Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

مؤتمر عنكاوا.. والهوية القومية

عقد للفترة من 12 إلى 13 آذار الجاري مؤتمر قومي كلداني سرياني آشوري في مدينة عنكاوا بأربيل حضرت له واقامته ما عُرف بلجنة مؤتمر ستوكهولم التي انبثقت عن مؤتمر أقيم في السويد قبل فترة ضم عددا من الناشطين والمثقفين من ابناء شعبنا المغتربين بعيدا عن الوطن.
ومن بين الأفكار التي تبناها المؤتمر اطلاق اسم (سورايا) على شعبنا الكلداني السرياني الاشوري، وهي النقطة التي سأتوقف عندها في هذا المقال لما تنطوي عليه من معان ودلالات ربما هي تعكس غايات ونوايا المؤتمر والجهات التي دعمته وساندته وروجت له.
فتبني اسم (سورايا) كاسم موحد لشعبنا لا يخرج عن تفسيرين اثنين حسب رأينا المتواضع، فإما هو ترسيخ وتثبيت لتسمية (الاشوري) أو هو محاولة لإبراز الهوية الدينية لشعبنا واعتمادها في المجالات السياسية والثقافية والإدارية على حساب الهوية القومية.
وفيما يتعلق بالتفسير الأول فالمعروف لغويا أن مفردة (سورايا) تعود في اشتقاقاتها إلى (آشوري) لأنها في الأصل (آسورايا) وهي من (أسيريان) التسمية اليونانية للآشوريين، ولسنا بصدد الإسهاب في هذه النقطة، من الناحية اللغوية والتاريخية، لأنها معروفة للجميع وليست بحاجة إلى قواميس ومعاجم.. لكننا نتوقف عند الغاية منها في تبني تسمية واحدة دون باقي التسميات، وهو الأمر الذي لا ينسجم (ظاهريا) مع توجهات العديد من الجهات التي أعدت للمؤتمر وشاركت فيه وروجت له، مما يقودنا إلى القول بوجود ثمة غموض في المسألة، إلا إذا كان في الأمر ثمة (إن) قد تجعل الأمور أكثر تعقيدا من فهمنا المتواضع.
أما التفسير الثاني، فالمعروف أن تسمية (سورايا) رغم التفسير الأول، تحمل طابعا دينيا أكثر منه قوميا، بمعنى أن المقصود منها (مسيحي) أكثر من (آشوري كلداني سرياني)، وعندما نقول بالسريانية (سورايا) و(عربايا) يكون المقصود (مسيحي) و(مسلم) وهذا أمر معروف لجميع أبناء شعبنا، وحتى أخوتنا في الوطن من المسلمين يقولون عنا (سورايي) ويقصدون (مسيحيين).
إذن هي محاولة جديدة وواضحة لتهميش الهوية القومية لشعبنا وتذويبها في الهوية الدينية كما تسعى بعض الأطراف المعروفة من خارج أوساط شعبنا والتي لا تريد له أن يكون موحدا قويا على الصعيد القومي، بل منقسما ومتفرقا كما هي حاله على الصعيد الكنسي.
إن من يتبجح بمسألة كون اسم (سورايا) هو أكثر التسميات قبولا من مختلف مكونات شعبنا المذهبية عليه أن يُدرك، ومن المنطلق أعلاه، أنه يساهم في التقسيم أكثر منه في التوحيد، وهو لا يخدم قضية شعبه بقدر ما يسير في طريق واضح لتنفيذ مخطط من لا يريدون لشعبنا أن يكون قويا يمتلك ثقلا مهما في الوطن.. إنما أن يكون فقط شعب مسيحي طيب ومسالم لكن لا هوية قومية له تمهيدا لطمس هويته القومية في باقي الهويات المجاورة شمالا وجنوبا.
وثمة نقطة اخيرة نشير إليها للدلالة على نوايا وأهداف مؤتمر عنكاوا وعدم تمكنه بالتالي من عكس التمثيل الحقيقي لشعبنا، وتلك هي غياب فصائل وتنظيمات مهمة عنه وعدم مشاركتها فيه رغم ما تمثله من ثقل شعبي ورسمي كبير بخصوصيتها الكلدانية السريانية الاشورية في الساحة العراقية والإقليمية والدولية. والقادم من الأيام سيكشف المزيد من الحقائق. Opinions
الأرشيف اقرأ المزيد
رابي سركيس وسياسة الجزرة والعصا مع شعبنا الكلداني لكي نكون واقعيين ونعترف بالأمر الواقع بمنأى عن التخمينات والتخيلات ، فإن الأحزاب الآشورية دالت لها الأيام واصبحوا في حكم الى المسلمين في كل بقاع الأرض : كفاكم ضجيجاً وقدموا له البرهان الأكيد اما كفانا من ان نجعل انفسنا نماذج اختبارات دولية توضع فيها ردود افعالنا تحت المجهر العالمي كلما بذر تصرف او قول او موقف من اي كان في الغرب او الشرق سواء اكان رساماً مغموراً في الدنمارك او رجل دين عالي الرتبة كالبابا وكالة التحقيقات والمعلومات الوطنية تفتتح مقرات قيادة جديدة في بغداد شبكة اخبار نركال/NNN/ بغداد /افادت القوات المتعددة الجنسيات بأن وكالة التحقيقات والمعلومات الوطنية في وزارة الداخلية العراقية إحتفلت قناة عشتار – حواراتها السياسية وجوليانا في قرانا يقينا , تمكنت قناة عشتار الفضائية من الاستحواذ على مكانة زمنية مرموقة في الجدول اليومي لجمهورعريض من المشاهدين بصورة عامة و شريحة واسعة من ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري الارمني بصورة خاصة , عبر سلسلة من البرامج الثقافية والرياضية والترفيهية المنو
Side Adv2 Side Adv1