Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

مشاريع خدمية متواصلة في قطاعات مدينة الصدر

17/12/2007

شبكة اخبار نركال/NNN/بغداد/بولس تخوما/
نفذت دائرتا بلديتي الصدر الأولى والثانية التابعتين لأمانة بغداد أعمال و مشاريع عدة لتطوير الوضع الخدمي المدينة والنهوض بها نحو الأفضل لاسيما بعد ان عانت ولسنوات عدة آبان حكم النظام البائد لتبدو بحلتها الجديدة .
وذكر المكتب الإعلامي لأمانة بغداد ان الدائرتين أنجزتا حوالي (35) ساحة داخلية للقطاعات و(6) متنزهات كبيرة منها (متنزه قطاع (9) ،متنزه قطاع (8) ،متنزه القناة ،متنزه الأورفه لي ،ساحة الصدرين) وغيرها من المتنزهات التي أصبحت متنفساً تقضي فيه عوائل المدينة أمتع أوقاتهم فضلاً عن زراعة (18) جزرة وسطية وتهيئة وزراعة (12) واجهة قطاع من قطاعات المدينة البالغة (79) قطاعاً ، كما قامت الدائرتان بزراعة (480) نخلة و(800) فسيلة وعدد من الأشجار المثمرة التي أضفت منظراً خلاباً على مجمل الأعمال الزراعية إضافة الى تزيين معظمها بالمصابيح الكهربائية والنافورات .
وأشار المكتب الى ان الدائرتين وصلتا لمستوى متقدم جداً في تبديل شبكات ماء المدينة بعد إنجاز (64) قطاعاً من قطاعات المدينة التي ستنجز جميعها قريباً ... في حين استمرت الدائرتين بأعمال فتح الإنسدادات وإصلاح التخسفات وتنظيف الخطوط في شبكات المجاري فضلاً عن إنشاء مشاريع لخطوط مساعدة في الصرف الصحي منها خطوط (شارع الفلاح ،الحبيبية ،الكيارة) إستعداداً لإستقبال موسم الأمطار .
وأضاف المكتب ان البلديتين أنجزتا تبليط أكثر من (18) شارعاً رئيساً منها شوارع (سيف علي ، زين القوس ، كريم درعم) ورصف أكتاف الشوارع لـ(12) شارعاً فضلاً عن أعمال صب القالب الجانبي لـ(35) شارعاً في المدينة ومن المؤمل إنجاز الشوارع جميعها خلال المدة الوجيزة القادمة ... كما تصاعدت وتيرة أعمال النظافة من خلال ثلاث وجبات عمل يومية ولمدة (15) ساعة لإظهار المدينة بالمظهر اللائق وبجهود أمانة بغداد . Opinions

الأرشيف اقرأ المزيد
لقد فعلها أسود الرافدين لم أفكر يوماً ان أهتم بنتيجة مباراة لكرة القدم مثل هذا اليوم ، لقد انجذبت نحو شاشة التلفاز وأنا أتطلع الى النتيجة بأعصاب متوترة ، كنت انفعل دون إرادتي ، وحين انتهاء المباراة بفوز العراق انهمرت الدموع الغزيرة من مقلتي ولم تفلح محاولاتي لكبحها وأيقافها . الأسلاميويون وضعوا الاسلام على المحك دراسة تحتاج الى بحث : نقدم هذه الدراسة الموضوعية لإيماننا بالعيش المشترك وقبول والإعتراف بالآخر ومهما كان هذا الآخر من دين ولون وشكل، وهذا ليس طرح جديد وإنما تأكيد على قيمنا وأخلاقياتنا ومحبتنا للقريب والبعيد بعد إلهنا الحي، هذه هي ثقافة الحوار التي يجب سميل الجرح المفتوح من ذاكرة اليل لا تمحا النجوم من ذاكرة القمر لا تمحى أمنية العشاق الشرق الأوسط وسياسة العملقة الدولية والإقليمية وُصِفَتْ منطقة الشرق الأوسط بالمنطقة الملتهبة ، تبعاً لغناها بالثروات النفطية وتعدد الملفات السياسية المعقدة فيها التي شهدتها بعد نهاية الحرب العالمية الثانية والى يومنا هذا . وقد كان الغرب قد وضعها نصب عينيه منذ العقود الأخيرة من الحكم العثماني ، إذ كان
Side Adv2 Side Adv1