Skip to main content
لجنة المرأة توضح حول التعديلات على قانون العنف الأسري Facebook Twitter YouTube Telegram

لجنة المرأة توضح حول التعديلات على قانون العنف الأسري

المصدر: شبكة الساعة

أعلنت لجنة المرأة والطفولة في مجلس النواب العراقي، أن قانون العنف الأسري الذي أعيد إلى الحكومة، يحتاج إلى تعديلات لضمان حماية وحدة الأسرة التي أكد عليها الدستور، موضحةً أن الحكومة ستعيد القانون إلى البرلمان بعد الانتهاء من التعديلات المطلوبة.

وقالت رئيسة اللجنة دنيا الشمري، في حديث لجريدة الصباح، وتابعته شبكة "الساعة"، إن "القانون تم سحبه من قبل الحكومة بناءً على اعتراضات اللجنة أن صيغته الحالية غير مناسب ويتعارض مع أهمية وحدة الأسرة".

وأضافت أن "اللجنة اعترضت على عدة مواد في القانون، منها عدم وجود عقوبات محددة، إذ اكتفى المشروع بالعقوبات المنصوص عليها في قانون العقوبات الحالي، مما يعتبر غير كافٍ في حالات تعنيف المرأة من قبل الرجل، كما رفضت اللجنة بشكل قاطع فكرة دور الإيواء الأهلية".

وأشارت إلى أن "المرأة المعنفة قد لا تستطيع تحمل تكاليف هذه الدور إذا خرجت وحدها من منزلها".

وبيّنت أن "اللجنة رفضت المادة 20 من مسودة القانون بشكل تام، وهي المادة التي تنص على فرض غرامة تتراوح بين مليون و5 ملايين دينار في حال وجود دور إيواء أهلية غير مرخصة".

وفي وقت سابق، قالت الشمري في تصريح خاص لشبكة "الساعة"، إن "قانون العنف الأسري أعيد إلى الحكومة بسبب وجود بعض الفقرات التي لا تتلاءم مع واقعنا ومجتمعنا، إذ يهدف القانون إلى تفكيك الأسرة، وهي نواة المجتمع، وقد أكد الدستور على وحدتها".

وأضافت أن "القانون يضمن للمرأة حقها في الحماية إذا تعرضت للعنف أو التعدي من قبل زوجها، ولا أحد يمكن أن يجبرها على التنازل عن حقوقها إلا بإرادتها".

 وبيّنت أن "المرأة التي عمرها 15 سنة تعد في القوانين طفلة، وهي الوحيدة التي يحق لها تقديم شكوى ضد زوجها إذا ضربها دون الحاجة إلى ولي".

وتابعت: "أي شخص آخر لا يتجاوز 18 سنة يجب أن يقدم الشكوى بواسطة ولي، إلا أن القانون العراقي يضمن للمرأة الحق في إقامة دعوى إذا تزوجت، لأن القاضي شهد بأنها بالغة وقادرة على الزواج ".

Opinions
الأخبار اقرأ المزيد
العراق: ضغوط حكومية على النازحين من دون تأمين العودة إلى مناطقهم العراق: ضغوط حكومية على النازحين من دون تأمين العودة إلى مناطقهم تفرض وزارة الهجرة والمهجرين في العراق ضغوطاً مختلفة على النازحين بهدف إغلاق المخيمات التي تؤويهم، من دون أن توفّر لهم الظروف المناسبة للعودة إلى المناطق التي هُجّروا منها منذ اجتياحها من قبل تنظيم داعش في صيف عام 2014. العراق والسعودية يبحثان الإعداد لقمة إسلامية بشأن الأوضاع بالمنطقة العراق والسعودية يبحثان الإعداد لقمة إسلامية بشأن الأوضاع بالمنطقة بحث رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، وولي العد السعودي محمد بن سلمان، الثلاثاء، عقد قمة إسلامية تتناول التصعيد الراهن في المنطقة. • غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو يستقبل فريق العمل المشترك من منظمة حمورابي لحقوق الإنسان و منظمة التضامن المسيحي الدولية • غبطته يدعو إلى السلام بين جميع العراقيين و يطالب السياسيين بالعمل من اجل الحفاظ على روح التنوع الإنساني الذي يميز العراق • السيد وليم وردا يثمن مواقف غبطة البطريرك ساكو بوصفها نبراسا للوحدة بين العراقيين • منظمة حمورابي لحقوق الانسان تشارك في اجتماع تحضيري لوضع آلية التعاون المشترك بين الحكومات المحلية ومنظمات المجتمع المدني في مجال المراقبة والاشراف • الاشارة الى وجهة نظر منظمة حمورابي في هذا الشان والمشاركة في المناقشات من اجل بلورة اتجاه متوازن في ذلك • عادل سعد يتطرق الى تجربة منظمة حمورابي ومنها الرؤية التي طرحها السيد لويس مرقوس أيوب لتحرير التنمية من سطوة الاستئثار والمركزية الضيقة
Side Adv1 Side Adv2