديد"، أن "الحكومة العراقية والفعاليات المجتمعية مسؤولة عن تأهيل العائدين من مخيم الهول وإعادة دمجهم بالمجتمع، ومن المهم التقرب منهم لضمان سلامتهم الفكرية، خصوصاً أنه ليس من المستعبد أن يكون بعضهم قد تأثر بالأفكار المتطرفة".

Opinions
الأخبار اقرأ المزيد
صحوات كركوك: القاعدة أحيت خلاياها النائمة وبدأت بمسك الأرض صحوات كركوك: القاعدة أحيت خلاياها النائمة وبدأت بمسك الأرض شبكة اخبار نركال/صوت العراق/ يقف حمد عبد الجبار، وهو أحد مقاتلي قوات الصحوة عند نقطة تفتيش على طريق الرياض كركوك، حاملا بيده رشاشة كلاشنكوف، •	منظمة حمورابي لحقوق الانسان تشارك في ورشة أقامها مركز النهرين للدراسات الإستراتيجية للبحث في التوجهات المطلوبة لمواجهة التطرف العنيف • منظمة حمورابي لحقوق الانسان تشارك في ورشة أقامها مركز النهرين للدراسات الإستراتيجية للبحث في التوجهات المطلوبة لمواجهة التطرف العنيف • المنظمة تقدم دراسة للورشة تضمنت منهاج عمل ميداني لمواجهة التطرف • عادل سعد المستشار الإعلامي للمنظمة يدعو الى استحداث ثقافة الاعتراف بالخطأ وإيجاد مصالحة حضارية بين الماضي السلفي والحاضر • المحامي مارد عبد الحسن الحسون عضو الهيئة العامة للمنظمة يطالب بخطة عمل داخل المناطق العشائرية لمواجهة التطرف • الباحث خالد عبد الغفور عبد الكريم يشير الى أهمية استحداث مراكز لإعادة تأهيل ودمج الذين غرر بهم الفكر المتطرف منظمة حمورابي لحقوق الانسان تهنئ بلاد ما بين النهرين " العراق " بمناسبة إطلالة السنة الآشورية الجديدة " أكيتو " تتوجه منظمة حمورابي لحقوق الانسان بأصدق التهاني والتبريكات لمناسبة اطلالة السنة البابلية الاشورية الجديدة ( أكيتو ) ( 6767م ) بكل ما تحمل من دلالات وعناوين حضارية لبلاد النهرين وبكل ما تمثل من اشراقات ربيعية ساهمت منذ أقدم العصور في أرساء المزيد من معالم الحياة والسخاء والبشارة. •	منظمة حمورابي لحقوق الانسان تشارك في ورشة عمل عن الشرطة المجتمعية المفهوم والوسائل وإمكانية التطبيق • منظمة حمورابي لحقوق الانسان تشارك في ورشة عمل عن الشرطة المجتمعية المفهوم والوسائل وإمكانية التطبيق • المحامي مارد عبد الحسن الحسون في مداخلة له خلال الورشة يشير الى معيارين يتعلقان بالمسؤولية المهنية والمسؤولية المجتمعية
Side Adv2 Side Adv1