Skip to main content
تحذيرات من انخفاض أعداد مسحيي العراق إلى 50 ألف شخص Facebook Twitter YouTube Telegram

تحذيرات من انخفاض أعداد مسحيي العراق إلى 50 ألف شخص

المصدر: صحيفة المدى

كشف تقرير عن مخاوف من انخفاض أعداد المسيحيين في العراق إلى 50 الف شخص، مشدداً على ضرورة توفير العناية لهم للحد من هجرتهم وذلك بتوفير مستلزمات العيش وفرص العمل.

وذكر تقرير لموقع (ريجستر) الاخباري ترجمته (المدى)، أن "المسيحيين، وبعد عشرين عاما من الغزو الأميركي للعراق، ما زالوا يعانون من تبعات الحرب ويواجهون تحديات ومصاعب وتهميشا وقلة فرص عمل".

وقال مطران الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية في أربيل بشار وردة، بحسب التقرير، إن "ما حصل من تبعات الغزو الأميركي للبلد عام 2003 انه جلب الموت لكثير من الناس ودمر العراق بشكل كامل تقريبا، وشهد ظهور تنظيم داعش الإرهابي، وكذلك اندلاع معارك في الشرق الأوسط. تسبب الغزو أيضا بتدمير حياة كثير من الناس ومعيشتهم وأُجبرت عوائل على مغادرة البلاد". وتابع وردة، ان "تعداد المسيحيين في العراق قبل العام 2003 كان اكثر من 1.3 مليون شخص ويتمتعون بحقوق وامتيازات، اما الان فان عددهم اقل من 250 الف شخص".

وأشار وردة، الى ان "تبعات الغزو ثم مجيء تنظيم داعش بعد ذلك وغزوه للموصل عام 2014 كانت مضرة كثيرا بالنسبة للمسيحيين وانه لم يلتق بأحد في الداخل او الخارج ممن يقول بان الغزو كان قراراً صحيحاً".

ولفت التقرير الى ان "قرار الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما بسحب الجيش الأميركي من العراق عام 2011 كان السبب الرئيسي بظهور تنظيم داعش الارهابي". وقال المطران وردة، بحسب التقرير، إن "انسحاب الجيش الأميركي ترك فراغا كبيرا استغله تنظيم داعش ثم قام باجتياحه لمناطق واسعة من العراق واستحواذه على أسلحة ومعدات عسكرية تركها الجيش بعد انسحابه".

ونوه التقرير، إلى أن "الوضع الاقتصادي والسياسي والاجتماعي في العراق اليوم ما يزال يشكل كثيراً من العقبات التي تواجهها الأقليات من مسيحيين وايزيديين من إقصاء واهمال مع غياب التمثيل المناسب لهم في البرلمان والحياة السياسية". وأفاد التقرير، بأن "البلد ما يزال في طور التعافي بعد عقود من الاضطرابات والاجتياح الأميركي، حيث انه رغم كل تلك التحديات فان هناك بوادر أمل موجودة". وزاد، "في العام 2015 وبمساعدة من مؤتمر الأساقفة الإيطالي تم تأسيس، جامعة أربيل الكاثوليكية، وجلبت أملا وفرص عمل للشباب وبالتالي تشجيعهم على البقاء في البلد وعدم المغادرة". وأوضح التقرير، "ومع وجود 406 طلاب فيها اغلبهم من المسيحيين بالإضافة الى طلاب مسلمين وايزيديين فان هذه المؤسسة ترمز أيضا لتعزيز التعايش السلمي". واستدرك التقرير، أن "شبابا من الطائفة المسيحية ما زالوا يعانون ويعربون عن قلقهم إزاء عدم توفر استقرار امني وغياب فرص العمل او فرص للتعيين في وظائف حكومية".

وتقول رحمة يعقوب وهي شابة مسيحية من أهالي مدينة قره قوش وخريجة جامعة أربيل الكاثوليكية، إن "اغلب الشباب من مدينة قره قوش يفكرون بالهجرة بسبب ارتفاع معدل البطالة".

وأضافت يعقوب، بحسب ما جاء في التقرير، أن "الفساد منتشر والمستوى التعليمي بشكل عام غير جيد".

من جانبه، ذكر جون نيل، من مطرانية الكاثوليك الكلدان في أربيل، أن

"المشكلة الرئيسية بالنسبة لي هي ان تنظيم داعش قد دمر حياة الأقليات الدينية في البلد، معدل البطالة في القرى المسيحية يصل الى 70%، إذا لم يحصل الناس على فرص عمل، فانهم قد يفكرون بالهجرة". وعلى صعيد متصل، يتحدث المطران وردة عن توفير اكثر من 530 فرصة عمل موزعة بين مستشفى مريم، المحلي وجامعة أربيل الكاثوليكية مع أربع مدارس محلية".

ويقول ستيفن راشي، مواطن أميركي خدم في الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية في العراق منذ العام 2014 والذي كان حاضرا عبر مرحلة التعافي التي عاشها المسيحيون عقب الحاق الهزيمة بداعش، إن "المسيحيين في العراق يودون رؤية اهتمام اكثر جدية من قبل المجتمع الدولي وتركيز جهودهم تجاه أبناء الأقلية في العراق".

وأشار راشي، إلى أن "جهودا بذلت في هذا المجال من قبل الخارجية الأميركية ومنظمة (USAID) ومنظمات أميركية أخرى". زيارة البابا فرانسيس استقطبت اهتماما بوضع المسيحيين ووفرت دعما مؤقتا لهم، ولكن يقول المطران، نيل، ان المسيحيين ما يزالون يغادرون واذا استمرت هذه الحالة فان العراق قد يخلو من المسيحيين في غضون 30 الى 50 سنة القادمة.

ويتفق الاب بندكت كيلي، مؤسس منظمة ناساريان الخيرية لمساعدة المسيحيين في الشرق الأوسط مع ضرورة بذل المجتمع الدولي المزيد من الاهتمام بالمسيحيين.

وقال كيلي، "نرى بحزن تنبؤات القسيس جون باول التي حذر فيها من تأثيرات الحرب المميتة على الطائفة المسيحية القديمة في العراق".

ومضى كيلي، إلى أن "أساقفة العراق يتوقعون بان اعداد المسيحيين قد تنخفض في النهاية الى 50 ألف شخص".

وكان تقرير دولي قد أكد في وقت سابق أن عددا من المهجرين المسيحيين عادوا إلى اقليم كردستان وتحديداً في اربيل للعيش فيه بسبب الاستقرار الأمني الذي يعيشه الاقليم.

Opinions
تقارير وبحوث اقرأ المزيد
HHRO Semi- Annual Report 2017 The human rights situation in Iraq during the last six months of 2017 was similar as it was of the last year 2016 relating the violations, that the indicators have remained negative regarding the situations of human rights, without real legal procedures to limit them, and if there is a need to go in detail in this regard, it is important to point out the following points: "تجار فوق القانون".. كردستان العراق في قلب عاصفة المخدرات لم تتخيل "ناز علي" (27 عاما) أن الشاب "فرشاد عنايت" -الذي استقر بمدينة السليمانية قادما من كرمانشاه الايرانية وتزوجته بعد قصة حب- كان تاجر مخدرات محترفا. منظمة دولية: 71 % من النازحين يعيشون في بيوت وشقق مستأجرة منظمة دولية: 71 % من النازحين يعيشون في بيوت وشقق مستأجرة كشفت منظمة دولية، ان 71 % من مجموع النازحين في العراق يعيشون في بيوت أو شقق مستأجرة، مؤكدة أن نسب العودة شهدت تراجعاً كبيراً، فيما تحدثت عن نسب مرتفعة للذين يعيشون في حالة نزوح مستدامة. وذكرت منظمة (ريتش)، الدولية للإغاثة الإنسانية المعنية بشؤون النازحين Semi - Annual Report Issued by Hammurabi Human Rights Organization Year 2016 From 1/1/2016 To 30/6/2016 Field Monitoring, Follow up and Documentation About the Conditions of Human Rights in Iraq  The reality of the violations endured by Iraqis remained the same during the past 6 months of the current year 2016, but during the past 6 months, more dangerous violations were recorded, these violations could be concluded in the following points: -
Side Adv2 Side Adv1