Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

اصابة 28 في هجوم على المخابرات في شمال شرق العراق

04/01/2011

شبكة اخبار نركال/NNN/رويترز/
قال مسؤولون ان انتحاريا هاجم مكتبا تابع للمخابرات العراقية في مدينة بعقوبة الى الشمال الشرقي من بغداد يوم الاثنين مما أسفر عن اصابة 28 شخصا.
وقال عبد الناصر المهداوي محافظ ديالى المضطربة ان قنبلة مزروعة على الطريق انفجرت قبيل مهاجمة الانتحاري داخل سيارة ملغومة مجمع مكتب المخابرات في مدينة بعقوبة على بعد 65 كيلومترا الى الشمال الشرقي من العاصمة.
وأضاف المهداوي أن 28 شخصا أصيبوا في الانفجارين وأغلبهم من طالبات مدرسة مجاورة.
وذكر مصدر في وزارة الداخلية ببغداد أن عدد الضحايا هو قتيل و22 مصابا في حين أن مصدرا محليا بالشرطة قال ان 15 أصيبوا. ولم يتضح ما اذا كان القتيل الذي أشار اليه مصدر وزارة الداخلية هو المهاجم.
وقال الرائد غالب عطية الجبوري وهو متحدث باسم قوة الشرطة في ديالى انه تم ايقاف الانتحاري عند بوابة المجمع.
وتراجع العنف بصفة عامة في العراق منذ أوج العنف الطائفي بين السنة والشيعة خلال 2006 و2007 .
وكان عدد المدنيين الذين لقوا حتفهم في 2010 الادنى منذ غزو العراق بقيادة الولايات المتحدة عام 2003 طبقا لمجموعة (ايراك بودي كاونت) التي تقوم باحصاء عدد القتلى من المدنيين العراقيين.
لكن جماعات سنية مثل تنظيم القاعدة ما زالت تحارب القوات الامريكية وقوات الامن العراقية خاصة في ديالى وبغداد وفي محافظة نينوى المضطربة بشمال البلاد.
وكثف مسلحون مشتبه بهم هجماتهم التي تستهدف ضباط وجنود الشرطة العراقية في محاولة لزعزعة الثقة في قوات الامن قبل انسحاب القوات الامريكية بالكامل المقرر بحلول نهاية العام الجاري.
ومن ناحية أخرى قال الجيش الامريكي في بيان ان جنديين أمريكيين قتلا في وسط العراق مساء الاحد. ولم يذكر المزيد من التفاصيل.
Opinions

الأرشيف اقرأ المزيد
المالكي متمسك بترشيح الشهرستاني لمنصب وزير النفط سوا/ تواصلت المشاورات الخميس بين رئيس الوزراء المكلف نوري المالكي والكتل النيابية لحسم الخلافات والمسائل العالقة أمام تشكيل الحكومة وأبرزها توزيع حقائب النفط منظمة الكورد الفيليين الأحرار تستنكر التهديدات والإعتداءات التركية باْجتياح اقليم كردستان العراق نركال كيت/ في ظل تلك الإعتداءات اليومية التي يقوم بها الجيش التركي بالقصف على قرى كردستان العراق الاْمنه ، بل راحت تعد العدة لهجوم عسكري واسع تجتاح فيه الأُسقف بين أنياب الوحوش فكرة للقديس "اغناطيوس الأنطاكي" عندما قُبِض عليه ووضع في قفص ورحل الى ملعب روما حيث أُستشهد بين أنياب الأسود الجائعة! وأبى أن يسجد للإمبراطور، والتحق مع كوكبة شهداء الحق، وفي مقدمتهم الرسولان بطرس وبولس اللذان أستشهدا في نفس ملعب "الموت"، وبقت وستبقى جمل المسيحيون في الموصل بين خيار الهجرة او الاستهداف من قبل الجماعات الدينية نركال كيت / بعد سقوط النظام السابق في 2003 تحولت الموصل الى اخطر بقعة في العراق بالنسبة للمسيحيين فإلى جانب الوضع الامني المتردي فيها
Side Adv1 Side Adv2