Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

عراقيون يخزنون الطعام خوفا من مزيد من الصراع الطائفي

05/03/2006

بغداد (رويترز) - يأمل عباس جعفر الذي حمل كيسا كبيرا من الارز ووضعه في سيارته الصغيرة ان يكون قد حصل على غذاء كاف لإطعام أسرته اذا تصاعد العنف الطائفي في العراق مرة أخرى. وقال جعفر وهو شيعي يبلغ من العمر 37 عاما "لست متفائلا كثيرا بشأن المستقبل... لدي أسرة من أربعة افراد وأشتري كثيرا من الطعام لتخزينه في مرآبي. لا أحد يعرف ما سيأتي به الغد." ويكافح العراقيون بالفعل يوميا في ظل انقطاع التيار الكهربي ونقص البنزين وعبوات الغاز الخاص بالاستخدامات المنزلية واضافة الى ذلك باتوا يعيشون في خوف متزايد بسبب هويتهم الدينية. وأدى تفجير المسجد الذهبي في مدينة سامراء يوم 22 فبراير شباط الذي يلقي كثيرون باللوم فيه على القاعدة الى موجة من العنف المتبادل بين الاغلبية الشيعية والاقلية السنية ادت الى مقتل اكثر من 500 شخص وفقا للتقديرات المحافظة. وفي بعض المناطق خفت حدة الشعور بالازمة وازيلت حواجز الطرق المؤقتة التي اقامها السكان من بعض الشوارع وعادت كثير من العائلات الى التسوق في شوارع بغداد التجارية مرة اخرى. لكن الاحساس بالخوف استمر ولاسيما بالنسبة للعراقيين الذين يعيشون في مناطق يغلب على سكانها ابناء الطائفة الاخرى. وأرغم المئات على مغادرة منازلهم بسبب التهديدات الطائفية ويقوم بعض السكان في بغداد بتخزين الطعام. وبعد يومين من تفجير سامراء غادر ايمن جواد الفلوجة المعقل السابق للمسلحين السنة الى بغداد مع اطفاله الستة بعدما تلقى تهديدا بالقتل تحت باب شقته يقول "ان كنتم ايها الشيعة تريدون ان تعيشوا فعليكم مغادرة هذه المدينة." وقال جواد الذي يعيش الان في منزل لم يكتمل بناؤه في حي الشعلة الشيعي في بغداد "اواجه صعوبات في العيش هنا." واضاف "لا توجد نوافذ والبرد يشتد في الليل. وتركت كل امتعتي خلفي واخشى العودة الى هناك. ولا استطيع تحمل رؤية اطفالي بلا مأوى." ويدير السني عثمان حسن (39 عاما) مستودعا لحصص الغذاء في بغداد. ويقول ان كثيرا من زبائنه طلبوا حصص غذاء اضافية هذا الشهر خوفا من وقوع مزيد من العنف وفرض حظر التجول الذي اوقف حركة الحياة في العاصمة. وقال "اعتقد ان الناس خائفون. لكني ارى بارقا من الامل لاني اشعر ان الناس على كلا الجانبين ناضجون بدرجة كافية لتجنب حدوث كارثة." Opinions

الأرشيف اقرأ المزيد
شنشل: التظاهرة التي خرجت ضد المالكي في مدينة الصدر "عفوية" أصوات العراق/
قال رئيس الكتلة الصدرية في مجلس النواب العراقي فلاح شنشل إن التظاهرة التي واجهت رئيس الوزراء نوري المالكي أثناء زيارته
الكلدان ما بعد الإنتخابات تطرقنا في مقالنا السابق ( تنافس انتخابي أم صراع قومي) ، عن اسباب خسارة قوائمنا في الإنتخابات التشريعية العراقية التي أجريت في السابع من شهر آذار لسنة 2010 . فنتيجة لماذا يقتل ويختطف المسيحيون العراقيون؟! قالت الاخبار ان المطران بولس فرج رحو رئيس اساقفة الموصل للكلدان الكاثوليك قد إخطفته يوم 29 شباط المنصرم جماعة لم تعلن عن نفسها حتى ساعة كتابة هذه السطور، بعد ان قتلت سائقه واثنان من مرافقيه حال خروجهم من الكنيسة بعد تأدية شعيرة دينية. {{ لقاء خاص مع الاستاذة زينب بابان مديرة دار الحنان لشديدي العوق سابقا }} شبكة اخبار نركال/NNN/ اجرى اللقاء - الاعلامي ماجد ايليا / مربية فاضلة ومعلمة في نفس الوقت، حملت بالاضافة الى عملها،
Side Adv2 Side Adv1