Skip to main content
منظمة حمورابي لحقوق الإنسان تشارك في مؤتمر الصحة النفسية الأول لمنظمة إغاثة نينوى الإنسانية Facebook Twitter YouTube Telegram

منظمة حمورابي لحقوق الإنسان تشارك في مؤتمر الصحة النفسية الأول لمنظمة إغاثة نينوى الإنسانية

المصدر: منظمة حمورابي لحقوق الإنسان

ضمن مشروع تعزيز الصحة النفسية والدعم النفسي الأجتماعي الذي تقوم به منظمة اغاثة نينوى ( HNRO)، شارك عدد من ناشطي منظمة حمورابي لحقوق الانسان في المؤتمر الذي اقيم لهذا الغرض، يوم الأحـد الموافق 10 تشرين الثاني 2024 في مركز قضاء الحمدانية، تحت شعار " أهمية الصحة النفسية وتأثيرها على النجاح والأنتاجية".

وقد مثل حمورابي في هذا المؤتمر كل من نادية بطي عضو مجلس ادارة حمورابي لحقوق الانسان وتغريد ادريس مسؤولة فرع اربيل للمنظمة وحنان وديع مسؤولة المالية والحسابات لفرع اربيل.

استهل المؤتمر الذي حضره نخبة من الشباب والشابات والنشطاء والمهتمين بالصحة النفسية من مدراء المدارس والكوادر التدريسية في الحمدانية، وممثلين اخرين عن منظمات المجتمع المدني،  بكلمة الاستاذ يوحنا يوسف رئيس مجلس ادارة منظمة اغاثة نينوى، الذي قدم فيها نبذة عن نشاطات وعمل منظمة اغاثة نينوى.

تناول المؤتمر مناقشات عديدة عن أهمية الصحة النفسية وتأثيرها من خلال تحسين العلاقات الشخصية ، وزيادة الإنتاجية والأداء ، وتحسين الصحة الجسدية ، حيث تؤدي دوراَ بمنتهى الأهمية لعافية الشخص الجسدية والعاطفية والنفسية والأجتماعية وتحسين نمط حياته.

وقد حاضر في المؤتمر عدد من الباحثين والخبراء والاختصاصين من الصحة النفسية والطب النفسي وعلم النفس، تناولو أهمية الصحة النفسية للطفل ، إذ يعتبر الجانب النفسي من أهم أسباب النمو الصحي والإتزان لدى جميع الأطفال هي التمتع بالصحة النفسية الجيدة وسلامتهم النفسية هي ما يحتاجونه لبناء علاقات جيدة مع الآخرين ، ويكون لها الدور الأكبر في قدرتهم على التعامل مع التحديات التي تواجههم.

اكد المحاضرون  على أهمية السلامة والصحة النفسية في بيئة ومكان العمل ، حيث إن الأستثمار في السلامة النفسية يساهم في تقليل مستويات التوتر وزيادة التركيز والإنخراط في العمل وبالتالي تتحسن الإنتاجية وتقليل نسبة الأخطاء . وتعد الصحة النفسية في بيئة العمل لها أثر إيجابي كبير على جودة العمل ورضا الموظفين ونجاح المؤسسة ككل.

وفي هذا السياق، اشاد الباحثون على أهمية الحفاظ على الصحة النفسية من خلال العناية بالنفس عن طريق تخصيص وقت لأنشطة تساعد على الإسترخاء والإستجمام مثل ممارسة التمارين الرياضية ، والقراءة ، والرسم ، والموسيقى . وأيضاً التواصل مع الآخرين من خلال الزيارات والمحافظة على الإتصال الإجتماعي والتفاعل مع الأصدقاء والعائلة . وكذلك البحث عن المساعدة وعدم التردد في طلب المساعدة من مقدمي الرعاية الصحية النفسية إذا كانوا يعانون من صعوبات .

هذا وتخلل المؤتمر عزف وصلة موسيقية وغنائية من التراث المحلي والفلكلور الموصلي بقيادة فرقة أوركسترا كنارة وذلك للتأكيد بأن الموسيقى لها تأثير إيجابي على الحالة النفسية للأفراد حيث تستخدم في رفع الروح المعنوية وبالتالي رفع الصحة النفسية والمزاجية للأفراد وتحسينها . 

تم فسح المجال أمام الحضور والمشاركين في المؤتمر بالأسئلة والأستفسارات ، حيث تمت الإجابة عليها من قبل الباحثين الأخصائيين .

وأختتم المؤتمر بتقديم مشهد مسرحي تمثيلي من قِبَل طلاب معهد الفنون الجميلة في الحمدانية، كرس لمواجهة موضوع التنَمّر المدرسي بين الطلبة.

Opinions
الأخبار اقرأ المزيد
•	حفل استقبال كبير على شرف غبطة البطريرك مار اغناطيوس افرام الثاني في بغداد تشارك فيه السيدة باسكال وردا والسيد وليم وردا. • حفل استقبال كبير على شرف غبطة البطريرك مار اغناطيوس افرام الثاني في بغداد تشارك فيه السيدة باسكال وردا والسيد وليم وردا. • غبطة البطريرك المحتفى به يدعو إلى سبيل العدالة وان بقاء المسيحيون في ارض الأجداد بلاد الرافدين من ابسط حقوقهم كمواطنين اصلاء السيد وليم وردا يشارك في قداس بكنيسة مار يوسف في بغداد بمناسبة اعياد الميلاد شارك السيد وليم وردا مسؤول العلاقات العامة في منظمة حمورابي لحقوق الانسان في القداس الذي اقيم بكنيسة مار يوسف في المنصور و نقل مباشرة على الهواء في اكثر من فضائية عراقية واحدة وليم وردا يشارك في أعمال المؤتمر الثاني لوزارة العدل بشأن الخطة الوطنية لحقوق الانسان (2021-2025) وليم وردا يشارك في أعمال المؤتمر الثاني لوزارة العدل بشأن الخطة الوطنية لحقوق الانسان (2021-2025) لبى  الأستاذ وليم وردا مدير العلاقات  العامة في منظمة حمورابي لحقوق الانسان دعوة وزارة العدل للمشاركة في اعمال المؤتمر الثاني للخطة الوطنية لحقوق الانسان في العراق للأعوام 2021-2025 رغم القيود الاجتماعية.. الرياضة النسائية تنتعش في جنوب العراق رغم القيود الاجتماعية.. الرياضة النسائية تنتعش في جنوب العراق قبل 10 سنوات فقط، لم يكن في محافظة ذي قار (400 كلم جنوب بغداد) أي نشاط رياضي نسائي، وكان دخول هذا المضمار مهمة مستحيلة بسبب الأعراف والنظرة الاجتماعية السائدة والرافضة لممارسة المرأة للرياضة
Side Adv2 Side Adv1