Skip to main content
311 ألف سوري يفضلون البقاء في العراق.. ما الأسباب؟ Facebook Twitter YouTube Telegram

311 ألف سوري يفضلون البقاء في العراق.. ما الأسباب؟

المصدر: السومرية

كشف مصدر حكومي عراقي، اليوم الاثنين، أن عدد السوريين في العراق تجاوز 311 ألف شخص، معظمهم دخلوا البلاد طلبًا للجوء بشكل رسمي ويفضلون عدم العودة إلى سوريا.
وأوضح المصدر، أن أكثر من 80% من السوريين الذين دخلوا العراق منذ اندلاع الاضطرابات السياسية والأمنية في سوريا عام 2011، طلبوا اللجوء أو الحصول على إقامة دائمة، مفضلين البقاء على العودة لبلادهم، بحسب ما نقلت "ارم نيوز".

وأضاف أن السوريين المسجلين رسميًّا في العراق يتوزعون بين العاصمة بغداد وإقليم كردستان، ويبلغ عددهم أكثر من 311 ألف شخص، بينهم 127 ألف طفل و50 ألف امرأة، مشيرا الى أن الحكومة العراقية تتعامل مع ملف اللاجئين السوريين بحساسية كبيرة، خاصة بعد سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وأوضح أن غالبية اللاجئين يرفضون العودة إلى سوريا في الوقت الحالي، نظرًا لأنهم استقروا في أعمالهم وأسسوا منازل وحياة اجتماعية في العراق.

ورغم استقرار الكثير من السوريين في المدن العراقية، فلا يزال المئات منهم يعيشون في مخيمات النزوح بإقليم كردستان العراق، خاصة النازحين من شمال شرق سوريا، مثل: قامشلي، والحسكة، الذين فروا مع اشتداد المعارك في تلك المناطق.

وأكد المصدر أن هناك مئات حالات الزواج المسجلة بين السوريين والعراقيين؛ ما يمنح السوري المتزوج من امرأة عراقية حق الإقامة الدائمة، ومن ثم إمكانية الحصول على الجنسية العراقية في حال مضى على إقامته أكثر من عشر سنوات متواصلة، وفق القانون العراقي.

اللاجئون السوريون يسيطرون على قطاع الفندقة
وعلى عكس اللاجئين السوريين في تركيا والأردن ولبنان، لم تشهد الحدود العراقية عودة جماعية للسوريين إلى بلادهم، سوى عدد قليل من العائلات عقب سقوط نظام الأسد.

وفيما يتعلق بالجانب الاقتصادي، بات السوريون في العراق يسيطرون على قطاع الفندقة والمطاعم، حيث يديرون أكبر وأشهر المطاعم والفنادق في بغداد وإقليم كردستان ومدن عراقية أخرى.
Opinions
الأخبار اقرأ المزيد
الإطار التنسيقي يجدد إلتزامه بتوجيهات المرجعية الدينية العليا في اغاثة الشعب اللبناني الإطار التنسيقي يجدد إلتزامه بتوجيهات المرجعية الدينية العليا في اغاثة الشعب اللبناني جدد الإطار التنسيقي، التزامه بتوجيهات المرجعية الدينية العليا في اغاثة الشعب اللبناني. • السيد وليم وردا يوضح ويصحح ماذا يعني مفهوم الحماية الدولية التي تطالب بها الأقليات العراقية • وردا: من يعتقد أن مفهوم الحماية الدولية هو استقدام قوات أجنبية للبلاد فهو جاهل سياسيا أو يريد المساس بوطنية الأقليات العراقية • وردا : الحماية تعني مساعدة الدولة العراقية على القيام بواجباتها وفق ضمانات دولية في صيانة حقوق الأقليات ضمن النسيج الاجتماعي للسكان العراقيين • إذا فشلت الدولة في حماية مكوناتها فمن الحق المطالبة بالوصاية الدولية "قانون بالتقسيط" يثير موجة غضب في العراق أثارت تعديلات مقترحة على قانون الأحوال الشخصية في العراق، موجة غضب واسعة في أوساط المجتمع المدني وسط اتهامات بأنها تعزز الطائفية في البلاد وتهضم حقوق المرأة، بل وتشرعن زواج القاصرات. عالمة الاجتماع لاهاي عبد الحسين لرووداو: المرأة العراقية صارت صدى لظاهرة التحزب والتمييز العرقي والديني والطائفي عالمة الاجتماع لاهاي عبد الحسين لرووداو: المرأة العراقية صارت صدى لظاهرة التحزب والتمييز العرقي والديني والطائفي أكدت عالمة الاجتماع، البروفيسورة لاهاي عبد الحسين، ان:"المرأة العراقية كانت جزء من حركة التحرر والتطور في المجتمع العراقي منذ تشكيل الدولة العراقية عام 1921
Side Adv1 Side Adv2