Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

السفارة الأمريكية تباشر بعرض سلسلة من الأفلام الوثائقية

26/11/2010

شبكة أخبار نركال/NNN/
كجزء من برنامج "جسور" التي ترعاه سفارة الولايات المتحدة في التوعية الثقافية التي تعزز الحوار بين الولايات المتحدة والعراق ، في الثاني والعشرين من شهر تشرين الثاني الجاري قامت السفارة الأمريكية في بغداد باستضافت مجموعة من المخرجين العراقيين ، وطالبات واكاديمين من معهد الفنون الجميلة للبنات، وخريجين عراقين ممن اكملوا دراستهم من خلال برامج التبادل التعليمي بين الولايات المتحدة والعراق لمشاهدة الفيلم الوثائقي ( مسلم جديد ومعاصر). هذا الفيلم يركز على تجارب مغني الراب الأمريكي بويرتو ريكو والذي اعتنق الاسلام ليصبح اسمه حمزة بيريز. الفيلم يأخذ المشاهدين في رحلة عبر شوارع المدن الأمريكية وحمزة يأخذ رسالته من الايمان الى شابين يمثلون ثنائي الهيب هوب المعروف “M-Team”، ويصور الفيلم أيضا نضاله كأب بتربية طفلين ، وسعيه للعثور على زوجة مسلمة ، وبعض التحديات التي تواجه المسلمين في العالم بعد 9/11.
هذا الفيلم قام بأنتاجه واخراجه تايلور مايتورينا الذي قام بانتاج العديد من الافلام القصيرة منها ( رمضان في أوقات الذروة ، ظروف خاصة ، بولينا ، الجبهة الداخلية ، وحسابات الهجرة ) والعديد من الأفلام القصيرة الاخرى والانتاجات التلفزيونية المتنوعة. وقد حصل فيلم ( مسلم جديد ومعاصر) على جائزة "ميزة فيلم الحرية" في مهرجان الجزيرة الدولي السينمائي الخامس للأفلام التسجيلية في الدوحة ، قطر.
وأعقب عرض الفيلم في السفارة حلقة نقاش لمدة ساعة ضمت مساعد الشؤون الثقافية راسل بروكس والممثل والمخرج العراقي بشير الماجد. وشارك الحضور في نقاش حيوي حول الموضوعات المعروضة في الفيلم ، والتسامح الديني ، والحياة الإسلامية في الولايات المتحدة.
كجزء من برنامج "جسور" ، فإن السفارة ستعرض بانتظام سلسلة من الافلام الوثائقية الأمريكية الصنع والأفلام الروائية لتعزيز الحوار البناء وتبادل الأفكار وبناء الجسور بين العراق والولايات المتحدة.

Opinions

الأرشيف اقرأ المزيد
الانتخابات ظاهرة صحية ولكن ما قصة المستقلين؟ الحديث همسا أو جهرا عن قضية الانتخابات، أضحت من المواضيع المهمة والبارزة لدى الشارع العراقي هذه الأيام، بصورة عامة أيُّ الضربِ يؤلمكِ...؟ رحم الله مطرب العراق ناظم الغزالي وهو يسأل حبيبته من قوم عيسى أيها أكثر إيلاماً: ضرب النواقيس أم ضرب النوى....؟ طالباً منها أن تقيس. هذه صورة من عراق الأربعينات والخمسينات من القرن الماضي. وهي ليست صورة مثالية على أية حال. ولكن كان في مقدور المسلم أن يغ رسالة عاجلة الى البرلمان الكردستاني الموقر السادة اعضاء البرلمان المحترمين : الكلدان امة خلقها الله بعناية وارادها ان تستمر وتعيش على ارض خصبة تقع بين نهرين لا ينضبان كان اسمها بابل العظيمة و اليوم اسمها العراق وطننا الجريح الحبيب,ومن هذه الامة اختار ابراهيم ابو الانبياء الذي خرج من اور الكلدان الجزائري:الحوار مع الجماعات المسلحة يأتي في وقته بغداد/نينا/قال مفيد الجزائري عضو مجلس النواب عن القائمة العراقية:"ان الحوارات التي تجري الان مع الجماعات المسلحة تأتي في الوقت والمكان المناسبين لهذه المرحلة".
Side Adv1 Side Adv2