Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

إعدام في ساحة التحرير

أنها لحظة تاريخية تتطلب إجراءات حاسمة ومواقف جريئة وشجاعة ، لقد تنازل الطالباني عن صلاحياته وتراجع عن اتخاذ قرار تاريخي بتوقيعه لائحة إعدام المجرمين القتلة المدانين بجريمة إبادة جماعية وعملية قذرة عنوانها الكبير مجزرة عرس الدجيل والتي لا تقل بشاعتها عن مذابح التاريخ الكبرى التي ارتكبتها العصابات الصهيونية والنازية والفاشية .



إن رئيس الجمهورية جلال الطالباني الذي تراجع عن توقيع الإعدام بحق الطاغية صدام حسين لا يستغرب منه إن يمتنع هذه المرة وفاءا لتعهداته للمنظمة الاشتراكية الدولية التي كان مخلصا لها ولم يكن وفيا لدم الشهداء في الأنفال وحلبجة وكل الدماء الطاهرة التي سقطت على ارض العراق بفعل جرائم النظام المقبور وأخيرا ولست آخرا واقعة عرس الدجيل .



ولعل القدر هو الذي سيمنح خضير الخزاعي نائب رئيس الجمهورية المختلف على منصبه إن يلعب دورا تاريخيا مشرقا حين سيجرأ ويضع توقيعه على حكم إعدام هذه الزمرة الجبانة من الذئاب البشرية التي دنست بجريمتها النكراء ارض العراق بل تاريخ البشرية جمعاء ، ويكفي للخزاعي هذا العمل موقفا مشرفا مثل ما يكفي للمالكي توقيعه على إعدام صدام .



ولذا فان الجماهير التي خرجت إلى ساحة التحرير في جمعة القصاص تنادي الخزاعي وتقول له وقع ولا تتراجع فان هذا التوقيع سيكون سيفا بوجه الإرهاب وتتويجا لك لهذا الموقع الجديد لاسيما إن الرئيس لا يريد إن يمارس صلاحياته حتى لو كانت لردع الإرهاب والثار للمجازر والاقتصاص من المجرمين .



ولا يكفينا التوقيع على إعدام هذه الزمرة المجرمة ولولا التزامنا بمبادئ الديمقراطية والنهج السلمي والمدني لكان مطلبنا الثاني وهو مطلب جماهيري إن تعلق جثث هذه الذئاب في ساحة التحرير لكننا نمتنع عن ذلك لأنه ليس من شيم الأحرار التمثيل بجثث الجبناء القتلة ونكتفي بالقصاص العادل .



ولكننا أيضا نطالب البرلمان بتكريم كل أولئك الشجعان الذين توصلوا لكشف الحقيقة والقبض على الجناة وقبل هذا وذاك يجب إن يعاد الاعتبار وتعوض الدولة بطريقة مجزية اسر الضحايا وتعدهم من شهداء الحرية ويخصص البرلمان جلسة لردع الإرهاب وتكريم الضحايا مثل ما يخصص جلساته لقضايا اقل أهمية مثل جلسته الأخيرة عن منع التدخين في الأماكن العامة فهل الإرهاب اقل خطورة من التدخين .
firashamdani@yahoo.com






Opinions
الأرشيف اقرأ المزيد
الشيخ د. همام حمودي يلتقي السفير الفرنسي في بغداد شبكة اخبار نركال/NNN/بغداد/ أوضح الشيخ د.همام حمودي ان ثمة ارادة حقيقية عند جميع الاطراف تحررت من قيود المرحلة السابقة،مشيراً الى الخريطة السياسية الجديدة للبرلمان العراقي الزرقاوي و زيت الطعام الفاسد نظر كثيرون إلى صفقة زيت الطعام الفاسد التي كشف عنها اخيرا، من زاوية الإهدار في المال العام، و لا اريد هنا التوقف كثيرا عند ذلك، رغم ان قيمة الصفقة الجزيرة السورية لم تكن يوما أرضا كردية لو كان للأكراد تواجد في الجزيرة فلماذا لم يتركوا لنا أي اثر يجعلنا نغيير نحن وكل الأثريين والباحثين قناعتنا التاريخية...

الحكومة السورية لم تأخذ الأرض من الأكراد لتعطيها إلى العرب الغمر وإنما وزعت عليهم أراض من أملاك الدولة، التي تكونت بعد قانون ال لتكن القوش فوق فلسفة: انا اعترض إذن انا موجود. / الحلقة الثالثة والأخيرة لأن الانسان فضولي بطبعه لمعرفة المزيد وانا لست استثناء من هذه القاعدة

Side Adv2 Side Adv1