Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

رسالة الى سيدي رئيس الوزراء العراقي

 
سيدي الرئيس أشكرك على حضورك لهذه المناسبة المهمة رغم إنشغالاتك الكثيرة .  وجهتَ رسالتك اليوم بمناسبة حفل تنصيب البطريارك لويس ساكو جاء نصها (واختتم المالكي كلمته بتجديد دعوته للمسيحيين بأن "لا يهاجروا ولا يغادروا بلدهم وتاريخهم وتاريخ أجدادكم"، مؤكداً "هذا بلدكم عيشوا فيه كراما أحرارا وساهموا في بنائه، وأنه لوحشة علينا جميعاً أن نرى الأخوة المسيحيين يهاجرون بسبب تهديدات من ثلة منحرفة، فنحن لا نريد أن يخلو العراق والشرق من المسيحيين كما لا نريد للغرب أن يخلو من المسلمين".)
نعم المسيحيين السكان الاصليين لبلاد الرافدين : أتسأل أين تقدير حكومتكم الموقرة لهذه الطائفة المسالمة التي تحمل الالاف من الاسماء البطلة الرائعة التي ساهمت ببناء حضارة الرافدين التي يُستشهد بها في كل كتب التاريخ والمتاحف العالمية . حيث قتل الالاف منهم في زمن حكومتكم على مستوى العراق بأكمله من شماله الى جنوبه وبما فيها الساكنين في الجنوب أينما تسكن الطائفة الشيعية وليس مفخرة لي ان أسمي الطائفة بكذا وكذا بل أقول كلنا عراقيون والعراق واحد للجميع دون تمييز .
طالبتم بخطابكم المصادف 23/2/2013 الآخرين بالكف عن رفع شعارات طائفية. وهو من حيث المبدأ مطلب يومي ملح وأتفق معه تماما, ألستم رئيساً لحزب الدعوة الإسلامية الشيعي الطائفي باقتدار, ألم تصلوا إلى السلطة بتحالف أحزاب شيعية طائفية ضيقة الافق ؟ هل لديكم مستشار من غير طائفتكم ؟ ألم يكن تشكيل أول وثاني حكومتين هي حكومات طائفية وحزبية وانت الذي ساهمتَ بها وكل الذي كان إهتمامكم حزبكم وليس طائفتكم فقط وأصبح كل مكونات الشعب العراقي الاخرى من غير حزبكم في خانة صراع مع طموحاتكم الحزبية الضيقة. ألم يكن تشكيل حكومتين متتاليتين لكم مبنية على أسس المحاصصة الطائفية وغيبت الكفاءات المهنية والاكاديمية التي تدير البلد على أساس مهني عقلاني؟
أين محاكمة المجرمين الذي قتلو وشردو ألالاف من العوائل المسيحية والصابئية في جنوب العراق وانت ابن الجنوب وعلى يد ميليشياتكم الطائفية بالاضافة عما حصل على يد الارهاب من قتل وتشريد ألالاف من الاقليات غير المسلمة في الموصل وبغداد على عموم العراق أين الاجراءات القانونية التي اُتخذتْ بإقاف قتل هؤلاء الابرياء والايقاف عن إختطاف وإغتصاب نسائهم ؟
نعم في المهجر ألالاف الالوف من العراقيين من القوميات الصغيرة التي لازالت لم تنسلخ من العراق لازالت تعبر عن حبها للعراق وتغني للعراق اين هم هؤلاء في سفاراتكم وقتصلياتكم ووزارة الخارجية التي يترأسها السيد هوشيار زيباري التي ملئها بأقارب المسؤولين والحزبيين من كل الاحزاب التي تهيمن على السلطة الان . ألم يكن هذا تمييز بإقتدار . أين محاسبتكم لهؤلاء المسؤولين ؟
أوائل أذار 2013
 
 


Opinions
المقالات اقرأ المزيد
استمرار ملف النزوح في ديالى.. أسباب سياسية ودوافع طائفية تبعد الآلاف عن ديارهم استمرار ملف النزوح في ديالى.. أسباب سياسية ودوافع طائفية تبعد الآلاف عن ديارهم على الرغم من مرور 6 سنوات على إعلان السلطات العراقية النصر على تنظيم "داعش" وتحرير المناطق التي كان يسيطر عليها من البلاد منذ 2014 حتى 2017، إلا أن ملف النزوح ما يزال قائما لغاية اليوم في العديد من المحافظات العراقية ومنها محافظة ديالى. لا تقعوا في الفخ أيها الديمقراطيون حكومةً وشعباً 1-2 محمد ضياء عيسى العقابي/ لا شك عندي : أن العصيان في الرمادي الذي تبعته جزئياً الموصل وربما ستتبعهما صلاح الدين وقسم من كل من كركوك وديالى، يوفر فرصة ذهبية لتوطيد صناعة الفساد في العراق عبد الرحمن أبو عوف مصطفى/ تدخل الظروف الزمانية والمكانية عاملا أساسيا في تحديد العقويات المترتبة على الأفعال الجُرمية بمختلف أنواعها، اليمن السعيد أم الشيعي هادي جلو مرعي/ تتصاعد إحتجاجات الحوثيين في اليمن وتتقدم مجموعات منهم كبيرة في محاور عدة من البلاد لإحداث المزيد من الضغط على حكومة
Side Adv1 Side Adv2