Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

الأمن والدفاع: سكان المناطق الساخنة يرفضون التعاون مع حكومة حولتهم إلى أعداء..في الحرب على الإرهاب

 قال نائب عن لجنة الأمن والدفاع انه بات من الصعب إقناع الأهالي في المناطق الساخنة، بتقديم معلومات استخبارية عن نشاط المسلحين، اذ ان سياسة الحكومة حولت المجتمع المحلي الى "عدوّ" وخاصة بعد ما وصفه بحملات الاعتقال العشوائي في حزام بغداد، وذكر ان ذلك يعني خسارة العنصر الأهم في الحرب مع القاعدة، في وقت ذكر مستشار سابق لرئيس مجلس الوزراء، ان بغداد سرعان ما تجاهلت نصيحة أميركية مهمة، بالحفاظ على علاقات طيبة مع الأهالي والقبائل وتجنب استعدائهم، في اطار التعاون المطلوب لمواجهة الشبكات الأصولية التي تحمل السلاح.

ويدور سجال عراقي حول الأمن النسبي الذي تحقق في العام ٢٠٠٩، بينما تعيش البلاد موجة اعتداءات رهيبة تفشل المؤسسة الأمنية في مواجهتها، ويتساءل الجميع عن أسباب التفريط بذلك المنجز على وقع خلافات سياسية تصاعدت بين المالكي وشركائه في الحكومة، عقب انسحاب الأميركان. وكان مستشار الأمن الوطني الأسبق موفق الربيعي قال في حديث مع "المدى" أول من امس ان "الحكومة فرطت بإنجاز امني نادر الحصول، بعد ان انقلب المجتمع السُنّي ضد القاعدة وقاتلها من خلال تشكيل الصحوات"، مشدداً على ضرورة "إعادة دعم الصحوات وإشراك ممثلي تلك المناطق بالعملية السياسية".

واعتبر النائب السابق في البرلمان عادل برواري ان تراجع الأمن بعد عام 2009 يعود الى "توسع الخلافات بين الكتل السياسية"، معتقدا ان التنسيق كان عالياً يومذاك، بين الحكومة ولجنة الأمن البرلمانية وباقي الأطراف.

واضاف برواري في حديث مع "المدى" امس، ان "العراق خسر دوراً مهماً كانت تلعبه الولايات المتحدة بالخبرة العالية في مجال الاستخبارات، ومعرفة تحركات الارهابيين"، مبيناً ان "القوات الامريكية كانت تحث الحكومة العراقية بشكل دائم على دعم العشائر والتصالح مع سكان المناطق الساخنة ". وبين برواري وهو مستشار سابق لرئيس الوزراء نوري المالكي، ان "الخروج المستعجل للقوات الأميركية اظهر خطأه الان"، مؤكداً ان " اقليم كردستان كان معارضاً لذلك الخروج غير المدروس"، مضيفاً ان "رأي اقليم كردستان كان اكثر صواباً، والحكومة العراقية اليوم تطالب الولايات المتحدة بتفعيل الاتفاقية الستراتيجية بين بغداد وواشنطن، محاولة تدارك الموقف".

من جهته قال عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية مظهر الجنابي في حديث لـ "المدى" ان "الامن لم يتحقق في عام 2009 الا حين قرر سكان الانبار وباقي المناطق الساخنة في البلاد، الوقوف بوجه القاعدة والعصابات المسلحة"، مؤكدا أهمية الاعتماد على ابناء المنطقة في الكشف عن الإرهاب، لاسيما وان المسلحين "لن يتحركوا في اي مكان بدون وجود حواضن ودعم او غض نظر على الأقل، من ابناء المنطقة، ولكن قوات الأمن استعْدَت سكان المناطق الساخنة بالاعتقالات العشوائية والإهانة".

وانتقد الجنابي ما اسماه بـ"الثأر من سكان مناطق حزام بغداد منذ شهر تقريبا من الحصار والاعتقالات العشوائية، في إشارة الى عملية "الثأر للشهداء" الأمنية التي تنفذها القوات الأمنية في مناطق جنوب بغداد منذ بداية اب الحالي". معبتراً ان " تحقيق الأمن في 2009 كان بتقريب سكان المناطق الساخنة وبناء ثقة مع القوات الأمنية وليس تعريضهم لهذا اللون من الاعتقالات". وتحدث الجنابي عن فترة "الأمن النسبي" بين عامي 2008-2009، وقال ان "التخطيط للعنف سواء من جماعات مسلحة بالداخل او بالخارج كان مستمرا يومذاك، ولكن ليس بالقدرة نفسها التي تصاعدت وتيرتها بعد عام 2012".

وأضاف ان "الولايات المتحدة كانت جهة رادعة لكل المحاولات التي تسعى الى زعزعة الأمن في داخل العراق"، مشيرا الى انه "بعد رحيل الأمريكان بدأ العنف يصل الى اهداف اكثر حساسة والتفجيرات طالت للمرة الأولى السجون والموانئ والمنشآت الحيوية".

واعتبر الجنابي ان تلك "الحملات حولت أهالي المناطق الساخنة الى أعداء، ولايمكن بعد الان اللجوء اليهم في الحصول على المعلومة"، مشدداً على ان "أهالي المناطق التي يتواجد فيها مسلحون هي افضل منظومة استخباراتية يمكن للقوات الامنية الاعتماد عليها".

وانتقد الجنابي "اعتقال ومحاربة الصحوات وقطع الرواتب عن الكثير منهم، كاشفاً ان "قيادة الفرقة 17 من الجيش العراقي في منطقة المحمودية (جنوبي بغداد) رفضت تسليم رواتب اكثر من الفي عنصر في الصحوات"، مؤكداً ان "الفرقة رفضت إعطاء الرواتب بحجة ان عناصر الصحوات في تلك المنطقة مطرودون من العمل"، فيما يرجح الجنابي ان " الرواتب تتم سرقتها من مافيات الفساد في البلاد وان الصحوات لم يطردوا من العمل".

Opinions
الأخبار اقرأ المزيد
بيان حزب الفضيلة الاسلامي لمناسبة الذكرى ٢٥ لمذبحة حلبجة شبكة اخبار نركال/NNN/ أصدر حزب الفضيلة الاسلامي بياناً، تلقت شبكتنا نسخة منه، بمناسبة الذكرى الـ (25) لمذبحة حلبجة، والتي راح ضحيتها أكثر من خمسة الاف مواطن مدني في مدينة حلبجة- محافظة السليمانية. وفيما يلي نص البيان: اختتام بطولة بكرة القدم أشرفت على إقامتها منظمة حمورابي لحقوق الإنسان اختتام بطولة بكرة القدم أشرفت على إقامتها منظمة حمورابي لحقوق الإنسان اختتمت بطولة كنيسة مار ماري في قرية هزارجوت- قضاء عقرة لكرة القدم  بعد عدة اسابيع من التصفيات شارك فيها عشرون فريقاً وشهدت أشواط المباريات المزيد من المنافسة الشديدة  وسط المشجعين والمشجعات للفريق المتميز. العفو العام.. قانون مصيري ينتظره السُنّة العفو العام.. قانون مصيري ينتظره السُنّة "على أحر من الجمر" تصاعدت المطالبات من قبل قوى سنية بإقرار قانون العفو العام، مشددين على وجود "الكثير من الأبرياء" في السجون، إضافة إلى معتقلين يدور حولهم الجدل بسبب نوعية الدعاوى ضدهم والتي وصفوها بالكيدية. شبح إغلاق مخيمات النزوح في العراق يقلق الأقليات الدينية شبح إغلاق مخيمات النزوح في العراق يقلق الأقليات الدينية أدى شبح الإغلاق الوشيك للمخيمات في العراق إلى زيادة المخاوف بين الأقليات الدينية في البلاد، لا سيما أولئك الذين نزحوا خلال سيطرة داعش على مساحات واسعة من البلاد خلال العام 2014 - 2017.
Side Adv2 Side Adv1