Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

أطلالٌ عائمة

تلك هي التفاتتك
يحلو لكَ أن تجعلها عابرة
حدقة تُصوِّبها على عنقي
وأخرى تحط على أصابعٍ مرتعشة


ذاك.. ركن كان لنا
هنا شفاهٌ مبتسمة
..
هنا شحنةٌ غاضبة
شجارٌ أرعن عبق دخاناً في سهرة البارحة
..
هنا ملامح عشق متردد
بين احتضان متورمٍ وعودة متعثرة
..
هنا أريكة .. قميص ورباط
وهنا سوار وأقراط مرميةٌ معاتِبة
..
هنا كلماتٌ تشبهني
منسيةٌ كالفتات على زاوية طاولةٍ خالية
..
هنا وجهكَ يقتنصُ مسافة
بين البقاء أو انتعالِ عودةٍ عاصية
..
هنا ذكرى لكتاب سجا
تحت غبارِ حكايةٍ راقصة
تعلو السحاب بزوبعةٍ ماجنة
تزلزل الأرض بخبطةٍ حانقة
..
هنا هاتف ينتظر رنيناً
لصوتٍ متلهِّفٍ
لقبلةٍ مكابرة
..
هنا قصائد معلقة كمشنقة
تاهَت عنها رقابُ أبطالِها
حائرةٌ هي.. غائرةٌ
كبئر تعِبَ من عمقِ أسراره
فتسلقَ الكلامَ ليصيرَ غابة
..
هنا رثاء
هنا وداع
هنا صهيل
هنا دعابة..
كركرةُ حب إمتَهَنَ العراكَ
على سريرٍ دافئ يخصِّبُ الرجاءَ
..
هنا "نحن"
نزحف كساحلٍ
نركبُ البحرَ كجزيرةٍ راسيةٍ
تعاندُ الريحَ على كفِ عفريت
وتمتشقُ الفضاءَ كأطلالٍ عائمة
..
هكذا "نحن"
نختلسُ البقاءَ .. نمتصُّ رحيقَه
في صُوَرٍ متخثرة بِفَشَلٍ متباكٍ
وانتصارات ساخطة
..
هكذا "نحن"
نغيبُ ونغيب ..
يسودُنا العشقُ.. يجتاحُ مطارِحنا
في انحداراته الصاعدة
...



ليلى كوركيس
مونتريال – كندا
12 أيلول 2006
Opinions
الأرشيف اقرأ المزيد
المسيحيون العراقيون رموز للفضيلة وجسور للنهضة أنا كاتب المقال ، أكملت من العمر 55 عاما ولم اسمع طيلة هذا العمر عراقيا واحدا يصف المسيحيين الانتخابات القادمة وحلم الشعب بعراق ديمقراطي متحرر و آمن الانتخابات المقرر أجراءها في 16 كانون الثاني القادم هي بلا أدنى شك تتسم بأهمية كبرى بالنسبة لمصير ومستقبل الشعب العراقي الذي صدور العدد الاول من مجلة الهدف الرياضية صدور العدد الاول من مجلة الهدف الرياضية صدر العدد الاول من مجلة الهدف الرياضي العراقية الدولية والتي احتوت على اخبار رياضية من مختلف البلدان مع التركيز على الاخبار الرياضية التاريخ يتكلم الحلقة 51 قوات بازدار على الاراضي العراقية التاريخ يتكلم الحلقة 51 قوات بازدار على الاراضي العراقية نهضنا الساعة الثامنة صباحا وتناولنا الفطور في نفس البيت الذي نمنا فيه. في اليوم الخامس بدأنا السير بعد منتصف النهار، اخبرنا آمر المفرزة ودليلها الرفيق سامي بانه فقد الطريق وحذرنا من التوجه الى منطقة تواجد القوات العراقية او قوات البازدار، وهي القوات المو
Side Adv1 Side Adv2