Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

ردٌ عـلى ، ردِ جـمعـية الثـقافة الكـلدانية في ألقـوش

إطـلعـتُ عـلى ردّكم الأنيق وأفـرحـتـني مشاعـركم ، ولكـنـنا نـتـكلم بما يتيسَّـر بـينـنا اليوم ، فكـل واحـد يُـعـرف بإسمه ( فـ سعـيد يـبقى إسمه سعـيد بـين أفـراد أسرته ، ولكـنه عـنـدما يخـتار له إسماً آخـراً مثل جـرجـيس ، فإنه سيُـعـْـرَف رسمياً بالإسم الجـديد الذي إخـتاره ) ، أو بملابسه ( فإبن بلجـيكا الذي يرتـدي قـميصاً مع ربـطة عـنق ، قـد يخـتار يشماغاً عـوضاً عـنها ، وعـنـدئـذ سيعـرفه الناس بالمظـهر الجـديد الذي إخـتاره ) ، وهـكـذا كان شعار الجـمهورية العـراقـية عـند إنبثاقـها في عـهد الزعـيم عـبد الكـريم قاسم ، هـو شعارنا الثماني المستـمد من تراثـنا الكـلداني فـصار رمـزاً للعـراق ، ولكن الإنـقلابـيّـين الذين أطاحـوا به غـيَّـروا شعار الدولة إلى النسر ( المصري ) ، فـصار العـراق يُـعـرَف بالشعار الجـديد . وبالمناسبة فإن النـظام السابق في العـراق كان يطبع شعارنا الثماني عـلى المشاريع المشيـدة حـديثاً كالجـسور والصروح الفـخـمة إعـتـزازاً بتـراثـنا الكـلداني ( وبدون شك فـفي نـظرهم كان كل شيء عـربـياً ) . إذن أين العـلة ؟ اليوم يستـخـدم الكـلدانيون الشعار الثماني ، أما إخـوتـنا الآثوريّـون فإنهم اليوم ، يستـخـدمون الشعار الرباعي ( الذي كما وضحـتم هـو موجـود في تراثـنا البابلي ) كي يمَـيِّـزوا تـنـظيماتهم ذات الآيديولوجـية الرافـضة للكـلدان عـن تـنـظيمات شعـبنا الكـلداني الذي لا يـرفـض الآثوريّـين ( لاحـظـوا الفـرق ) ، وصار هـذا الشعار يرمز إليهم بغـض النـظر عـن أنهم سرقـوه أم لا ! . فـعـندما نرى الشعار الرباعي في أي موقـف فإنـنا سنعـرف أن ذلك الإجـتماع أو الجـلسة أو المقـر أو الكـتاب أو التـنـظيم إنما هـو يعـود إلى الآثوريّـين ، وهـكـذا بالنسبة إلينا نحـن الكـلدان ، فالمسألة لا تـحـتاج إلى عـبقـرية ( وللتأكـيد من كـلامي إسألوا أي واحـد من أبناء شعـبنا حـول هـذا الموضوع ) ، إنما خـوفـنا من أن يَـلِج إخـوانـنا الآثوريّـون بأفـكارهم الرافـضة للكـلدان إلى تـنـظيماتـنا الكـلدانية ، ويتـلمذون أبناء شعـبنا بهذا المفهوم الذي وضـّـحـتـموه ( ونحـن نائـمون وأرجـلنا تـحـت الشمس ) ، وإذا قال أحـدهم أن كـلامي ينمُّ عـن شوفـينية وعـنـصرية ونـظرة ضيقة ، فـنـقول لهم هـل أنّ كـل شيء مباح وحـلال لهم ولكـن عـلينا حـرام ؟ فأنا قـلت في أكـثر من مقال ، أن الرب يسوع قال : مَن ينـكرني أمام الناس أنـكره أمام أبي الذي في السماوات ، كما قال : بالكـيل الذي تـكـيلون يُـكال لكم ويُـزاد . إن ما أكـتبه لكم الآن تـعـرفـونه ، طيـب أما كان الأجـدر أن تـفـكـرون به كي يعـرف الناس هـويَّـتكم ؟ وكـبرهان عـلى كلامي ، وطالما أن كِـلا الشعارَين بابـلِـيّان ، قـولوا لأي آثوري أن يستـخـدم شعارنا الثماني ، ستـرَونه يرفـض ، ثم جـرّبـوا أن تضعـوا شعارنا الثماني جـنباً إلى جـنب شعارهم الرباعي في أي نشاط مشترك آثوري – كـلداني ، فإنهم سيمنعـونكم حـتى إذا جادلتموهم وناقـشـتـموهم بالمنـطق . آمل أن تـكـون الفـكرة قـد وصلتْ دون أن تـسيئوا الظـن ، ويُـسعِـدني لو قـرأتُ رداً آخـراً منكم .

Opinions
الأرشيف اقرأ المزيد
حكم ذاتي لشعبنا الكلدواشوري حق دستوري وليست إجتهاد حزبي ! في ظروف كالتي يمر بها العراق اليوم من كافة نواحيه السياسية والإقتصاديه والعسكرية, وهو يرضخ تحت سلطان الإحتلال , يكون من الطبيعي جدا قدر هكذا وطن مبتلي فاقدا لأبسط مقومّات السيادة والأمن والإستقرار والتي نشهد دلائلها صبحا ومساء في تفاصيل حياة ابنا الاكراد الموالين للحكومة التركية يحتلون قرية سريانية، والسكان المسلمين يحولون كنيسة الى جامع !؟؟ موقع سرجون:تضمن التقرير الصادر مؤخرا عن لجنة حقوق الإنسان (فرع اسطنبول)، ونشر في موقع المنظمة الاشورية الديمقراطية، فقرة خاصة حول معاناة السريان في منطقة اعالي الرافدين (جبال طورعبدين) الخاضعة اليوم لتركيا مظاهراتنا تصل ماليزيا واخيرا تأهل منتخبنا الوطني الى نهائي كأس اسيا للمرة الاولى في تاريخه..الفرحة كبيرة لمحبي الوطن..وكرة القدم..فهو انتصار ثنائي الرمز..انتصار كبير بأن يتمكن المنتخب الوطني بكادره من ان يزرع البسمة على وجوه الشعب العراقي الجريح في هذه الاوقات العصيبة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة يلتقي وزير خارجية السويد كارل بلدت نركال كيت/بغداد/ استقبل السيد أشرف قاضي الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق الأحد 2 أيلول/ سبتمبر وزير خارجية السويد كارل بلدت
Side Adv1 Side Adv2