Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

هذا ما حـذرنا منه!!!

لم يكن الشعب العراقي شعباً ساذجاً متقوقعاً على نفسه ، بل كان ومنذ امد التأريخ شعباً ذو حضارة واصالة لا تسمح له بالتخاذل والتهاون مطلقاً .
ان ماحدث بعد تغيير النظام الدكتاتوري في العراق كان نقطة انطلاق الانسان المعدم وتحركه الى نقطة ارتقاء لا ان يكون كالدمية تحركه سياسات وازلام المنطقة الخضراء الذين ما ان تولوا واستولوا على مقدرات الشعب العراقي انتهت ذاكرة الانسان الكادح الذي اوصلهم باصبعه البنفسجي الى المنطقة الخضراء.
في الوقت الذي نقف يداً واحدة ضد مؤامرات البعث الفاشستي وتحركاته المريبة في العراق ، كنا قد حذرنا مراراً وتكراراً ساستنا من مغبة تجاهل الشعب العراقي اذا غضب ، وقد ألمحنا في اكثر من مجال ان سوء الادارة والخدمات وتردي الاوضاع سوف تجعل الشعب العراق يعد العدة لركل ساسته كما يركل الكرة في الملعب،، وهذا ما حدث فعلاً ::::ثورة الشعب وانتفاضة ضد نفسه اولا وضد الساسة ثانياً ولكم ان تتصوروا كم من مستفيد من هذه التظاهرات والاحتجاجات .
ان المؤسف فعلاً ان يقف رئيس الوزراء العراقي مخاطباً الشعب العراقي بعدم المشاركة في التظاهرة لانها من مخططات بعثية وبمساعدة القاعدة ::::: أي استهزاء بمشاعر الابرياء من البسطاء فمن هو الذي أدخل البعثيون الى العملية السياسية يا سيادة رئيس الوزراء؟؟؟؟؟؟ ألم تكونوا قد اوعزتم اليهم بالمشاركة ،،، بالاضافة الى بكاء عمار الحكيم على مشاركة القائمة العراقية في الحكومة ،،، فمن أعاد صالح المطلق وغيره من البعثيين ؟؟؟؟ هل هو الشعب العراقي أم انتم؟؟؟.
لقد حذرناكم كثيراً ولم تسمعوا لنا فخذوا ما زرعتم للشعب العراقي من اهمال وتناسي للابرياء ،، لقد سكنتم المنطقة الخضراء ولم تتحسسوا برد وحر المواطن العراقي فماذا تتوقعون منه ان يدعو لكم في طيلة البقاء ،ام تمنون عليه بالحصة التموينية ؟
كونوا ابطال وواجهوا الشعب العراقي وحققوا مطاليبه المشروعة ولا تقفوا تتوسلون بالشعب ان يعتقكم .
Opinions
الأرشيف اقرأ المزيد
ينبغي وضع حد عاجل لمحنة المواطنين المسيحيين الاصلاء الهجمة الوحشية الشرسة التي تعرض وما زال يتعرض لها المواطنات والمواطنون المسيحيون الأصلاء، والذين لا يستطيع أحداً إنكار أنهم أبناء هذا الوطن الأولين، على مابين حاجة القارئ ولهفة الكلمة أين نضع القضيه بإتساع رقعة رواج شبكة الإنترنيت , إنجلت فضاءات وفرص إختلط فيها الحابل بالنابل وبات يباع الأخضر فيها بسعر اليابس جبروت السلطة في مواجهة شبح الفساد قد لا تجافي الحكمة القائلة: "إن الناس على دين ملوكها" الصواب، لان عصمة الأمر وانفراطه منعقد بلواء السلطة بقطع النظر عن عنصري الزمان والمكان، وحتى مع تومــا توماس والاب يوسف حبـــى وما بنهمـا تمر هذه الايام الذكرى العاشر لوفاة المناضل توما توماس ..... وخير ما فعلوا اصدقاءه ومعارفة بان احيوا هذه الذكرى بكل حب وتقدير ، واثني على كل من ساهم بشكل او باخرى في احياء هذه الذكرى.... اقول بامانه ان التعبير في استذكار وفاة هذا الرجل بالقول او الك
Side Adv1 Side Adv2