Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

( سأم )

: (زمنُ الشعراءِ الصغار قادمٌ . وداعاً ويتمان، دكنسون، فروست. مرحباً بكَ، يا مَنْ لنْ تتخطّى شهرتهُ محيطَ عائلته). تشارلز سميتيث،
1-
تلكَ الشجرةُ المرميّة تُصفرُ أوراقَها تتقصّفُ تحتَ رجله حين يمرُّ إزاءَها . نفسُها تبتهجُ بضحكةٍ شجرية حينَ ابتعدتَ عنها .
2-
ذاك النهرُ يخوضُ العراكَ مع الرمل . نفسُ النهر يجفُّ لو أردتَ شربة ماء .
3-
المرأةُ التي تضحكُ ثيابُها ,
تفرّحُها وحدتُه الطارئةُ ,
المرأةُ التي تعزفُ الكمانَ مُبتهجةًً , نفسُ المرأة , كانَ صوتُ الكمان يُسمّمُها.
4-
لنْ أُظللكِ : يقولُها للشجرة .
أُبعثرُكِ , وأضيعُكِ و أُتوّهكِ : يقولُها لطيورِ السماء .
alanabda9@gmail.com

Opinions
الأرشيف اقرأ المزيد
لماذا هذا التحوير والتزوير لتاريخنا الآشوري يانيافة المطران سرهد جمو ؟! من المؤسف قوله، أن هناك كثيرا من الكتاب وخصوصا من رجال الدين يحاولون عبثا تزوير تاريخنا وتعويضه بتاريخ آخر لا يمت مقتل 3 مصلين واصابة 5 اخرين في هجوم على جامع عبد القادر الكيلاني بكركوك نركال كيت/كركوك/احلام راضي/ مرة اخرى تثبت العصابات التكفيرية على بطلان نواياهم والتي يسعون من خلالها الى اثارة المشاكل والفتن بين مكونات الشعب العراقي الحاضر بين الماضي والمستقبل ان الإنسان يعيش في الزمان، والزمان في صيرورة مستمرة، فالذي كان مستقبل يصبح حاضر، والحاضر يصبح ماضي، والإنسان هو وسط هذه الدوامة التي لا تعرف التوقف. الزمان يتكون من ثلاثة أوجه، وهي الماضي والحاضر والمستقبل، وبين هذه الاوجه علاقة قوية فمثلاً رئيس الجمهورية يتلقى برقية من الرئيس الروسي دان فيها التفجيرات الارهابية التي استهدفت بغداد شبكة اخبار نركال/NNN/ تلقى فخامة رئيس الجمهورية جلال طالباني برقية من رئيس روسيا الاتحادية ديميتري ميدفيدف، دان فيها التفجيرات الارهابية الاخيرة في بغداد، فيما يلي نصها:
Side Adv2 Side Adv1