Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

إحالة نائب على المعاش

 

كل موظف مصيره الى التقاعد ،شريطة أن يكون موظفا ،وفي كل العالم لايعد النائب في البرلمان موظفا حكوميا ليشمل بقانون التقاعد الذي يستفيد منه الموظفون ، وهو في الغالب ممثل مؤقت لمجموعة من المواطنين ، وقد ينوب عن مدينته ، أو حزبه ، أو طائفته ، أو قوميته .

تشتعل صفحات الفيسبوك ومواقع تواصل أخرى وفي برامج الإذاعات والقنوات الفضائية ومواقع الأنترنت بتعليقات ومشاركات ومقالات وأحاديث ونكات ودعوات كلها تنادي بعدم منح النواب في البرلمان العراقي رواتب تقاعدية بعد إنتهاء الدورة البرلمانية التي تمتد لأربعة اعوام كاملة يتنعم فيه المواطن العراقي المحظوظ بوصوله الى هذا المنصب الرفيع بكل المزايا التي يحصل عليها أي من مرتادي منتجع تامبا في فلوريدا أو في جزر هاواي والكناري وسواها من منتجعات اعدت لصالح عباد الله الصالحين، ولعلي ان لااحسد نائبا في البرلمان على ماآتاه الله من فضله ويمكن لي توصيف حالة البرلماني العراقي بطريقة ميسرة يفهمها كل ذي لب وكل مصغ وواع بمايجري في البلاد وعلى العباد ولتقريب الصورة الى ذهن المحتجين على هذه الغمتيازات ..

النائب العراقي مواطن خدمه الحظ ، أو الصدفة ، ووصل الى مرتبة متقدمة حصل منها على أموال ورواتب ومخصصات وبايسكلات وسفرات وإمتيازات لايحصل عليها أي نباش في مزابل النهروان ، أو الباوية وحي النصر شرق بغداد ، ولاحتى من قضى نصف عمره ينبش في مزابل التاجي ،وفي توصيف أكثر سهولة ، فحين يتزوج أو يقرر شاب ما يقطن قرية بائسة في ضواحي العاصمة أن يقترن بفتاة فإنه سيفكر حتما لعيونها ولعيون والدتها وإكراما لأصحابه الفرحين ولصديقات العروس بحفل غير تقليدي ،وسيفكر في قضاء أول ليلة بأحد الفنادق الراقية التي لايقترب منها سوى المترفون والأغنياء ،وهذا يعني تدبير مبلغ لابأس فيه لتلبية متطلبات الفندق والخدمات التي يوفرها لليلة ، أو ليليتين . يسبق ذلك تحضير سيارة فارهة وماأكثر السيارات الفارهة في العراق ،ووليمة فاخرة يتوفر فيها مالذ وطاب من طعام وشراب ووووو .

السياسة جعلت لأهل الحظ وللمتملقين وللذين يقدمون خدمات طيبة لقياداتهم ،أو الذين يثبتون ولاءا لاتوفره الزوجة المخلصة لزوجها غير المخلص ،بالطبع فإن الواحد منهم سيكون مرشحا ليكون مرشحا عن هذا الحزب أو ذاك في أقرب إنتخابات تجريها المفوضية المستقلة ويكون عضوا في مجلس النواب ليحقق لوطنه مايعجز عنه السياسيون الكبار والعلماء الأعلام والمهندسين والأطباء والتقنيين وخبراء الإقتصاد !!!!!

في الواقع إن البرلماني هو كما وصفناه في البداية ممثل عن الشعب ولديه بالتأكيد وظيفة يتقاضى عنها راتبا شهريا ، وسيكون عليه التقاعد في سن قانونية ويتلقى راتبا تقاعديا ،وهذا يتطلب من مؤسسات الدولة التشريعية والتنفيذية الإلتفات إليه ليعود النائب الى وظيفته الأولى التي كان مرتبطا بها قبل أن يتم تنصيبه في البرلمان . وبس.

 

 







 

Opinions
المقالات اقرأ المزيد
الأقربون أوْلـَى بمعروف إنتقاداتـنا ولكن ..... شوكت توسا/ ما سنحكيه في مقالنا هومجرد وجهات نظرشخصيه, فضلنا إستخدام حوار هادئ مع الأستاذ علي الأسدي عبدالخالق حسين/ لا شك أن الحوار الديمقراطي الهادئ ضروري لأنه يساعدنا للوصول إلى الحقيقة أو ما يقرب منها. ويؤسفني القول أن شريحة واسعة ما بين البيضة والدجاجة تتراوح تسميتنا ما بين البيضة والدجاجة تتراوح تسميتنا لان البيضة والدجاجة لهما جذور تمتد الى اعماق التاريخ لذا حين نتحاور في شأن اسبقيتها ندخل في حلقة مفرغة ... الا ان تسمياتنا رغم كونها هي الاخرى تمتد لالاف السنين الا ان ذلك لم يكن هو السبب لدخولنا في الحلقة المفرغة بل لان هذه التسميات فرضت علينا من الخارج وحين اردنا التشبث فيها وكأنها (التسمية) اهم من مصير شعبنا المسكين دخلنا هذه الحلقة ... فتاريخ العراق وشعبه وحضارته عريق يمتد لالاف السنين اما الفكر القومي فلم ينشأ الا قبل بضع مئات من السنين ... بموجب الدراسات العلمية سنقول كانت بلاد النهرين مسكونة بالبشر قبل السومريين ولان السومريين انشأوا الحضارة لذا يبتدأ التاريخ من عندهم ، فالسومريون هم سكان العراق الاصليين والذين يقولون انهم جاءوا من مكان اخر كانت لهم غايتهم لان هذه النظرية جاءت بعد فشل النظرية القائلة بان الاكديين المؤتمر القومي الكلداني العام دراسة واقعية1 سمير اسطيفو شبلا/ هكذا يظل موقفنا! موقف حقوق الإنسان المبدئي والثابت والذي لا يقبل المساومة والتبدل كموقف وكفكر!
Side Adv1 Side Adv2